الاتحاد

ثقافة

كاظم جهاد ينضم إلى الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب

كاظم جهاد (من المصدر)

كاظم جهاد (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)- انضمّ الدكتور كاظم جهاد، الباحث والمترجم والأستاذ الجامعي في “المعهد الوطنيّ للّغات والحضارات الشرقيّة” في العاصمة الفرنسية باريس، إلى الهيئة العلميّة الجديدة لـ”جائزة الشيخ زايد للكتاب”، التي أخذت على عاتقها الاستعانة بالطاقات والخبرات العلمية العربية والعالمية.
وأكّد كاظم جهاد في بيان صحفي صادر عن أمانة الجائزة أمس، أنّ عضويته في الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب منذ إعادة تشكيلها في سبتمبر الماضي تمثل له “مصدراً للاعتزاز وتكريماً كبيراً، ومسؤولية سيسعى من خلالها إلى أن يساهم في إنجاح أهداف الجائزة”.
يشار إلى أن الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب تضمّ مجموعة من الباحثين والأدباء العرب برئاسة الدكتور علي بن تميم الأمين العام للجائزة، وعضويّة الدكتور علي راشد النعيمي من الإمارات، والدكتور سعيد محمد توفيق من مصر، ويورجن بوز من ألمانيا، والدكتور خليل محمد الشيخ من الأردن، والدكتور مسعود عبدالله ضاهر من لبنان، والدكتور كاظم جهاد حسن من العراق، والدكتور محمد بنيس من المغرب، والدكتور سهام عبد الوهاب الفريح من الكويت. وتشير السيرة العلمية لكاظم جهاد أنه يجيد اللغتين الفرنسية والإسبانية على نحو خاص، وهو ناشط في أوساط الثقافة العربية المهاجرة إلى أوروبا، وقد أكمل دراسته للأدب العربيّ والآداب المقارنة.
ونشط كاظم جهاد في مجال الترجمة، وترجم نصوص فلاسفة فرنسيّين، منهم جاك دريدا وجيل دولوز، وكذلك مضى في ترجمة أعمال شعرية لشعراء منهم: هنري ميشو، ورنيه شار، وجان-بيار جوف، وفيليب جاكوتيه، وميشيل دجي، وخوسيه-آنخل بالنته، وخوسيه-ميجيل أويّان، وكلاوديو رودريجيث، وأوكتافيو باث.
كما ترجم “أسير عاشق” للكاتب الفرنسيّ جان جينيه، الذي يسرد فيه مؤلّفه على امتداد خمسمائة صفحة ونيّف ذكريات إقامته بين الفلسطينيين، ويعرض تصوّره للقضية الفلسطينية.
كما أصدر جهاد ترجمة جديدة للآثار الشعرية للفرنسيّ آرتور رامبو، مصحوبة بأربع مقدِّمات، عن دار الجمل، في بيروت، 2006، وترجم الآثار الشعرية الكاملة لراينر ماريا ريلكه التي صدرت في ثلاثة أجزاء عن مشروع “كلمة” في أبوظبي ومنشورات “الجمل” في بيروت عام 2009.
وفي مجال الشعر أصدر جهاد مجموعتين، تضمُّ كلّ منهما ثلاثة دفاتر شعرية؛ الأولى عنوانها “الماء كلّه وافدٌ إليّ”، صدرت عن “المؤسسة العربية للدراسات والنشر” في عمّان عام 1999، وأعيد نشرها من قبل “الهيئة المصرية العامّة للكتاب” في 2001. أمّا الثانية فعنوانها “معمار البراءة”، صدرت في منشورات “الجمل”، بيروت، 2006.

اقرأ أيضا

أمسية في بيت الشعر بالفجيرة.. «الوطن في عيون الشعراء»