الاتحاد

عربي ودولي

علاوي يرفض إقحام المرجعية الدينية في السياسة


بغداد - وكالات الأنباء:
رفض رئيس الوزراء العراقي المؤقت المنتهية ولايته الدكتور إياد علاوي إقحام المرجعية الدينية العليا في العراق المتمثلة بالشيخ علي السيستاني في السياسة، فيما لم يحسم الاكراد والائتلاف العراقي الموحد تحالفهما بعد·
وقال علاوي في تصريحات نشرتها صحيفة 'بغداد' الناطقة باسم حزبه 'حركة الوفاق الوطني العراقي' أمس: إن اقحام المرجعية في لعب السياسة يسيء لها بل إلى الدين نفسه، وهو منهج لا يصح اللجوء إليه أو التعلق به، فالإسلام أرفع من أن يزج به في هكذا لعبة ونريد لمقام المرجعية أن يظل محفوظا بعيدا عن المناورات السياسية· وأضاف: إن هذه اللعبة تنتهي الى دفع المرجعية الى الزوايا الضيقة، فهي تجعلها حصة لطائفة ثم تحولها من الطائفة الى شريحة لتختزلها أخيرا لصالح بضعة أفراد ونحن نريد لها المكان الأوسع وميدانها الوطن كله بكل شعبه وقواه·
واوضح علاوي أن الادعاء بدعم السيد السيستاني للدكتور الجعفري في موضوع تولي رئاسة الحكومة، 'أمر ننظر إليه من منظار ما اشرنا اليه من قبل، وفي كل الاحوال لن يترك ذلك أثرا سلبيا على موقفنا من سماحة المرجع الكبير الذي نكن له كل التقدير والاحترام'·
وابدى علاوي استغرابه الشديد من 'الإلحاح على معاداة البعثيين بشكل هستيري وكأن الغرض هو اشاعة نزعة الانتقام الأبدي والثأر المستديم'· وقال 'نحن نقول إننا ضد تحويل العداء للبعثيين الى عقد دائمة'·
من جهة أخرى أعلن زعيم 'حزب الدعوة الاسلامية' الدكتورالجعفري وزعيم 'الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود البرزاني خلال موتمر صحافي مشترك عقب اجتماعهما في إربيل مساء أمس الأول أنهما اتفقا ان تكون الحكومة المقبلة حكومة وطنية موحدة وعلى مشاركة جميع الطوائف العراقية في العملية السياسية· وقال البرزاني:أجرينا مباحثات ايجابية جدا وهناك تقارب وتطابق في العديد من وجهات النظر واتفقنا على ان نستمر في مناقشاتنا واكدنا على إعطاء الإخوة العرب السنة دورا في العملية السياسية وفي الحكومة وعدم إقصاء أي طرف وكذلك اتفقنا على الخطوات الاخرى الواجب اتخاذها مستقبلا· وأضاف أن موضوع استلام المناصب السيادية لم يحسم نهائيا وتم الاتفاق على استمرار التشاور بشأنه· واكتفى بالقول أنه يحترم ترشيح 'الائتلاف العراقي الموحد' الجعفري لمنصب رئيس الوزراء، مذكرا بأن 'القائمة الكردستانية' و'الائتلاف كانا حليفين في قتالهما ضد النظام العراقي السابق وسوف يحافظان على ذلك التحالف لبناء العراق الجديد·
وطمأن الجعفري العراقيين على أن 'العراق لا يشهد حالة غلبة وانما حالة تكامل'·
وأعتبر أنه 'لا يمكن قبول اختزال أي طرف وانما سيكون البرلمان بكل مكوناته في خدمة الشعب العراقي من دون استثناء'· وقال: كأكبر كتلتين في داخل البرلمان،علينا أن نراعي الوضع العراقي بكل خصوصياته· لقد اتفقنا على مجموعة مبادىء كلها تصب في صالح العراق، دون ان يحددها·
إلى ذلك، أعلن زعيم 'الاتحاد الوطني الكردستاني' جلال الطالباني دعمة ترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة· وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الجعفري في ختام اجتماع عقداه في مدينة السليمانية أمس: جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للتنسيق بين الجانبين لإيجاد تحالف مستقبلي من دون أن يعني ذلك الوقوف ضد أي جهة أخرى·
من جهته، أكد إبراهيم الجعفري دعمه 'لترشيح جلال الطالباني لمنصب رئيس البلاد· وطالب بضرورة تنفيذ جميع بنود قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية وخاصة الفقرة 58 المتعلقة بكركوك واعتماد الفيدرالية كأساس للحكم المستقبلي في العراق·

اقرأ أيضا

اندلاع مئات الحرائق في أستراليا