الاتحاد

الإمارات

«مرور رأس الخيمة» تواصل حملة «مسافة الأمان وقاية وسلامة»

واصلت إدارة المرور والترخيص بشرطة رأس الخيمة فعاليات حملتها المرورية التي أطلقتها تحت شعار «مسافة الأمان وقاية وسلامة»، بهدف رفع المستوى التوعوي المروري لأفراد المجتمع.
وأعدت الإدارة ممثلة بقسم العلاقات والتوجيه المعنوي برامج متعددة تهدف إلى تعزيز الثقافة المرورية لدى الأفراد، وخصوصاً حول شعار الحملة الذي يركز على ترك مسافة أثناء القيادة بين مركبة السائق والمركبة التي تسير أمامه لتفادي وقوع الحوادث.
وتضمنت الحملة التي جابت معظم شوارع الإمارة توزيع المطويات التوعوية التي تقدم إرشادات ونصائح تحذيرية حول وجوب ترك مسافة كافية بين المركبات، ومسببات التصادم من الخلف مثل عدم الانتباه أثناء القيادة، واستعمال الفرامل بصورة مفاجئة وقوية.
كما تضمنت المطويات إرشادات حول الأمور الواجب اتباعها لتفادي التصادم من الخلف، ومنها مراقبة حركة السير عبر المرآة الداخلية للسيارة، والانحراف إلى المسارات الجانبية لتفادي التعرض للحوادث، إلى جانب الأمور التي يعتمد عليها تقدير المسافة الآمنة بين المركبات أثناء القيادة وهي مستوى الرؤية ومقدار السرعة وحالة سطح الطريق.
وشرحت المطوية المسافة الواجب تركها أثناء القيادة بين المركبات، موضحة أن القيادة بسرعة 50 كم تحتاج إلى مسافة أمان تبلغ 14 متراً، في حين تحتاج سرعة 70 كم إلى 27 متراً، وسرعة 100 كم إلى 55 متراً، فيما تتطلب القيادة بسرعة 150 كم إلى ترك مسافة أمان تبلغ 123 متراً.
وقال العقيد ناصر سالم مردد مدير إدارة المرور والترخيص إنه تم خلال الحملة توزيع نحو 1000 مطوية توعوية، منوهاً إلى أن التوزيع سيستمر ليغطي كافة الشوارع، بحيث تصل الحملة إلى أكبر عدد من أفراد المجتمع.
وذكر أن الحملة ستتواصل لمدة ثلاثة أسابيع، حيث سيتم خلال الأيام المقبلة افتتاح المعرض المروري المصور في إدارة المرور والتراخيص، إلى جانب إشراك طلبة المدارس بالحملة من خلال قيامهم بتوزيع المطويات التوعوية على السائقين.
وأكد أن الإدارة ستواصل تنظيم الحملات التوعوية حول مختلف المواضيع والإرشادات المرورية التي يجب على السائقين ومستخدمي الطريق اتباعها لتفادي التعرض للمخاطر والحوادث.
وشدد على أن الحفاظ على السلامة العامة ليست مسؤولية رجل المرور وحده، بل هي مسؤولية جماعية بحاجة إلى تضافر كافة الجهود للحد من الحوادث المرورية ونتائجها المأساوية.

اقرأ أيضا