بيروت (وكالات) قال نائب رئيس الجمهورية العراقية أياد علاوي الذي يزور بيروت أمس، إن استقرار العراق يعني استقرار المنطقة، مؤكدا صعوبة الحسم العسكري في ظل الأوضاع الحالية الجارية في البلد وأن التسوية هي الطريق الوحيد للحل. وقال في مؤتمر صحفي ببيروت أمس إن استراتيجية مواجهة الإرهاب المعتمدة في العراق تحمل ثغرات كبيرة، مضيفا أن «التطرف، لا سيما تنظيم داعش يصب في إيذاء المنطقة بأكملها، وعلينا أن ننظر إلى أن الساحات التي تشهد تطرفا هي ساحة واحدة». وأكد أن «هذا يعني الحاجة إلى استراتيجية واضحة متكاملة الجوانب، وفي مقدمها وضع نظام إقليمي جديد يؤهل قوى الاعتدال لمواجهة قوى التطرف». ورأى أن القصف الجوي يعرقل تقدم الإرهاب ولا بد من مسار يوقف الإرهاب ولا يعرقله فقط، مشددا على ضرورة إجراء مصالحات حقيقية بين الدول ومصالحات وطنية من خلال رسم سياسة استراتيجية في مواجهة التطرف. ولفت إلى دعوته لعقد مؤتمر إقليمي مشابه لمؤتمر شرم الشيخ، يجمع دول المنطقة باستثناء سوريا نظرا إلى وضعها غير السليم، لتحديد معالم الطريق لضمان الاستقرار في العراق والمنطقة. وقال «وجدنا حتى الآن آذانا صاغية من عدد من الدول»، مشيرا إلى أنه طرح فكرة المؤتمر على تركيا وإيران ومجلس التعاون الخليجي والأردن، داعيا لبنان ليأخذ دوره أيضا. وأكد أن زيارته والوفد المرافق له في الأساس هي للتضامن مع شعب لبنان الذي يواجه التحديات الصعبة، آملاً إجراء انتخابات لرئاسة الجمهورية في لبنان.