الاتحاد

عربي ودولي

11 قتيلا بانفجار قنبلة جنوب أفغانستان

جنود كنديون في طابور للصعود الى مروحية في قاعدتهم في قندهار أمس

جنود كنديون في طابور للصعود الى مروحية في قاعدتهم في قندهار أمس

قتل أحد عشر مدنيا أفغانيا أمس الأحد في انفجار قنبلة لدى مرور سيارة في ولاية هلمند، معقل طالبان في جنوب افغانستان ، كما أعلن المتحدث باسم حاكم الولاية داود احمدي.
وفي غضون ذلك، أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» في بيان أمس الأحد مقتل أحد جنوده أمس الأول السبت في معارك في غرب أفغانستان. ولم يكشف البيان هوية الجندي لكنه قال إن موته ليس مرتبطا بعملية مشترك التي أطلقت في 13 فبراير في ولاية هلمند معقل المتمردين. وحسب حصيلة أعدها موقع “آيكاجوالتيز.أورغ” المستقل، قتل مئة وجندي في الحلف خلال العمليات العسكرية في أفغانستان.
وقال احمدي “انفجرت عبوة يدوية الصنع لدى مرور سيارة تقل مدنيين في إقليم ناوزاد”. وأضاف المتحدث باسم الولاية “أن أحد عشر شخصا قتلوا، بينهم طفلان وامرأتان”. ولم يوضح أحمدي ما إذا كان كل الضحايا في السيارة أو أنهم من المارة. وولاية هلمند مسرح لعملية “مشترك” التي يشنها الحلف الأطلسي على منطقة مرجة في هلمند بجنوب أفغانستان ، والتي تمثل أحد آخر معاقل طالبان في جنوبي البلاد ، منذ 13 فبراير.
وهو الهجوم الأوسع الذي يشنه الحلف الأطلسي في البلاد منذ سقوط طالبان. لكن إقليم ناوزاد يقع في شمال الولاية بعيدا عن مرجه حيث تشن القوات الأفغانية والأطلسية هجوم “مشترك”. وأعلنت السلطات الأفغانية أن الوضع “عادي” في مرجة. وقد رفع العلم الأفغاني الخميس الماضي في هذه المنطقة في دلالة على الانتصار على طالبان. وقال الجنرال بن هودجز قائد العمليات في جنوب أفغانستان انتهاء معظم المعارك وأن غالبية طالبان قتلوا أو اختفوا بين السكان.
ووقع اعتداء ناوزاد غداة مقتل 16 شخصا على الأقل، بينهم تسعة هنود وفرنسي وايطالي ورجال شرطة ومدنيون افغان، الجمعة في اعتداء انتحاري نسقه انتحاريو حركة طالبان قرب مركز تجاري وفندق وسط العاصمة الأفغانية. ورغم انتشار حوالى 121 ألف جندي من القوات الدولية حتى الآن، فإن هجمات طالبان تتسبب بخسائر متزايدة للقوات الأجنبية. وبعد سقوط حوالى 519 قتيلا في العام 2009 السنة التي شهدت سقوط أكبر عدد من القتلى خلال ثماني سنوات من الحرب، فإن حوالي مئة جندي من القوات الدولية قتلوا في أفغانستان في أول شهرين من العام 2010.

اقرأ أيضا

بنجلادش مستعدة لإعادة آلاف الروهينجا إلى ميانمار