الاتحاد

عربي ودولي

العالم يتحرك لمساعدة المنكوبين

سارعت الأسرة الدولية إلى التحرك لمساعدة تشيلي بعد الزلزال المدمر. وأعلن الاتحاد الأوروبي مساعدة عاجلة بقيمة 3 ملايين يورو بينما أعلنت الولايات المتحدة استعدادها للمشاركة في عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار. وطلبت الحكومة التشيلية من الدول التي عرضت تقديم مساعدة بعد وقوع الزلزال ألا ترسل مساعدات قبل أن تقيم أجهزة الإغاثة بدقة الأولويات «لعدم تحويل» مساعدة قد تكون أهم لهايتي.
وبعد أن أشار الى سقوط «مئات القتلى» اثر الزلزال العنيف بقوة 8,8 درجة، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده «مستعدة لتقديم مساعدة وإعادة الإعمار».
وأعلن البنك الدولي على لسان رئيسه روبرت زوليك عن استعداده «لدعم تشيلي بكل الوسائل». وأعلنت المنظمات الإنسانية البريطانية أنها تحرك أموالا وترسل فرقا لتقييم الأضرار وتوجه نداءات لتقديم هبات.
وأعلن الصليب الأحمر البريطاني عن منح 56 ألف يورو (76 ألف دولار) لتشيلي.
من جهته اعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه يراقب «عن كثب وأن مساعدة الأمم المتحدة جاهزة إذا طلبت سانتياجو ذلك. وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن «كندا مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة للشعب التشيلي في هذه الظروف الصعبة».
وأعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن «حزنه وتضامنه» .
وجاء في برقية وجهها رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثاباتيرو موجهة إلى رئيسة تشيلي ميشال باشليه قدم فيها أن إسبانيا «يمكنها مساعدة تشيلي اعتبارا من الآن». وأرسلت سويسرا «فريق تقييم صغيرا» لدرس الحاجات المحددة. وتدفقت رسائل التضامن والتعازي من أميركا اللاتينية. وقالت رئيسة الأرجنتين أنها مستعدة لتقديم أي مساعدة ضرورية لمواجهة عواقب الزلزال. وأعربت فنزويلا عن «حزنها العميق لشعب تشيلي الشقيق» في حين أعلنت بيروفيا الأول من مارس يوم حداد وطنيا تضامنا مع شعب تشيلي. وأرسلت كل من البرازيل والأوروغواي وبوليفيا وكوستا ريكا وبنما وغواتيمالا وجمهورية الدومينيكان رسائل تضامن.

اقرأ أيضا

كوشنر سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط خلال يونيو بعد رمضان