هزاع أبوالريش (أبوظبي) أكد محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن مرض «البروسيلا» ليس من الأمراض المتفشية بالدولة، ويعتبر الأشخاص المتعاملون مع الثروة الحيوانية أكثر عرضة لهذا المرض، وهو من الأمراض التي يمكن أن تنتقل للإنسان. وأشار إلى أنه لابد من التخلص من الحيوانات المصابة بهذا المرض، أما بالنسبة للإنسان فهناك علاج لكنه يأخذ وقتاً طويلاً، وللوقاية من هذا المرض ينبغي تعريض الحليب للنار لمدة كافية، وكذلك ارتداء الملابس الواقية عند التعامل مع الحيوانات. جاء ذلك توضيحاً لما تداوله بعض الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي موضوع مرض « البروسيلا»، وإصابة إحدى الإبل بهذا المرض، وهي من ضمن الأمراض عالية الخطورة التي تصيب جميع الحيوانات الثديية منتقله من الحيوان للإنسان، والبروسيلا مرض بكتيري تسببه بكتيريا البروسيلا.