الاتحاد

عربي ودولي

باراك: 2011‏ عام حاسم!

ذكرت مصادر استخباراتية وعسكرية إسرائيلية أن مؤشرات الوضع المقبل في المنطقة، لا تبعث على التفاؤل مشيرة إلى أن وزير الدفاع ايهود باراك قال الجمعة الماضي “أنا لا أضلل نفسي فالوضع ليس سهلاً وأنا أعلم بأنه ليس من السهل دخول عام 2011، دون اتخاذ قرارات حاسمة، في إشارة إلى “شن الحرب”.
وأضافت المصادر العسكرية أن تصريحات ايهود باراك كانت بمثابة الرد على ما قاله الرئيس الإيراني محمود نجاد بأن “نهاية إسرائيل” اقتربت كما أنها تعتبر رداً على تصريحات الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله والذي قال الأسبوع الماضي “سنرد عسكرياً على إسرائيل، العين بالعين والسن بالسن، إن شنت حرباً على لبنان”.
وأضاف الوزير الإسرائيلي بقوله “ليس من الصدفة أن 45 ألف صاروخ بحيازة “حزب الله” تغطي كل نقطة في إسرائيل، مؤكداًَ أن الحزب يملك منظومات أسلحة من تلك التي تمتلكها دول مستقلة عدة.
وكانت صحيفة “هاآرتس” نقلت أمس عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن واشنطن وجهت رسالة لسوريا مطالبةً بوقف تزويد “حزب الله” بالأسلحة على الفور.
وأضافت أن الخارجية الأميركية استدعت نهاية الأسبوع السفير السوري في واشنطن، عماد مصطفى، لنقل هذه الرسالة، إضافة إلى حث سوريا على العمل لتهدئة التوتر على الحدود الشمالية. ونقلت الصحيفة عن مصدرها أن الإدارة الأميركية وجهت رسالة مشابهة للحكومة الإسرائيلية، وحذرت الطرفين من اندلاع مواجهة جراء تقديرات خاطئة.
من جهته، ركز الرئيس السوري بشار الأسد في محادثاته أمس، مع وزير الخارجية السويدي كارل بيلت على تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا عملية السلام المتوقفة، مجددا موقف بلاده من عملية السلام وأهمية وجود دور أوروبي محوري داعم للوساطة التركية. وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم، دعا الليلة قبل الماضية، الاتحاد الأوروبي إثر لقائه نظيره السويدي إلى الضغط على إسرائيل لإجبارها التزام عملية السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية وإلى رفع الحصار الجائر على قطاع غزة.
كما بحث الأسد مع نائب رئيس مجلس الوزراء التركي وزير الدولة لشؤون الإعلام بولاند أرينتش علاقات التعاون الاقتصادي والروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين البلدين إضافة إلى آخر المستجدات في المنطقـة والدور الأساسي الذي تقوم به كل من سورية وتركيا لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا