الاتحاد

عربي ودولي

30 جريحاً باحتجاجات غرب الجزائر اعقبت جنازة شاب انتحر حرقاً

الجزائر (وكالات) - جرح ثلاثون شخصا بينهم عدد من رجال الشرطة في صدامات بين السكان ورجال الأمن أعقبت جنازة شاب انتحر حرقا بتيارت (340 كلم غرب الجزائر)، بحسب صحيفة الخبر الصادرة أمس. وقالت الصحيفة إن الشرطة أوقفت 12 شخصا خلال الاحتجاجات التي جرت بعد ظهر الثلاثاء، وينتظر تقديمهم للمحاكمة بعدما أمرت النيابة بإيداع خمسة منهم رهن الحبس المؤقت. وأوضحت أن الهدوء عاد الأربعاء إلى مدينة تيارت بعد أحداث عنف استمرت يومين.
كما امتدت الأحداث إلى مدينتي الرحوية والسوقر المجاورتين، بحسب الصحيفة. وتحولت جنازة الشاب هشام قاسم الذي توفي متأثرا بحروق الخميس الماضي إلى مواجهات بين المشيعين وعناصر الأمن. وفارق الشاب هشام وهو بائع نظارات على الرصيف الحياة في سيارة الإسعاف التي نقلته من مستشفى وهران بالغرب الجزائري إلى الجزائر العاصمة بعدما احرق نفسه إثر مناوشات بينه وبين الشرطة في 26 يناير. بحسب الصحيفة.
وتكررت حوادث إضرام النار في النفس منذ يناير 2011 وكانت آخرها في الماضي ببجاية (250 كلم شرق الجزائر). وأحصت صحيفة الوطن في يوليو ستين محاولة انتحار بإضرام النار منذ يناير الماضي، من دون أن تحدد عدد الذين قضوا جراء ذلك.
على صعيد آخر، أرجئت محاكمة المتهمين في التفجير الذي استهدف قصر الحكومة في العاصمة الجزائرية في 11 أبريل 2007 وخلف 20 قتيلا، الى الدورة الجنائية المقبلة التي تبدأ في مارس. وقرر القاضي عمر بن خرشي “تأجيل المحاكمة نظرا لغياب دفاع متهمين”.
ورفض المتهمان تغيير المحاميين كما اقترحت عليهما المحكمة “لتفادي تأجيل القضية” ويحاكم في القضية 18 شخصا سبق أن حكم عليهم في قضايا أخرى بعقوبات تصل للمؤبد. ومن المتهمين زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك درودكال المدعو “ابو مصعب عبد الودود”. ووقع التفجير الذي استهدف قصر الحكومة واسفر أيضا عن إصابة 222 شخصا بجروح، في الوقت نفسه مع تفجير آخر استهدف مقر شرطة باب الزوار في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية.

اقرأ أيضا

بوتن يناقش قضية الجولان مع الرئيس اللبناني