الاتحاد

الاقتصادي

معرض «الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات» ينطلق اليوم

تنطلق اليوم في أبوظبي فعاليات معرض «الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات»، الذي يشهد في دورته السنوية الحالية زيادة بنسبة 20 بالمئة في أعداد الزوار الذين بادروا بالتسجيل المسبق من أجل زيارة المعرض، وارتفاعاً بمعدل 15 بالمئة في المساحة الإجمالية مقارنة بدورة عام 2008.
يشارك في المعرض، الذي تنظمه شركة «ريد ترافيل اكزيبيشنز»، أكثر من 230 عارضاً ومن ضمنهم 13 جهة عارضة جديدة من 10 دول مختلفة، ويأتي في إطار «أسبوع أبوظبي» المخصص لقطاع المؤتمرات والحوافز.
وترى هيئة أبوظبي للسياحة، الجهة الداعمة والشريك الاستراتيجي لمعرض «الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات»، أن نمو الحدث المتمثل باتساع قاعدة الشركات العارضة وزيادة عدد الزوار من شأنه أن يقوي فرص الأعمال وحجم الاستثمارات ويمهد الطريق نحو لقاءات عمل ناجحة ومثمرة في قطاع سياحة الأعمال في المنطقة.
ويستمر المعرض، الذي يعد الحدث الوحيد المخصص لسياحة الأعمال والحوافز والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط، حتى 2 أبريل على أرض «مركز أبوظبي الوطني للمعارض».
وأكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة في بيان صحفي أمس أهمية تحقيق النمو المنشود في «معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات»، خــــاصة في ظــــل الظـــــــروف الاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم، مشدداً على الدور الذي يلعبه الحدث في ترسيخ مكانة أسواق المنطقة في قطاع سياحة الأعمال الدولي.
وقال معاليه: «ننظر إلى الحدث على أنه منبر يساهم في تمتين علاقات الأعمال في العاصمة الإماراتية على الصعيد العالمي، ويوفر فرصة مزدوجة تتيح لأبوظبي ترسيخ حضورها كوجهة مرموقة في قطاع سياحة الأعمال ومنصة مثالية لتقوية علاقات التعاون والتحالف بين الشركات».
وأضاف: «يوفر المعرض للزوار والجهات العارضة على السواء فرصة تباحث وتشاور حول آخر المفاهيم والمستجدات السائدة في القطاع ويساهم في وضع الأسس اللازمة لضمان نموه وتطوره في المستقبل».
كما اعتمدت هيئة أبوظبي للسيـــــاحة استــــــراتيجـــيــــــــة شاملة للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يوفرها «معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات»، حيث أطلقت عدداً من المبادرات المهمة الرامية إلى استهداف الزوار المتخصصين في المعرض، والذي يتوقع أن يصل عددهم إلى 2500 شخص خلال الأيام الثلاثة للمعرض.
وتتصدر هذه المبادرات «يوم أبوظبي»، والتي شهدت أمس خروج 22 طالبة إماراتية من جامعة زايد بأبوظبي تحت اسم «سفراء أبوظبي» في جولة بصحبة مجموعة مختارة من الجهات العارضة في برنامج «المشترين المستضافين»، طافوا خلالها أبرز المعالم السياحية التي تزخر بها العاصمة الإماراتية لتسليط الضوء على ما يمكن أن تقدمه الإمارة لضيوفها.
وتهدف هذه المبادرة إلى لفت انتباه أقطاب قطاع سياحة الأعمال إلى الإمكانات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها العاصمة الإماراتية وتعريفهم بما تحظى به أبوظبي من مقومات للترويج لها بين أوساط عملائهم المهتمين بصناعة الحوافز والمؤتمرات.
وخلال جولة التعرف إلى المدينة، زارت الطالبات بصحبة «المشترين المستضافين» أبرز المعالم السياحية في المدينة، من مسجد الشيخ زايد إلى فندق قصر الإمارات، حيث ألقوا نظرة على تصميمات ومجسمات مشروع المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، وبعدها زاروا جزيرة بني ياس ووقفوا على آخر الترتيبات والتحضيرات التي تقام هناك استعداداً لاستضافة «سباق أبوظبي للجائزة الكبرى للفورمولا1» في شهر نوفمبر المقبل

اقرأ أيضا

"الفجيرة البترولية".. منارة للطاقة على طريق الحرير الجديد