الرياضي

الاتحاد

«تراث الإمارات» يستعد لاستضافة بطولة «التعاون» للشراع الحديث

جانب من سباقات مدرسة الشراع بالنادي

جانب من سباقات مدرسة الشراع بالنادي

يطلق نادي تراث الإمارات يوم الجمعة المقبل بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الشراع والتجديف الحديث بطولة التعاون الثانية للشراع الحديث تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات. وتشارك في البطولة التي تقام في منطقة مياه كاسر الأمواج أندية تمثل كافة دول المجلس.
وأعلنت اللجنة العليا المنظمة أن أعمال التسجيل والمشاركة التي تقام على فترتين ستبدأ في مقر نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية عصر يوم الخميس المقبل لفئتي الاوبتمست والليزر بفئاته الثلاث وهي ليزر ستاندرد وليزر ريديال وليزر 7،4.
وأكدت اللجنة المنظمة أن الدورة الحالية التي تستضيفها الإمارات بعد استضافة الكويت لهذا العام الماضي ستقدم مشاركات نوعية وبخاصة من جانب فريق مدرسة الإمارات للشراع الذي بدأ استعداداته المكثفة مبكراً بإشراف المدربين عمر بازرعة ومحمد رضا بالخير، في حين تقوم على تقييم المنافسات لجنة تحكيم متخصصة تضم خبراء في رياضة الشراع الحديث من بلجيكا وفرنسا وتركيا وكرواتيا والبحرين والبرازيل.
وتعتبر هذه البطولة التي تدار وفقاً للوائح الاتحاد الدولي للشراع واتحاد الشراع والتجديف الحديث ولوائح الفئات واحدة من البطولات الخليجية المهمة التي ينظمها النادي وحشد لها كافة إمكاناته في إطار الدعم
اللامحدود الذي تلقاه رياضة الشراع من جانب سمو رئيس النادي.
ونظراً لأهمية البطولة واتساع حجمها فقد تمت الاستعانة بنخبة من قضاة التحكيم الدوليين لغايات مراقبة المتسابقين وتسجيل العقوبات على المخالفين والبت في الاعتراضات، إلى جانب توفير “ضابط إدارة سباق” لمهمة إطلاق المنافسات والتأكد من التزام جميع البحارة والقوارب باللوائح والشروط وبخاصة في خطي البداية والنهاية، وأي مخالفة سيتم رفعها مباشرة إلى الحكام.
كما تمت الاستعانة بضابط قياسات دولي للتأكد من التزام جميع القوارب باللوائح المتعلقة بطول القارب ووزنه وشراعه وكل المواصفات التي تؤكد على مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع في بطولة هي محفل مميز يلتقي به النخبة من أبطال التعاون الذين يمثلون دولهم في المحافل الرياضية الدولية.
من جهة أخرى تستكمل مدرسة الإمارات للشراع حالياً كافة الإجراءات المتعلقة بإقامة السباق التجريبي للبطولة عصر يوم الخميس المقبل بحضور أعضاء لجنة التحكيم.
ويهدف السباق التجريبي عادة إلى اكتشاف محيط مياه السباق والاطمئنان على إجراءات السلامة العامة والتأكد من تطبيق لوائح البطولة وإجراء تقييم أولي للمشاركين حيث من المتوقع مشاركة عدد كبير من عشاق هذه الرياضة الصعبة والجريئة في ذات الوقت.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»