الاتحاد

عربي ودولي

احتجاب كبرى الصحف الحكومية للمرة الأولى منذ 44 عاماً

مؤيدون للرئيس اليمني يغلقون مدخل صحيفة «الثورة» لمنع صدورها احتجاجا على نزع صورة صالح (إي بي أيه)

مؤيدون للرئيس اليمني يغلقون مدخل صحيفة «الثورة» لمنع صدورها احتجاجا على نزع صورة صالح (إي بي أيه)

صنعاء (الاتحاد) - منع أنصار الرئيس علي عبدالله صالح، المنتهية ولايته في 21 فبراير الجاري، أمس الخميس، إصدار كبرى الصحف الحكومية في هذا البلد المضطرب، منذ أكثر من عام، على وقع احتجاجات شعبية مطالبة بإنهاء حكم صالح الممتد منذ أكثر من ثلاثة عقود.
منع أنصار الرئيس اليمني، أمس الخميس، إصدار صحيفة “الثورة”، وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذه الصحيفة، منذ احتجابها فيما عُرف بـ”حرب السبعين يوما” قبل نحو 44 عاما. ويفرض العشرات من المسلحين القبليين، منذ ليل الأربعاء، حصارا محكما على مقر الصحفية، في شارع المطار، شمال صنعاء، احتجاجا على قيام إدارة تحرير الصحيفة، الأربعاء، بإزالة صورة الرئيس علي عبدالله صالح، من على رأس الصفحة الأولى، والتي درجت هذه الصحيفة على نشرها، منذ عقود.
وقال عضو الهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، لـ «الاتحاد»، إن المسلحين يتوعدون نائب رئيس تحرير صحيفة الثورة، ياسين المسعودي، وهو نقيب الصحفيين اليمنيين أيضا، مشيرا إلى أن المسلحين “يطالبون بإعادة صورة الرئيس صالح”.وفيما انتقد شبيطة تقاعس وزارة الداخلية اليمنية عن حماية الصحفيين المحاصرين داخل المبنى، لفت إلى أن صحفيين وموظفين بالصحفية انحازوا إلى صف المسلحين الغاضبين من إزالة صورة صالح.
وقد دانت نقابة الصحفيين اليمنيين، في بيان أمس الخميس، محاصرة مقر صحفية الثورة من قبل أنصار صالح، محملة نائب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، و”لجنة الشؤون العسكرية”، المكلفة بإنهاء النزاعات في البلاد، مسؤولية حماية كافة الزملاء في هذه الصحفية الحكومية.
ودعت النقابة اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين إلى إدانة هذه “الأعمال الخطيرة”، التي قالت إنها تهدد حرية الصحافة في اليمن.وكان نائب وزير الإعلام اليمني، عبده الجندي، هاجم، الأربعاء، هيئة تحرير صحفية “الثورة” الحكومية لإزالتها صورة صالح، وأهداف الثورة اليمنية، قائلا إن صالح “لا يزال الرئيس الشرعي” لليمن.

اقرأ أيضا

فرنسا: محاكمة المتطرفين الأجانب في العراق «غير ممكنة»