نيودلهي (رويترز) برأت المحكمة أمس أميت شاه رئيس الحزب الهندي الحاكم وأقرب مساعدي رئيس الوزراء ناريندرا مودي من ثلاثة اتهامات بالقتل في محاكمة قَوَضَت تعهد الحكومة ببدء عهد سياسي جديد يقوم على النزاهة. وقال ميتيش أمين محامي شاه إنه بريء من تهمة توجيه أوامر للشرطة بقتل رجل عصابات يدعى سهراب الدين شيخ وزوجته وصديقه عندما كان وزيرا للداخلية في ولاية جوجارات في عهد مودي منذ ما يقرب من 10 سنوات وذلك لعدم كفاية الأدلة. وقال القاضي م.ب. جوسافي في محكمة خاصة يديرها مكتب التحقيقات المركزي، وهو أعلى جهة هندية لإنفاذ القانون، إن القضية «تعتمد في معظمها على روايات الشهود التي تستند في طبيعتها إلى القيل والقال». وأصبح شاه رئيسا لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في يوليو بينما كان في انتظار محاكمته وذلك بعد شهرين من مساعدته مودي في تحقيق أكبر نصر انتخابي بالهند منذ عام 1984. ويصف عاملون بالحزب شاه بأنه إداري كفء يتمتع بعقلية سياسية حاذقة ساعدته على اقتناص الفوز في جميع الانتخابات التي أشرف عليها تقريبا خلال الـ 30 عاما الماضية. وقال المتحدث باسم بهاراتيا جاناتا إن الحزب «لم يراوده شك في موقفه ولهذا نال موقعا قياديا عاما». وستطعن اسرة شيخ في الحكم.