الاتحاد

الرياضي

باكيتا: الكأس لا يفرق بين فريق بـ «المحترفين» وآخر يشارك في دوري الهواة

كرة مشتركة بين داوود علي (يسار)  وعبدالله أحمد (الاتحاد)

كرة مشتركة بين داوود علي (يسار) وعبدالله أحمد (الاتحاد)

منير رحومة (دبي) - أكد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب أن مباراة الكأس لا تعترف بين فريق في دوري المحترفين وآخر بالدرجة الأولى، وإنما بالعطاء داخل الملعب، من أجل الظفر ببطاقة العبور إلى الدور المقبل، وأن المفاجآت ميزة مباريات الكأس، لذلك تسعى «فرقة الجوارح» إلى حسم المواجهة وتفادي المفاجآت غير السارة، من خلال انتزاع الفوز والتأهل الى المربع الذهبي.
وأضاف أن فريقه استعد جيداً للشارقة، على اعتباره فريقا كبيرا له مكانة في الكرة الإماراتية، ويعتبر من أكثر الأندية المتوجة بلقب الكأس، الأمر الذي يفرض احترام المنافس بهدف تحقيق نتيجة إيجابية.
وشدد باكيتا أيضاً على أن التاريخ ليس مقياساً في مباريات كرة القدم، لأن واقع الملعب يختلف من مباراة إلى أخرى، ما يتطلب تعاملاً ذكياً من اللاعبين، لحسم المواجهة، والمرور إلى الدور المقبل.
واعتبر أيضاً أن مباراة اليوم تعتبر حاسمة في مشوار الفريق بمسابقة الكأس، لأن نظام البطولة يقوم على خروج المغلوب، ولا يسمح بالتعويض، ما يتطلب تركيزاً عالياً وعطاءً قوياً طوال المباراة، وتفادي الأخطاء، حتى يواصل الشباب مشوار النتائج الإيجابية التي يحققها في الفترة الأخيرة، وشدد على أن المباراة تتطلب الدفاع بقوة والهجوم بدقة، حتى يحقق الفريق هدفه، ويتجاوز الدور ربع النهائي.
وبخصوص غياب ثلاثة لاعبين مهمين في تشكيلة الفريق اليوم، وهم وليد عباس والأوزبكي حيدروف، بالإضافة إلى حسن إبراهيم المعاقب، ومدى تأثير ذلك على عطاء «فرقة الجوارح» اعترف باكيتا بأن اللاعبين الثلاثة مؤثرين، ولهم دور كبير في الفريق، إلا أن «الأخضر» غير مسؤول عن الغياب، لأن اتحاد الكرة هو الذي قدم موعد المباراة تزامنا مع إقامة تصفيات كأس آسيا، مشيراً إلى أن الشباب يملك صفاً جيداً من اللاعبين الذين بإمكانهم تقديم الإضافة المرجوة، خاصة أنه مر بالظروف نفسها في فترة سابقة وأشرك بعض الوجوه التي قدمت الأداء المطلوب وساهمت في تحقيق النتائج الإيجابية.
المعنويات العالية
من جهة أخرى، يرى البرازيلي إيدجار لاعب الشباب أن فريقه يمر بفترة انتعاشة، حصد خلالها العديد من النتائج الإيجابية، سواء في الدوري أو في كأس المحترفين، بفضل عودة الروح إلى الفريق، وارتفاع المعنويات، ما يجعل اللاعبين يحرصون على استثمار هذه الأجواء الإيجابية لمواصلة حصد الانتصارات، وحسم مواجهة اليوم، ضمن الدور ربع النهائي، وبلوغ المربع الذهبي.
وأضاف أن الشارقة فريق معروف ويضم لاعبين متميزين، ويعتبر من الأندية الكبيرة في الدولة، ما يصعب الأمر على الشباب، ويدفع اللاعبين إلى مضاعفة جهدهم، وتوقع مباراة قوية.
كما اعتبر أن خبرة فريق الشارقة في مسابقة الكأس، من شأنها أن تمنح اللاعبين شحنة قوية لتحقيق نتيجة إيجابية والسعي لتأكيد حقيقة إمكانيات «فرقة النحل» في مواجهة فريق من دوري المحترفين.
كما أكد إيدجار أن مباريات الكأس، لا تعترف بالفارق بين الفرق، حيث لا تحمل المباراة التعويض، ما يتطلب تركيزاً عالياً، وجدية كبيرة، حتى يضمن الشباب الفوز والمرور إلى الدور المقبل.
وعن المرحلة الإيجابية التي يمر بها بعد تألقه في التسجيل وإظهار حقيقة إمكانياته الهجومي، أوضح إيدجار أن الانسجام الحادث بين اللاعبين والروح القوية التي تربطهم أسهما في دعمه وتسهيل مهمته، ما ساعده على تسجيل الأهداف، وخدمة فريقه بالشكل المطلوب من موقعه كمهاجم.
وقال إن الروح الانتصارية التي تميز الشباب نقطة قوته بفضل رغبة جميع اللاعبين في تقديم أفضل ما عندهم واللعب بأداء جماعي يصب في مصلحة الفريق وزيادة قوته.
وأضاف أن مواجهة اليوم قوية وصعبة، إلا أن إصرار لاعبي «الجوارح» قوي على حسم المباراة، وانتزاع بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لمسابقة الكأس، خاصة أن اللاعبين يعولون كثيراً على هذه المسابقة، حتى ينافسوا على لقبها بعد أن أضاعوا فرصة اللحاق بالصدارة في الدوري.

اقرأ أيضا

العين ضمن قائمة أفضل أندية آسيا في العقد الأخير