الاتحاد

الاقتصادي

السوق القطرية تستهل 2009 بخسارة 454 نقطة

متعاملون في البورصة القطرية التي تراجع مؤشرها الأسبوع الماضي

متعاملون في البورصة القطرية التي تراجع مؤشرها الأسبوع الماضي

سجل مؤشر السوق القطرية تراجعا ملحوظا في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي بمقدار 454,02 نقطة، وبنسبة هبوط بلغت 6,59 % ليغلق تعاملاته عند مستوى 6432,10 نقطة مقابل 6886,12 نقطة في الاسبوع قبل الماضي·
وأدت بيوعات جني الأرباح القوية التي نفذها المتعاملون على مدى ثلاث جلسات متتالية في منتصف الأسبوع إلى إجبار السوق القطرية على التراجع·
وكانت السوق القطرية قد واصلت ارتفاعاتها الهادئة مع أولى جلسات تداول العام الجديد وسط أجواء من الترقب والحذر بسبب الارتفاعات الكبيرة التي حققتها الأسهم مؤخراً تحسباً لقيام مضاربين بعمليات جني أرباح، وهو ما حدث بالفعل، حيث قام المستثمرون على مدى ثلاثة أيام متتالية بالتخلص من الاسهم التي في حوزتهم خصوصا الاسهم القيادية ذات الطبيعة الاستثمارية العالية، الامر الذي أدى إلى ابتعاد المؤشر كثيرا عن حاجز الـ 7 آلآف نقطة·
ونتيجة لعمليات البيع العشوائي التي استمرت على مدى ثلاث جلسات فقدت الاسهم نحو 19,5 مليار ريال قطري في نهاية الاسبوع الماضي، بعد ان انخفضت القيمة السوقية لها بنسبة 6,97% لتصل إلى 259,5 مليار ريال قطري مقابل 279 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي·
وكانت السوق القطرية قد واصلت ارتفاعاتها الهادئة مع أولى جلسات تداول العام الجديد يوم الاحد الماضي وسط أجواء من الترقب والحذر التي سادت أوساط المستثمرين بسبب الارتفاعات الكبيرة التي حققتها الأسهم خلال جلسات نهاية العام الماضي، تحسبًا لقيام مضاربين بعمليات جني أرباح·
وكان الهدوء النسبي هو السمة التي تميزت بها التعاملات بشكل عام، إلا أن اتجاه الغالبية العظمى من المستثمرين ناحية الشراء -ولكن بدون تهور- دفع المؤشر الى اضافة عدد غير قليل من النقاط الى رصيده بدعم ملحوظ من كافة قطاعات السوق·
وتراجعت السيولة بنسبة 59,9% مقارنة، الا ان اتجاه الجزء الاكبر منها نحو الطلب أدى إلى ارتفاع أسعار غالبية الأسهم لتنهي السوق تعاملاتها على صعود جيد بلغت نسبته 0,72% وأغلق مؤشرها العام عند مستوى 6935,79 نقطة، بعد أن نجح في تعزيز مكاسبه السابقة بإضافة 49,67 نقطة الى رصيده·
وشهدت الجلسة تراجع قيم وأحجام التداول بشكل كبير نسبيا وصلت في الاولى الى 59,9% وفي الثانية بنسبة 55,1%، وقام المستثمرون بالتعامل على ملكية 9,1 مليون سهم بلغت قيمتها 278,9 مليار ريال قطري، وقد تم تنفيذها من خلال 5059 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 8 شركات واستقرار أسعار مثلها·
وكان اللون الاخضر هو اللغة الرسمية التي تحدثت بها كافة قطاعات السوق، وقاد قطاع التأمين موجة الصعود بعد أن نجح مؤشره في تحقيق مكاسب جيدة، مضيفا الى رصيده بواقع 134,06 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بارتفاع قدره 78,83 نقطة، واحتل قطاع البنوك المركز الثالث، مضيفا بواقع 67,02 نقطة، وكان قطاع الخدمات اقل الرابحين بمكاسب بلغت 23,19 نقطة·
وبعد ان كان المؤشر على بعد نقاط قليلة من بلوغ مستوى الـ 7 آلاف نقطة، أدت بيوعات جني الأرباح القوية التي نفذها المتعاملون يوم الاثنين الماضي على غالبية الأسهم القيادية والنشطة في كافة القطاعات إلى إجبار السوق القطرية على التراجع بعد خمس جلسات متتالية من الارتفاع·
وتخلت كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر وتعرضت جميعها لخسائر كبيرة تحت ضغط موجة واسعة من البيع العشوائي التي قامت بها المحافظ والمستثمرين الأفراد على حد سواء·
وتعرضت الأسهم لتراجع جماعي عدا ارتفاع وحيد لسهم ''ازدان'' واستقرار سهم مجمع المناعي، ونتيجة لحالة الخوف والقلق والرغبة في عدم التسرع، أحجم عدد كبير من المستثمرين عن الدخول في تعاملات جديدة والاكتفاء بدور المتفرج، الامر الذي أدى إلى استمرار شح السيولة وتراجعها مقارنة بالجلسة السابقة·
وأدى اتجاه غالبية قرارات المستثمرين ناحية العرض الى إجبار المؤشر على التراجع لتختتم السوق تعاملاتها على خسارة قدرها 260,79 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 3,76%، ويستقر مؤشرها العام عند مستوى 6675 نقطة، وأدت عمليات جني الارباح الى انخفاض أسعار أسهم 38 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم شركة واحدة واستقرار أسعار أسهم مثلها·
واكتست كافة القطاعات باللون الاحمر وقاد قطاع البنوك موجة الهبوط بعد ان تعرض لخسائر قاسية بلغت 411,66 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بتراجع قدره 296,68 نقطة واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث بواقع 120,68 نقطة، وكان قطاع التأمين أقل الخاسرين بتراجع بلغ 80,44 نقطة·
واصل المستثمرون يوم الثلاثاء الماضي التخلص من الاسهم التي في حوزتهم، خصوصا الاسهم القيادية ذات الطبيعة الاستثمارية العالية، وشهدت الجلسة موجات متتابعة من البيع العشوائي ولولا قيام عدد من المحافظ بشراء مجموعة من الاسهم المنتقاه لتضاعفت خسائر المؤشر في ذلك اليوم·
وتعرضت السوق ـ لليوم الثاني ـ لضغوط شديدة من بعض الاسهم القيادية مثل سهم البنك التجاري وسهم بنك الدوحة وسهم صناعات قطر التي تراجعت بنسب 8,66% و 4,87% و 4,05% على التوالي·
ووسط هذه الأجواء، تكبدت سوق الدوحة للأوراق المالية خسائر مؤلمة وسط تراجع شبه جماعي للأسهم المدرجة لم ينج منه سوى ستة أسهم فقط· وواصل المؤشر تنازله عن نقاط الدعم المعنوي الواحدة تلو الأخرى ليهبط دون مستوى الـ 6500 نقطة·
وتعرضت جميع القطاعات لخسائر هائلة تحت ضغط موجة واسعة من عمليات البيع العشوائي تركزت على الاسهم القيادية في جميع القطاعات·
وأدى استمرار عمليات البيع الواسعة مع عدم إقبال المحافظ المحلية على الشراء إلى بث حالة من الهلع في نفوس المستثمرين القطريين الذين قاموا بعمليات بيع عشوائي، مما أدى إلى تعرض السوق إلى خسائر مؤلمة بلغت 226,1 نقطة ليغلق المؤشر في نهاية التعاملات عند مستوى 6448,90 نقطة بعد ان هبط بنسبة 3,39%·
وأدى استمرار حمى البيع الى انخفاض اسعار اسهم 27 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 6 شركات واستقرار أسعار أسهم مثلها· واستمر تراجع السيولة لتقترب من حدود الـ200 ريال لاول مرة منذ فترة طويلة وقام المستثمرون بالتعامل من خلالها على 5,7 مليون سهم بلغت قيمتها 200,7 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 3887 صفقة·
وكان اللون الاحمر الداكن هو اللغة الرسمية التي تحدثت بها كافة قطاعات السوق بقيادة مؤلمة من قطاع البنوك الذي تراجع بواقع 358,86 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بانخفاض بلغ 228,76 نقطة وجاء قطاع التأمين في المركز الثالث بتراجع قدره 201,10 نقطة، وكان قطاع الخدمات أقل الخاسرين بواقع 116,22 نقطة·

تعميق الخسائر

تكرر سيناريو الجلسة السابقة يوم الاربعاء الماضي حيث واصلت السوق القطرية تراجعها، وان كان بقوة اقل في الانخفاض كنتيجة طبيعية لاستمرار حالة الخوف التي تنتاب المتعاملين منذ بدء احجام المحافظ القطرية عن الشراء، وقد ألقت عمليات البيع المكثفة التي قامت بها المحافظ الاستثمارية القطرية بظلالها السلبية على أداء الاسهم بشكل عام والاسهم القيادية بوجه خاص لتواصل البورصة القطرية نزيف الخسائر الكبيرة للجلسة الثالثة على التوالي، فيما ادى قيام بعض المحافظ بعمليات شراء محدودة على بعض الاسهم مستغلة تراجع اسعارها الى الحد من خسائر السوق·
وتخلت كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر، إلا أن عمليات الشراء التي قام بها المستثمرون أدت إلى ارتفاع ملحوظ في قيم وأحجام التداول مقارنة بالجلسة السابقة، وأدى اتجاه غالبية السيولة المتداولة ناحية العرض الى إجبار المؤشر على التراجع لتختتم السوق تعاملاتها على خسارة قدرها 155,93 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 2,42% ويستقر مؤشرها العام عند مستوى 6292 نقطة·
وأدت عمليات البيع المحمومة الى تراجع أسعار أسهم 31 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 5 شركات واستقرار أسعار أسهم 4 شركات· وعلى الصعيد القطاعي احمرت كافة قطاعات السوق وقاد قطاع البنوك موجة الهبوط بعد ان تعرض لخسائر بلغت 244,42 نقطة، تلاه قطاع التأمين بتراجع قدره 214,50 نقطة، فيما احتل قطاع الصناعة المركز الثالث بخسارة قدرها 182,33 نقطة، وكان قطاع الخدمات أقل الخاسرين بعد فقدانه 68,61 نقطة·

ختام أخضر

عكست البورصة القطرية ـ يوم الخميس الماضي ـ اتجاهها الهبوطي، بعد ثلاث جلسات حمراء، وساعدت عدة عوامل على خروج السوق من دائرة التراجعات على رأسها الانباء التي ترددت حول قيام جهاز قطر للاستثمار بضخ 13 مليار ريال في رؤوس أموال 7 بنوك، بالاضافة الى تأكيدات المسؤولين أن الجهاز لن يحصل على أي أرباح عن استثماره في البنوك القطرية، حيث سيتركها كاستثمار إضافي، الامر الذي دعم الحالة النفسية للمستثمرين·
ولعبت اسهم القطاع البنكي دورا رئيسيا في عملية الصعود بعد ارتفاع كافة اسهمها، خاصة سهمي التجاري وبنك قطر الوطني اللذين صعدا بنسبة 3,80% و 3,11% على التوالي، في المقابل أدى تراجع بعض اسهم قطاع الخدمات نتيجة استمرار المستثمرين في بيعها الى تقليص مكاسب السوق، ومع إقبال المتعاملين على الشراء نجح المؤشر في الارتداد معوضا جزءا كبيرا من خسائر الجلسة السابقة، ومضيفا الى رصيده بواقع 139,13 نقطة بعد أن ارتفع بنسبة 2,21% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 6432,1 نقطة·
وشهدت التعاملات تحسن طفيف في أحجام السيولة المتداولة ليقوم المستثمرون من خلالها بالتعامل على ملكية 8,6 مليون سهم بلغت قيمتها 244,4 مليون ريال قطري، وقد تم تنفيذها من خلال 4188 صفقة، وأدى إقبال المتعاملين على الشراء بشكل عام الى ارتفاع أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 5 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين·
وقطاعيا ارتفعت مؤشرات كافة القطاعات، وقاد قطاع البنوك موجة الصعود بعد ان ربح مؤشره بواقع 216,53 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بمكسب بلغ 102,65 نقطة، في حين جاء قطاع الصناعة في المركز الثالث رابحا بواقع 98,66 نقطة، فيما كان قطاع التأمين اقل الرابحين بمكسب قدره 80,44 نقطة·

تراجع جماعي لمؤشرات البورصة

شهد تعاملات الاسبوع الماضي تراجعا جماعيا لكافة مؤشرات السوق القطري، حيث سجل مؤشر السوق القطرية انخفاضا ملحوظا في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي بمقدار 454,02 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 6,59 % ليغلق تعاملاته عند مستوى 6432,10 نقطة مقابل 6886,12 نقطة في الاسبوع قبل الماضي· وانخفضت ايضا القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 40,72 % لتصل إلى 1,21 مليار ريال قطري مقابل 2,05 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي· وكذلك انخفض عدد الأسهم المتداولة بنسبة 39,95 % ليصل إلى 39,7 مليون سهم مقابل 66,1 مليون سهم في الأسبوع قبل الماضي· وايضا انخفض عدد العقود المنفذة بنسبة 18,96% ليصل إلى 22243 عقدا مقابل 27447 عقدا في الأسبوع قبل الماضي·

اقرأ أيضا

صندوق النقد يدرس مخاطر المناخ على أسواق المال