أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنه سيقوم بجولة خارجية في شهر يناير القادم تشمل الكويت والبحرين والإمارات وإثيوبيا. وقال السيسي ـفي الجزء الثاني من حواره مع صحف الأهرام والأخبار والجمهورية المصرية- إنه سيقوم بنشاط سياسي مكثف على المستوى الخارجي لتوطيد الأواصر وتمتين العلاقات مع الدول العربية والعالم وسيزور الكويت والبحرين والإمارات وإثيوبيا خلال شهر يناير ويستقبل الرئيس الروسي ورئيس وزراء اليابان بالقاهرة. وتناول الرئيس المصري في حواره القضايا الشائكة بالمنطقة وتداعياتها، لافتا إلى أن هناك فرصة حقيقية لدفع جهود التسوية في سوريا وأن مصر تحظى بالقبول لدى أطراف الأزمة السورية ويمكن دعوة ممثلي النظام والمعارضة لحوار في القاهرة. واستعرض العلاقات مع إثيوبيا، موضحا أنها "حققت خطوات جيدة على مستوى قيادتي البلدين والشعبين وسنستكملها خلال الزيارة القادمة لأديس أبابا". وأكد السعى إلى تحويل التطمينات الشفهية الإثيوبية بشأن سد النهضة إلى وثيقة ملزمة للطرفين. وأوضحالسيسي أن مصر تجاوبت مع الجهود السعودية للمصالحة مع قطر تقديرا واحتراما لخادم الحرمين الشريفين. وقال إن "الجهود السعودية محل تقدير واحترام كبير من جانبنا لأنها برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله شخصيا. أما عما يتم من جانب قطر، فلننتظر ونرى". وحول القضية الفلسطينية، لفت الرئيس المصري إلى أن القاهرة تعمل على إيجاد حل نهائي لهذه القضية المحورية وتشجع المصالحة بين الفلسطينيين. وقال "نشجع بكل قوة جهود إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وندعم جهود المصالحة بين الأشقاء الفلسطينيين ونشجع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على إيجاد حل لها وهو أمر سيغير من واقع المنطقة حال تنفيذه". وأضاف "لقد طرحنا أفكارا كثيرة ومستعدون لأن نساهم بكل قوة مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي لتجاوز كل الإشكاليات"، مؤكدا أن القضية الفلسطينية التي ستحال إلى مجلس الأمن هي قضية معقدة وتحتاج إلى جهد ومثابرة. وعن المؤتمر الاقتصادي المقبل، قال إن الإعداد للمؤتمر الاقتصادي المقرر انعقاده في مارس المقبل يجري بشكل مرض، معربا عن أمله في مساهمة الأشقاء والأصدقاء في دعم الاقتصاد المصري وفتح مجالات للاستثمارات المشتركة الضخمة تتلاءم مع مصر ووزنها وحجمها. وقال إن المؤتمر يستعرض مجالات الاستثمار في مشروع تنمية قناة السويس ومشروع مدينة التسوق ومشروع الغلال ومشروعات التصنيع والاستصلاح وغيرها، مشيرا في هذا الصدد إلى العزم على توجيه الدعوة لقادة الدول العربية والأوروبية والآسيوية والأميركية وكبار الشركات والمستثمرين.