الاتحاد

عربي ودولي

قتيلان و26 جريحاً وحظر سير الدراجات النارية والهوائية في بغداد

قتل شخصان وأصيب 26 في اعتداءات في عدة مدن عراقية، وفرضت الحكومة العراقية حظرا على سير الدراجات النارية والهوائية في بغداد اعتبارا من اليوم حتى إشعار آخر، وأعلن مسؤول عراقي أن “عصائب أهل الحق” قد تفرج عن الرهينتين الأميركيين من أصل عراقي قريبا. في حين قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدي إن التحدي الأكبر الموجود على الصعيد الأمني هو انتقال ملف الأمن من القوات الأميركية إلى القوات العراقية بعد انسحاب الأميركيين.
فقد أسفر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب متجر لبيع الخمور عن مقتل صاحب المتجر وإصابة ثلاثة أشخاص في غرب بغداد.كما أصيب رجل واندلعت النار في متجر آخر لبيع الخمور وسط بغداد بعد أن انفجار قنبلة على الطريق. وفي الطارمية شمال العاصمة أصاب انفجار عبوة ناسفة مثبتة بدراجة نارية تسعة أشخاص منهم أربعة من رجال الشرطة واثنان من أفراد ميليشيا تدعمها الحكومة.
وفي حي الشعلة شمال غرب بغداد أدى انفجار قنبلة مثبتة في سيارة إلى إصابة أربعة أشخاص. وفي اليوسفية جنوب بغداد أسفر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب سوق عن إصابة 3 أشخاص. وفي الخالدية في محافظة الأنبار استهدفت سيارة ملغومة عضوا بمجلس المحافظة مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ستة آخرين. وفي كركوك عثرت الشرطة على جثة عليها آثار أعيرة نارية لرجل يرتدي الزي الكردي التقليدي في شرق المحافظة.
إلى ذلك قررت السلطات العراقية فرض حظر على سير الدراجات النارية والهوائية في بغداد اعتبارا من اليوم حتى إشعار آخر حسبما أعلن بيان لقيادة عمليات بغداد.
وفي شأن متصل قال مستشار الأمن الوطني العراقي إن عيسى سلوم المتعاقد المدني من أصل عراقي والذي يعمل مترجما في الجيش الأميركي واختطف في 23 يناير من قبل ميليشيا عصائب أهل الحق الشيعية سيفرج عنه قريبا. وكشف صفاء حسين أن الرهينة الأميركي الثاني من أصل عراقي السارجنت أحمد قيس الطائي الذي تبنت عصائب أهل الحق اختطافه في العراق قد يفرج عنه كذلك، لكن لم يعط أي جدول زمني لذلك.
وفي السياق صرح وزير الدفاع في مقابلة أجريت أمس الأول بأن “القوات المسلحة العراقية لن تكمل برنامج التحديث قبل عام 2020 أي بعد سنوات من انتهاء انسحاب القوات الأميركية من البلاد”. وقال إن خطة تطوير الجيش الذي أعيد بناؤه من الصفر منذ الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 . وأردف قائلا إنه لا يمكن القول إن العراق أتم بناء الجيش باعتباره جيشاً حديثاً. وأضاف أن القوات العراقية في حالة تأهب قبل الانتخابات التي ينظر لها على أنها حاسمة كي يعزز العراق من ديمقراطيته الهشة من خلال ضم الفصائل المتناحرة للعملية السياسية.
إلى ذلك نظم ما لا يقل عن ألف شخص من الأقلية المسيحية في العراق مسيرة احتجاجية قرب الموصل وحمل كثير منهم فيها أغصان الزيتون ، مطالبين الحكومة العراقية باتخاذ إجراء حاسم بعد سلسلة من حوادث القتل. وقاد قساوسة في ملابس دينية الاحتجاجات في الحمدانية التي تقطنها أغلبية مسيحية شرق الموصل.
وفي نفس الشأن دان البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان أمس أعمال العنف الأخيرة التي تعرض لها المسيحيون في العراق، وطالب السلطات العراقية حماية “الأقليات الدينية الأضعف” في البلاد.

اقرأ أيضا

اندلاع مئات الحرائق في أستراليا