الاتحاد

الرياضي

الفائزون بـ «جائزة محمد بن راشد» يبوحون بأسرار «الإبداع» اليوم

التجارب المبدعة تتيح للمنتسبين إلى الساحة الرياضية الاقتداء بها والسير على نهجها (الصورمن المصدر)

التجارب المبدعة تتيح للمنتسبين إلى الساحة الرياضية الاقتداء بها والسير على نهجها (الصورمن المصدر)

رضا سليم (دبي ) - رحب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» بالمشاركين في ملتقى المبدعين الخامس، الذي ينطلق في الساعة التاسعة صباح اليوم، بقاعة جودولفين بفندق أبراج الإمارات، ويتم فيه استعراض مسيرة وإنجازات نخبة من الفائزين في الدورة الخامسة للجائزة الأكبر من نوعها في قيمتها، وتعدد فئاتها والأولى على الإطلاق في مجال الإبداع الرياضي.
وقال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم: «إن تنظيم هذا الملتقى، بحضور ومشاركة جميع الفائزين الذين سيتحدثون تحت سقف واحد مع العاملين في القطاع الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، يأتي انطلاقاً من إيماننا بأن دور جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي لا يقتصر فقط على دعم الإبداع وتكريم المبدعين سنوياً، بل يمتد إلى ترسيخ مفهوم الإبداع وتأصيله وجعله أساساً للعمل الرياضي من خلال الندوات والمؤتمرات والمحاضرات والملتقيات التي يتم فيها استعراض النماذج الإبداعية والاستفادة من خبرات أصحاب التجارب الناجحة والمبدعة في العمل الرياضي على المستويات التطبيقية والفكرية ممن نالوا أوسمة التفوق في الميادين كافة وتوجوها بالفوز بوسام الإبداع الرياضي».
وأضاف: «سعادتنا كبيرة بتتويج الفائزين بهذه الجائزة في كل عام من أجل ترسيخ ثقافة الإبداع ودعم المبدعين في جميع المجالات، وسعادتنا أكبر عندما يجتمع العاملون في قطاعنا الرياضي من رياضيين ومدربين وإداريين مع الأبطال والفائزين بالجائزة للتحاور والتعاون، ما يجعل الفائدة مضاعفة للرياضة الإماراتية والعربية».
ويتضمن ملتقى المبدعين الخامس 3 جلسات حافلة بالتجارب الإبداعية التي أهلت أصحابها للحصول على أغلى وسام للإنجاز في الدورة الخامسة لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، حيث تستمر كل جلسة ساعة كاملة، يخصص جزء منها لعرض التجارب المبدعة والجزء الآخر للمناقشة بين الحاضرين والأبطال المشاركين في كل جلسة.
4 تجارب في الجلسة الأولى
تحمل الجلسة الأولى عنوان «تجارب رياضية»، ويترأس الجلسة د. عاطف عضيبات عضو مجلس أمناء الجائزة، ويتحدث فيها 4 من الفائزين بفئات الجائزة، يتقدمهم سلطان علي الطاهر حكمنا الدولي المتميز في رياضة الشطرنج، الحاصل على جائزة أفضل حكم بعد مشاركته في إدارة العديد من البطولات الدولية والعالمية، من أبرزها اختياره رئيساً لحكام بطولة العالم الجائزة الكبرى للشطرنج للسيدات التي أقيمت في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 2 إلى 16 مايو الماضي، وذلك للعام الثالث على التوالي في تاريخ البطولة، وسيقدم حكمنا خلاصة تجربته وتميزه عالمياً في مجال التحكيم، علماً بأن الطاهر يشغل منصب عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي للعبة ومحاضر دولي معتمد في دورات حكام الشطرنج وحكم دولي فئة (أ)، وهو أعلى تصنيف للتحكيم في لعبة الشطرنج ومن خلالها تسند إليه البطولات العالمية، كما يشغل منصب عضو بمجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج.
ومن بين المشاركين في هذه الجلسة، نجم ألعاب القوى البطل العالمي، القطري معتز عيسى برشم، الذي حصل على جائزة الرياضي العربي بعد تحقيقه إنجازات عدة، أبرزها فوزه بالميدالية الفضية والمركز الثاني في مسابقة الوثب العالي، مسجلاً «2.38م» في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت بموسكو 2013، حيث يعد هذا الإنجاز الأفضل للعرب على مستوى العالم، بالإضافة إلى أنه قام بتحطيم الرقم الآسيوي في بطولة الدوري الماسي بيوجين «أميركا» برقم «2.40م».
ومن بين الكوكبة التي تتحدث، الرباع العراقي الواعد البطل كرار محمد جواد الذي فاز بجائزة الرياضي العربي الناشئ بعد أن حقق نجاحات متميزة كان آخرها الحصول على المركز الأول في بطولة آسيا للناشئين عام 2013، واختياره أفضل رباع في البطولة نفسها، بالإضافة إلى تألقه في بطولات العالم للناشئين والشباب وتحطيمه الرقمين العالمي والآسيوي في وزنه.
ويتحدث البطل المغربي الأمين الشنتوف الحاصل على جائزة رياضي حقق نجاحات رياضية في ظل تحديات إنسانية كبيرة، عن التحديات التي واجهها وكيفية تحقيقه الفوز في العديد من البطولات في سباقات البارالمبية، وفي مقدمتها تحقيقه ذهبية بطولة العالم لمسافة 5000 م، وتحطيم الرقم القياسي العالمي في فرنسا 2013 وذهبية بطولة العالم لمسافة 10000م وتحطيم الرقم القياسي العالمي وذهبية بطولة العالم لمسافة 42,160 كيلومتر، وتحطيم الرقم القياسي العالمي والميدالية الذهبية في سباق 5000 متر في الألعاب البارالمبيه لندن 2012، وتحطيم الرقم العالمي والميدالية الذهبية في بطولة كأس العالم للماراثون والتي أقيمت في لندن 2013.
الأهلي والمعهد التونسي
وتحمل الجلسة الثانية عنوان «تجارب مؤسسية عربية مبدعة»، ويديرها الإعلامي مشعل القحطاني المذيع ومقدم البرامج في قناة دبي الرياضية، ويتحدث فيها ممثل عن فريق كرة القدم في النادي الأهلي المصري الذي حصل على جائزة الفريق العربي المبدع بعد فوزه بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم للمرة السابعة بتاريخه، إضافة إلى ممثل عن المعهد الرياضي التونسي «بيير دي كوبيرتان» الذي نال جائزة المؤسسة العربية المبدعة لدوره في صناعة العديد من الأبطال التونسيين الذين اعتلوا منصات التتويج العالمية والأولمبية وفي مقدمتهم السباح الفذ أسامة الملولي والعداءة حبيبة الغربي.
«الفيفا» محور الجلسة الثالثة
وتحمل الجلسة الثالثة والأخيرة عنوان «تجارب مؤسسية دولية مبدعة»، حيث تترأس الجلسة د. مارجريت روحاني، ويتحدث فيها ممثل عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حصل على جائزة المؤسسة العالمية المبدعة تقديراً لجهوده في الحملة المشتركة التي تهدف إلى تسليط الضوء على عمل الاتحاد في العالم من أجل اللعبة، وأسس العمل الثلاثة وهي التأثير على العالم وتطوير اللعبة وبناء مستقبل أفضل
وتم توجيه الدعوة إلى جميع العاملين في القطاع الرياضي بالدولة لحضور الملتقى من أجل الاطلاع على النماذج الناجحة والتجارب المبدعة التي أوصلت أبطالها لبلوغ مرحلة الفوز بالجائزة، والاستفادة منها.

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح