الاتحاد

عربي ودولي

العثور على جثث 17 مسلحاً في شمال غرب باكستان

صرح مسؤول أمني أمس بأن قرويين عثروا على 17 جثة لمقاتلين يشتبه في انتمائهم لحركة “طالبان باكستان” في المنطقة الشمالية الغربية الباكستانية المضطربة.
وعثر على الجثث ملقاة في حقول بالقرب من مدرسة في قرية تور تشابار في منطقة “دارا آدم خيل”، وهي منطقة شبه قبلية تقع على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالي الغربي. وقال مسؤول أمني محلي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته “كل الجثث البالغ عددها سبع عشرة جثة كانت بها آثار جروح ناجمة عن الإصابة بأعيرة نارية”، مضيفاً “هؤلاء كانوا إرهابيين مطلوبين من جانب الحكومة لتورطهم في أنشطة إرهابية”.
ورفض المسؤول أن يكشف النقاب عن الأشخاص الذين من المحتمل أن يكونوا قد قتلوا المسلحين، ولكن نشطاء حقوق الإنسان اشتبهوا في أن تكون القوات الحكومية وراء عمليات قتل خارج نطاق القانون لمسلحين خلال العمليات الأمنية في العديد من المناطق الشمالية الغربية. وشنت القوات الحكومية عملية، أطلق عليها “تطهير الربيع” أمس الأول، وتهدف العملية رغم أنها محدودة في مداها، إلى القضاء على معاقل المسلحين في المناطق المحيطة في بيشاور، عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية.
في غضون ذلك، فرضت السلطات الباكستانية أمس حظر التجول في بلدة باكستانية في أعقاب وقوع اشتباكات طائفية بين جماعتين سنتيين متنافستين مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وإصابة 16 آخرين. واندلعت الاشتباكات أمس الأول عندما فتح مسلحون النار على تجمع لطائفة بريلوى من المسلمين السنة للاحتفال بمولد النبي محمد في منطقة باهاربور في مقاطعة ديرا إسماعيل خان.
وفي أعقاب الحادث، هاجمت حشود طائفة بريلوى الغاضبة معهد مدرسة دينية تابعة لطائفة ديو بندى من المسلمين السنة مما أسفر عن تبادل لإطلاق النار استمر لساعات. وقال إحسان أولاه أحد كبار رجال الشرطة إن أربعة أشخاص توفوا أمس الأول السبت، في حين توفي اثنان آخران متأثرين بجراحهما صباح أمس وأصيب 16 شخصاً آخرين.

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين