صحيفة الاتحاد

الإمارات

العرس الجماعي السادس يحتضن 48 عريساً في الذيد

صورة جماعية للمشاركين في العرس وأعضاء اللجنة المنظمة (تصوير  متوكل مبارك)

صورة جماعية للمشاركين في العرس وأعضاء اللجنة المنظمة (تصوير متوكل مبارك)

أحمد مرسي (الشارقة)

شارك 48 عريساً من مختلف إمارات الدولة في العرس الجماعي السادس الذي أقيم مساء أمس في مدينة الذيد في الشارقة. وحضر العرس الجماعي الذي أقيم في قاعة الأفراح في المنطقة، عدد كبير من أهالي العرسان ورؤساء الدوائر والجهات الحكومية وأعيان المنطقة.
والتقط العرسان صورة جماعية مع اللجنة المنظمة وشيوخ وأعيان المنطقة، مهنئينهم بالعرس، ومتمنين لهم حياة زوجية هانئة، ملؤها الألفة والمودة، وتكوين أسرة سعيدة تكون نواة طيبة لمجتمع سليم.
وأكد محمد معضد بن هويدن، رئيس اللجنة المنظمة للعرس، أن الحفل ظهر بالشكل اللائق، وأن جميع المشاركين فيه، سواء من العرسان أو أهاليهم من مختلف إمارات الدولة.
وأفاد بأن الأعراس الجماعية، تعتبر ظاهرة حرصت القيادة الرشيدة للبلاد على إقامتها لكونها تعتبر مساعدة للشباب المقبلين على الزواج في بداية حياة جديدة دون أعباء مالية تتعلق بتكاليف الزواج الباهظة، لافتاً إلى أن الاحتفال يعد مناسبة خاصة للراغبين في الزواج في ظل الدعم المتواصل الذي يلقاه أبناء الإمارات من القيادة الرشيدة، وعلى رأسها، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لمساعدة شباب الإمارات على تقليل تكاليف الزواج بإقامة الأعراس الجماعية في بداية حياتهم الجديدة.
وأكد كل من خليفة سيف خليفة الطنيجي، ومحمد سالم الطنيجي، من اللجنة المنظمة للعرس، أهمية مثل هذه الفعاليات للشباب المقبل على بدء حياته الأسرية، تجنبهم الوقوع في هموم القروض والديون، وبالتالي تقلل من نسب المشكلات الأسرية، والتي بدورها تساعد في زيادة حالات الطلاق.
وأعرب المشاركون في العرس الجماعي عن سعادتهم بإقامة الاحتفالية، والتي تؤصل وترسخ حرص القيادة الرشيدة على تقديم أشكال الدعم كافة لإقامة الأعراس الجماعية، وتوجيهاتهم بتسخير الإمكانات المختلفة للراغبين في الزواج من أبناء الوطن للتيسير عليهم ودعم حياتهم الاجتماعية، بعيداً عن أعباء وتكاليف حفلات الزفاف، وبما يعود بالخير عليهم، وعلى وطنهم المعطاء.
وأشار عدد كبير من المشاركين إلى أن إقامة العرس الجماعي خففت كثيراً عليهم من تحمل الأعباء المادية، وجنبتهم تحمل النفقات الكبيرة في الأعراس واللجوء للقروض البنكية التي قد تدخلهم في صراعات وضغوط حياتية ترهقهم لسنوات طوال.
وقدمت فرق الفنون والتراث الشعبي عروضاً ولوحات فلكلورية، احتفاء بأفراح أبناء وأهالي المنطقة بالعرس.
وقال العريسان، وليد سعيد سالم 22 عاماً، وفاروق عبد الله العبدولي 21 عاماً من مسافي، إن إقامة مثل هذه الأعراس الجماعية أمر يزيح عن كاهل الشباب أعباء تكاليف الزواج، ويجعلهم يباشرون حياتهم الجديدة دون ديون، غالباً ما ترهقهم في المستقبل، وتجعل بداية حياتهم الجديدة مثقلة بالصعاب.
بدورهم، أشار العرسان، راشد عبد الله اليحيائي 26 عاماً، وعبد الله أحمد سيف خلف 26 عاماً، من الفجيرة، محمد علي محمد العبدولي 23 عاما من مسافي، إلى أن فكرة إقامة العرس الجماعي، تعتبر مبادرة أكثر من جيدة وتصلح لكل الشباب من المقبلين على حياتهم الاجتماعية الجديدة، وتكوين أسرة مستقرة دون الدخول في دوامة الديوان التي وقع فيها الكثير من الشباب خلال السنوات الماضية.
وذكر مروان محمد علي الزيودي 24 عاماً، من دبا الفجيرة، أنه تقدم للمشاركة في العرس الجماعي بعد أن علم به، وذلك إيماناً منه بأن الأعراس الجماعية تصب في مصلحة الشباب وأهلهم، وتخفف كثيراً من مصروفات يتحملونها، وفقاً للأعراف الاجتماعية، قد يجبرون على دفعها، وتؤثر بصورة سلبية على استقرار واستمرار حياتهم الجديدة لاحقاً.