الإمارات

الاتحاد

فعاليات إماراتية تلون حياة أطفال السرطان في مصر

وزارة الداخلية تشارك في تكريم أحد الفائزين خلال ماراثون «الاتحاد للطيران» (من المصدر)

وزارة الداخلية تشارك في تكريم أحد الفائزين خلال ماراثون «الاتحاد للطيران» (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) ـ جمعت شركة «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ما يقرب من نصف مليون درهم لدعم الأطفال في مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال بمصر «57357» من خلال الماراثون الخيري الذي نظمته في إطار فعاليات حملة «لوّن حياتهم» التي أطلقتها الشركة الأسبوع الماضي بأبوظبي.
ويعد مستشفى 57357، في القاهرة، أحد أكبر المستشفيات المتخصصة في علاج سرطان الأطفال على مستوى العالم، وقد بني بصورة رئيسية من أموال التبرعات المخصصة للمستشفى، ومن المقرر أن يتم استخدام التبرعات التي تم جمعها في الماراثون الخيري في بناء مبنى جديد بالمستشفى يضم 300 سرير وملعب جديد للأطفال.
وقد تم جمع التبرعات من خلال بيع الملابس الرياضية ذات الألوان الزاهية التي حملت شعار الحملة «لوّن حياتهم» وارتداها المشاركون في الماراثون الخيري الذي أقيم على امتداد كورنيش أبوظبي وشهد مشاركة واسعة في كافة فئات السباق الأربع التي شملت البالغين، والأطفال، والأمهات مع الأطفال، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفاز «توفيق عالم» بالمركز الأول في سباق الرجال بينما فازت «لطيفة ساروك» بالمركز الأول في سباق النساء، كما فاز كل من «عبدالله حارازي» و«مي هشام» بالمراكز الأولى في سباق الأطفال، وفازت «ياسمين الهامولي» في سباق الأمهات مع الأطفال، في حين فاز «حسن طارق» في سباق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وحصل الفائزون في المراكز الأولى في سباق البالغين على تذكرتي سفر إلى أي من الوجهات ضمن شبكة الوجهات العالمية للاتحاد للطيران، وقدمت الشركة للفائزين الآخرين جوائز قيمة شملت تذاكر إلى حديقة ياس واتر وورلد للألعاب المائية، وعالم فيراري، والدخول المجاني إلى شواطئ أبوظبي إلى جانب أجهزة الآيباد وعدد من الأجهزة الإلكترونية الأخرى.
وحضر انطلاق الماراثون الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، حيث قام سموه بتوزيع الجوائز على الفائزين بعد نهاية السباق بحضور عدد من المسؤولين بمؤسسات الدولة من بينهم معالي عبدالله راشد خلف العتيبة، رئيس دائرة النقل في أبوظبي، ومعالي اللواء الركن عبيد الحيرى سالم الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي.
كما حضر فعاليات الماراثون الخيري مريم سيف القبيسي، رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في «مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة»، وطلال خوري، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، و إيهاب حمودة، السفير المصري لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، والمطرب المصري الشهير إيهاب توفيق.
وقال خالد غيث المحيربي، نائب رئيس أول للشؤون الحكومية وسياسات الطيران ورئيس اللجنة الرياضية والاجتماعية في «الاتحاد للطيران»: «باعتبارنا الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة فإننا نؤكد دوماً التزامنا بدورنا الذي لا نحيد عنه إزاء المجتمع ومساندة الفئات التي تحتاج للدعم والمساعدة». وأضاف «يحدونا الأمل في أن نكون قد استطعنا أن نصنع الفارق في حياة الأطفال ومساعدتهم في رحلتهم نحو الشفاء، كما نأمل في الوقت ذاته بأن نعزز الوعي بشأن العلاج من السرطان وسبل الوقاية من هذا المرض الأليم». و تضمنت فعاليات الماراثون العديد من الأنشطة الأخرى التي شملت الفحوصات الطبية والاستشارات الطبية المجانية، وعروض الترفيه الحية، وتلوين الوجوه للأطفال، إلى جانب إجراء السحوبات على عدد من الجوائز القيمة للفائزين سعداء الحظ، وتنظيم مزاد خيري على رحلة لا تنسى إلى خمس من الوجهات المتميزة ضمن شبكة وجهات الاتحاد للطيران تشمل ديزني لاند باريس، والمالديف، وتايلاند، والفلبين.
ومن بين معالم الجذب الرئيسية التي حفلت بها الفعاليات كان السجل الجداري العملاق الذي خصص لتسجيل التمنيات والدعاء بتمام الشفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، حيث شارك الزائرون من مختلف الأعمار والجنسيات في تسطير خالص التمنيات والدعاء لصاحب السمو بموفور الصحة والعافية.
وقال المحيربي «يسعدنا إتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين والزائرين بدولة الإمارات العربية المتحدة لأن يظهروا حبهم وخالص تقديرهم لصاحب السمو رئيس الدولة وأن يتقدموا لسموه بخالص التمنيات والدعاء بتمام الصحة والعافية».
وتجدر الإشارة إلى أن الماراثون الخيري قد نظمته الاتحاد للطيران بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، وبلدية أبوظبي، وشركة مطارات أبوظبي، ووزارة الداخلية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومستشفى صحة الإمارات، وحديقة ياس واتر وورلد للألعاب المائية، وشركة كانون.
مسيرة دبي
إلى ذلك قاد طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، «المسيرة من أجل التعليم 2014» التي شهدت مشاركة 8 آلاف شخص من مختلف الأعمار والجنسيات، حيث نظّمت دبي العطاء النسخة السنوية الخامسة من المسيرة التي تبلغ 3 كيلومترات في حديقة شاطئ جميرا من أجل التأكيد على أهمية توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية. وقد جرى تنظيم المسيرة لنشر الوعي حول الصعوبات والتحديات التي يواجهها الأطفال في سن التعليم الأساسي في البلدان النامية للحصول على التعليم. فيضطر هؤلاء الأطفال إلى المشي قرابة 3 كلم يومياً لارتياد المدرسة. وخلال المشاركة في المسيرة، توجه طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء بالشكر إلى المشاركين الـ 8000 قائلاً: «بالرغم من أن عملنا الإنساني يرتكز في البلدان النامية حول العالم، لطالما كان المجتمع الإماراتي الداعم الأساسي لنا. فبفضل كرمكم الدائم من تطوّع وتبرعات، تمكنّا حتى الآن من الوصول إلى أكثر من 8 ملايين طفل في 31 بلداً نامياً لتأمين الأدوات اللازمة لكسر حلقة الفقر وبناء مستقبل مزدهر على المستوى الشخصي والمهني والاقتصادي والاجتماعي».


ريم الهاشمي: نوجه طاقاتنا لتمكين قدرات البلدان النامية

قالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة ورئيس مجلس إدارة دبي العطاء: «سررت لمعرفة أن مجموعة ديناميكية وحيوية اجتمعت اليوم لتعزيز مكانة قضية تمثل جزءاً لا يتجزأ من النمو والتنمية في عالم اليوم « التعليم».
وأضافت معاليها: « نحن كمجتمع، نوجه طاقاتنا باستمرار ليس فقط اتجاه تحقيق أهدافنا الخاصة بل أيضاً من أجل تمكين قدرات البلدان النامية في جميع أنحاء العالم، وتعد كثافة المشاركة اليوم دليل قاطع على الأهمية التي نضعها نحن كمجتمع على الاستثمار في الشباب، في الإمارات العربية المتحدة وكذلك في جميع أنحاء العالم، من خلال التعليم السليم .”

اقرأ أيضا

حاكم عجمان: الإرادة والمثابرة عوامل رئيسة للنجاح