الاتحاد

الإمارات

مياه البحر تضرب شواطئ كلباء وتصل إلى شارع وحديقة الكورنيش

مياه البحر تصل الى شارع كورنيش كلباء

مياه البحر تصل الى شارع كورنيش كلباء

ضربت مياه البحر شواطئ كلباء أمس وغطت منطقة شارع وحديقة الكورنيش في بادرة تعد نادرة الحدوث لاسيما في فصل الشتاء، بحسب رئيس المجلس البلدي في كلباء عبدالله سيف اليماحي.
وقال اليماحي ان البحر ارتفع أمس بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار، حيث اجتاز الحاجز الإسمنتي الموجود على طول الكورنيش متسللا إلى الشوارع الموازية بعد تغطية الحديقة بشكل شبه كامل.
وأضاف اليماحي بأن ارتفاع البحر لهذا الحد في فصل الشتاء يعد أمرا نادرا، حيث اعتاد أهالي كلباء على رؤية إعصار “المانسون” الذي يضرب شواطئ كلباء في أشهر الصيف، ويستمر لمدة أسبوع تقريبا تصل المياه فيه إلى مناطق بعيدة خارج كلباء، وكان آخر ظهور لهذا الإعصار في عامي 2007 و2009 بينما لم تتعرض المنطقة لهذا الإعصار في العام الماضي.
ويتسبب إعصار “المانسون” عادة في وقوع أضرار جسيمة بالبيوت الشعبية خاصة المتاخمة للبحر، فضلا عن وقوع أضرار أخرى في الممتلكات الخاصة بأثاث البيوت والمؤسسات وغيرها.
وأكد اليماحي أن حادث الأمس لم تنجم عنه أي خسائر في الأنفس ولا الممتلكات وبقي محصورا في منطقة الكورنيش.
ومن جهته قال أحمد الهورة مدير بلدية كلباء أنه قد حدث تزايد في ارتفاع الموج خلال الفترة من الساعة الثامنة والنصف حتى العاشرة ثم بدأ البحر في التراجع النسبي وفقا لقاعدة المد والجزر المعروفة.
وأشار إلى أن البلدية بدأت تتعامل مع الحدث بشكل طبيعي لكونه لم يمثل الخطورة الكبيرة، حيث تم استنفار جميع الفرق داخل بلدية كلباء وتواجد في الموقع 6 تناكر لسحب المياه و10 مضخات و5 سيارات محملة بالرمال تحسبا لزيادة تدفق المياه لإقمة حواجز رملية وقت اللزوم.
وأثنى الهورة على دور شرطة كلباء في تنظيم حركة السير في شارع الكورنيش ومنع الجمهور من الاقتراب من شاطئ البحر ضمن إجراءات الأمن والسلامة.
وأكد أن بلدية كلباء لديها خطة طوارئ تشارك فيها الكثير من الدوائر والمؤسسات الاتحادية في حال دخول المياه البيوت ووصولها لأماكن في عمق مدينة كلباء، مناشدا هيئة الأرصاد الجوية بأبوظبي بضرورة التنسيق مع المجلس البلدي وبلدية كلباء في حال وجود معلومات تشير لقرب وقوع أي من هذه الأعاصير حتى يتسنى للبلدية الاستعداد واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وقال المقدم علي راشد بن شهرين مدير إدارة الدفاع المدني في المنطقة الشرقية بخورفكان ان الوضع في كلباء لم يكن خطيرا حيث بقيت المياه في الحديقة وشارع الكورنيش ولم تتسلل إلي البيوت، وكانت طواقم الدفاع المدني متواجدة، ولكن لم تتدخل لأن المياه لم تدخل داخل البيوت المتاخمة للكورنيش، مشيرا إلى أنه في حالة حدوث ذلك، يتم إخلاء جميع السكان إلى أقرب منطقة آمنة بإقامة تجمعات في المدارس حتى لو وصل الأمر إلى إقامة مناطق آمنة في وادي الحلو، البعيد عن كلباء 10 كيلو مترات، حيث ترتفع بدرجة كبيرة عن سطح البحر.

اقرأ أيضا