تعزز الاحتفالية السنوية  لمهرجان قصر الحصن مكانة الهوية الإماراتية والقيم التي يمثلها تراث الإمارات، من خلال اكتشاف جوانب من الإرث التاريخي والثقافي والحضاري والفخر بكل من كان له دور في المضي قدماً بمسيرة الإمارات. المهرجان كما يؤكد القائمون عليه أصبح منصة لتخليد إنجازات أجدادنا وحضارتهم، حيث يستعرض قصر الحصن، والذي يعد رمزاً للشموخ والأصالة في أبوظبي حقبة مهمة من الثقافة الوطنية والتاريخ الإماراتي. وسيعرض قصر الحصن سياقه التاريخي لترسيخ مكانته على الخارطة الثقافية في أبوظبي، حيث يسلط الضوء على جهود المحافظة على الحصن والاستخدامات السابقة له، وستتاح أمام الزوار فرصة الدخول إلى الحصن الداخلي ومبنى المجلس الاستشاري الوطني، بالإضافة إلى أقسام تفتح لأول مرة. وستتوافر للزوار وسائل عرض تفاعلية في مختلف أنحاء الحصن تساعدهم في التعرف على التقنيات المستخدمة للمحافظة عليه، إلى جانب إمكانية زيارة معرض قصر الحصن الذي يروي الأهمية والسياق التاريخي للحصن.. لقد تم بناء المجمع الثقافي في ثمانينيات القرن الماضي، تنفيذاً لرؤية المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بهدف تعزيز الوعي والتبادل الثقافي، ولا يزال هذا الصرح شامخا في قلب العاصمة، ويعتبر أحد أنجح معالم الهندسة المعمارية الحديثة والإسلامية في أبوظبي. وسيشمل المهرجان مركزا حيا يضم العديد من البرامج الفنية والبصرية والأدائية، إلى جانب عدد من ورش العمل والأنشطة التعليمية والثقافية التفاعلية التي تناسب كل الفئات والأعمار، والتي سيشرف عليها مجموعة من الخبراء المختصين في هذه المجالات. الرند امجد- أبوظبي