الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة تطلع على استعدادات «مهرجان أم الإمارات»

وفد إعلامي يتفقد مناطق مهرجان أم الإمارات (تصوير: حميد شاهول)

وفد إعلامي يتفقد مناطق مهرجان أم الإمارات (تصوير: حميد شاهول)

بدرية الكسار، وام (أبوظبي)

تفقدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، يرافقها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الاستعدادات القائمة في مرافق ومنشآت «مهرجان أم الإمارات»، الذي تنطلق فعاليات دورته الأولى على كورنيش أبوظبي اليوم الخميس. واطلعت سموها خلال الجولة على الفعاليات التي سيجري إطلاقها ضمن مناطق المهرجان الخمس، بالإضافة إلى جناح أم الإمارات، الذي يعد أحد المعالم الرئيسة التي تستعرض مسيرة سموها، والدعم الذي قدمته لتعزيز مكانة المرأة، سواء في دولة الإمارات أو خارجها.
ويسلط «مهرجان أم الإمارات» الضوء على رؤية وعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي ترتكز على ترسيخ أهمية الترابط الأسري وتعزيز ثقافة التنوع الحضاري والتسامح بين أفراد المجتمع الإماراتي. كما تركز فعالياته على دور الأم في تعزيز التماسك الأسري وأهميتها في المحافظة على القيم والعادات الأصيلة في المجتمع.
ويرحب المهرجان الذي يعتبر الحدث الوطني والثقافي والاجتماعي الأضخم من نوعه على مستوى دولة الإمارات، وتنظمه «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، بالزوار من كل أرجاء الدولة على مدار عشرة أيام، خلال الفترة من 24 مارس وحتى 2 أبريل المقبل يومياً، من الساعة الرابعة عصراً، وحتى منتصف الليل.
ويقدم المهرجان لزواره مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تتوزع على خمس مناطق رئيسة تمتد بطول 1,3 كيلومتر في الهواء الطلق، وهي منطقة السوق ومنطقة مطاعم الشاطئ ومنطقة الفنون ومنطقة الأنشطة ومنطقة الحفاظ على البيئة، بالإضافة إلى جناح «أم الإمارات». وتم تصميم كل مناطق المهرجان بهدف توفير أجواء تفاعلية للزوار من العائلات والأفراد. كما يتضمن المهرجان مجموعة من الفقرات والفعاليات الفنية والثقافية التي تضفي المزيد من البهجة، في لوحة تجسد التنوع الإنساني والانفتاح الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ترحب بجميع الثقافات على اختلافها. ويعد جناح «أم الإمارات» أحد المعالم الرئيسة ضمن المهرجان، والذي سيركز على استعراض الأثر الذي أحدثته المرأة في المجتمع الإماراتي، حيث سيحظى زوار الجناح برحلة عبر الوسائط السمعية والبصرية للتعرف إلى مساهمة المرأة والنجاحات التي حققتها، والدعم الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعزيز مكانة المرأة، سواء في دولة الإمارات أو خارجها. وتهدف هذه المنطقة إلى تحفيز كل زوار المهرجان على المشاركة في رياضات متنوعة، والتي تعكس القيم الأساسية للصحة والعمل الجماعي، ويسهم فيها عدد من المبادرات الرياضية الوطنية، بما يتيح لجميع الزوار فرصة التفاعل معها. وتمنح هذه المنطقة الزوار فرصة المشاركة بـ19 نشاطاً مختلفاً ومشاهدة 38 عارضاً يقدمون 420 عرضاً ترفيهياً طيلة أيام المهرجان.
كما يتيح المهرجان لزواره فرصة المشاركة بنحو 15 ورشة عمل يومية، للتعرف على الأنشطة الرياضية وتعلم الكثير من خلالها. وتقام منطقة الفنون ضمن مسار متعرج، يقود الزوار عبر حديقة من التجارب الإبداعية والفنية، للتعريف بالقيم الإنسانية للأمومة وتضحياتها ومكانتها عند الأمم والحضارات. وتسلط منطقة الفنون الضوء على الدور الذي قامت به الأمهات على نحو خاص، في جعل الأسرة الإماراتية متماسكة وقوية برؤية حكيمة من «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وتتضمن المنطقة 10 منحوتات فنية أصلية و35 نشاطاً تفاعلياً، من بينها 15 نشاطاً فنياً وحرفياً، إلى جانب متابعة ستة فنانين للعروض المرئية المباشرة وفن الرسم ثلاثي الأبعاد بالطباشير، وعروض فن الخط الضوئي العالمي.
وتحتضن منطقة الفنون 27 عرضاً موسيقياً ومسرحاً لدمى الظل ومسرحاً للموسيقى، وفن الرسم بالرمال، إلى جانب منافذ البيع الفنية والأكشاك المخصصة للطعام.
وتسعى هذه المنطقة إلى التعريف بالبيئة في دولة الإمارات وتوعية الزوار بأهمية حمايتها والمحافظة على عناصرها الأساسية، لضمان توازنها واستدامتها، كما تضم مجموعة من النماذج التفاعلية التي تشمل تجربة السفاري البيئي، من خلال ركوب عربات دفع رباعي، وثلاث مناطق للعروض تشهد إقامة 30 عرضاً حياً طيلة أيام المهرجان، وعرضاً متخصصاً بعمليات إعادة التدوير.
وتقع مطاعم الشاطئ على البلازا الغربية من الكورنيش، وتقدم خيارات متنوعة من الأطعمة، حيث تتضمن 40 منفذاً للمأكولات والمشروبات تتوزع على 5 مناطق مخصصة للجلوس، إلى جانب عربات الطعام وأكشاك البيع، فضلاً عن ورش عمل للتعريف بكيفية إعداد الطعام المحلي والزراعة المنزلية، ومنطقتين للعروض لتقديم 32 عرضاً موسيقياً من كل أنحاء الدولة، ومنطقة أخرى مخصصة للعب الأطفال. تتمتع منطقة السوق برؤية عصرية تمزج بين الحداثة والأصالة، لتعبر عن الثقافات العالمية التي أصبحت مكوناً بارزاً في الثقافة المحلية، وتتضمن المنطقة عروضاً تفاعلية متنوعة، جنباً إلى جنب المتاجر التي تمثل مجموعة من صفوة العلامات التجارية المحلية والعالمية. ويتضمن السوق 50 متجراً وورش عمل لمختلف الأعمار وأماكن مخصصة للأطفال لممارسة الألعاب والنشاطات المتنوعة في أجواء تفاعلية مصممة خصيصاً للزوار للمشاركة في مختلف المجالات، فضلاً عن ركن مخصص لعرض أربع سيارات كلاسيكية، بالإضافة إلى سيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، علاوة على المسرح الذي يقدم من خلاله أكثر من 20 فناناً عروضاً حية من كل أنحاء الدولة، ومسرح رئيس يشهد عروضاً لاثنين من فرق الأوركسترا، وعرضاً مباشراً تم تصميمه خصيصاً لمنطقة السوق، وهو عرض «شمة والسردال».

جولة إعلامية
نظمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أمس جولة تفقدية لمناطق مهرجان أم الإمارات في دورته الأولى لوفود وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وجميع مواقع التواصل الاجتماعي. وقال محمد خليفة المبارك، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «إن تنظيم مهرجان أم الإمارات يأتي بنسخته الأولى هذا العام تقديراً لمسيرة العطاء التي قدمتها (أم الإمارات) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورها المحوري في تعزيز التسامح العالمي، وترسيخ التنوع الثقافي بين أفراد المجتمع الإماراتي كافة». وأضاف: «يعتبر هذا المهرجان رسالة حضارية وثقافية فريدة من نوعها لما تحمله في طياتها، من مفهوم المجتمع المتماسك، باختلاف عاداته وتقاليده وتنوع خلفياته، وهو ما نعبر عنه في تنوع الأنشطة والفعاليات التي يحتضنها المهرجان».

مريم الرميثي: عطاؤها بلا حدود
أبوظبي (وام)

قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: إننا في دولة الإمارات حين نحتفي بشخصية رمزٍ فلأننا ندرك أن ذلك هو أقل ما يمكن أن نقدمه لها.. وسيدة بمقام «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لا يمكننا أن نبادلها العطاء إلا بالعطاء ولا يمكن أن نكنّ لسموها إلا التقدير والاحترام على كل ما قدمته وتقدمه وهي التي تسير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الزعيم والقائد والمؤسس الذي كان له الفضل إلى جانب رجالات الدولة في قيام دولة الاتحاد.
وأضافت «إن سمو أم الإمارات هي واحدة من الشخصيات الإماراتية التي أفخر شخصياً بأنني أنتمي إلى زمنها وأسال الله دائماً أن يلهمني كي أقتدي بأفعالها الخيرة، كما يجب وأبذل الكثير في سبيل وطني الذي يحتاج مني ومن كل شخص إلى المحبة والتضحية ورد الجميل وهو ما تدعو إليه سموها باستمرار فما تقوم به سموها لا يمكن أن تستوعبه صفحات الكتب وهي التي علمتنا أن العطاء يجب أن يكون غير منقوص للأهل والأبناء للقريب والبعيد للجار وحتى لمن لا نعرفه والأهم من ذلك لموطننا الذي منحنا العزة بالنفس والكرامة والتسامح والإباء».
وقالت الرميثي: «لم تعرف «أم الإمارات» حدودا للإنسانية ولم توجه إلا بتوسيع مساحة الخير والأمن والسلام انطلاقاً مما يكمن في فكرها وفي قلبها وحين تقيم إمارة أبوظبي مهرجانا يحمل اسمها «مهرجان أم الإمارات» فلأن حكومة إمارة أبوظبي ممثلة بشخص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدرك تماما أن تكريم سموها يأتي في سياق تكريم الشخصيات القادرة على ترك أثر إيجابي كبير في المجتمع والقادرة كذلك على صناعة فرق حقيقي في حياتنا، ولعل تكريم سموها أيضاً بـ«وسام زايد» من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دليل على أنها رمز النبل بكل ما تعنيه الكلمة وقبل ذلك بأيام سلّمت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.. «أم الإمارات» النسخة الأولى من «وسام جواهر للعطاء» تقديراً لما قدمته سموها من عطاء لا محدود على الصعيدين الاجتماعي والإنساني ونظرا لدعم «أم الإمارات» لقضية تمكين المرأة وكذلك لاهتمامها بالطفولة والأسرة ليس في دولة الإمارات وحسب إنما في العالم أجمع.
وأضافت: «كل ذلك وسواه يجعلني -وباعتباري واحدة من بنات الإمارات- أفخر بالوالدة الغالية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وأسأل المولى عزّ وجل أن يمنّ عليها بموفور الصحة ولتستمر مؤسسة التنمية الأسرية برعايتها وبتوجيهاتها التي تحث دائماً على منح الأسرة وجميع أفرادها كل الاهتمام والرعاية، فسموها مؤمنة بأن بناء أسرة سعيدة يعني بناء مجتمع مستقر وآمن ومتكامل ومتكاتف، فهنيئاً لأم الإمارات بمحبة أبنائها الإماراتيين منهم والمقيمين، وهنيئاً لنا بسموها وبقلبها الكبير».

«خليفة التربوية»: دور تاريخي في النهوض بتعليم المرأة
إبراهيم سليم (أبوظبي)

نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، ندوة احتفالية بعنوان «أم الإمارات دور رائد في النهوض بالتعليم»، وذلك تزامناً مع فعاليات مهرجان «أم الإمارات» في أبوظبي، وسلط المشاركون في الندوة الضوء على الإسهامات الحضارية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وعطائها الوطني في دعم تمكين المرأة وتهيئة البيئة المجتمعية التي تفتح أمهامها أبواب التعليم والعمل ورعاية أسرتها وبناء الأجيال.
حضرت الندوة أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، وتحدث فيها كل من الدكتور علي الكعبي نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة، والدكتورة جميلة الخانجي مستشار دراسات وبحوث بمؤسسة التنمية الأسرية، والدكتورة سميرة النعيمي مدير إدارة شؤون الطلبة بكلية الإمارات للتطوير التربوي، وأدارها عبدالله عبدالكريم العلي مدير قسم الإعلام بمجلس أبوظبي للتعليم.
وقالت العفيفي: «إن التاريخ يسجل بحروف من نور في سجله الناصع الإسهامات الحضارية لـ«أم الإمارات»، التي أدركت منذ عقود الدور الحيوي والمكانة المتميزة التي ينبغي أن تكون عليها المرأة الإماراتية، ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم فإن «أم الإمارات» يتواصل عطاؤها للمرأة وللمجتمع، ومن جانبه، أشار الدكتور علي الكعبي إلى أن اسم «أم الإمارات» يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقائد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، ونستحضر عند ذكرها تاريخ التأسيس والبناء لدولة الاتحاد، وما رافق ذلك من تحديات وصعوبات، وكيف تكللت الجهود الكبيرة والخيرة بإنجازات متوالية وقفزات حضارية على الصعد كافة.

«أم الإمارات» في عيون قيادات نسائية مصرية
أحمد شعبان (القاهرة)

عبرت قيادات نسائية في مصر عن سعادتهن بالعطاء الكبير الذي تمنحه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، في مجال العمل النسائي والإنساني والاجتماعي، ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب، بل على مستوى العالم العربي والإسلامي، وأجمعن على أنها تعد رمزاً للعطاء الكبير واللامحدود في المجالات الإنسانية والاجتماعية وتمكين المرأة، واهتمامها بالطفولة والأسرة كبير، في الإمارات والعالم أجمع، ووصفن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأنها فخر سيدات العرب.
تقول الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والأديان بجامعة الأزهر الشريف، عضو البرلمان المصري: «أثمن مجهودات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، و«أم العرب» وعطاءها الكبير على المستوى الإنساني والاجتماعي ودعمها للمرأة والطفل، فقد التقيت بسموها في شهر رمضان منذ أكثر من 15 عاماً، عندما كنا نسافر من جامعة الأزهر لإحياء الليالي الثقافية للوسط النسائي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتقينا بهذه السيدة العظيمة التي كانت تقام الأمسيات الثقافية تحت رعايتها، فاستقبلتنا بكرمها المعهود، ولاحظت خلال الزيارة أنها سيدة محبة للخير تؤديه بروعة العطاء، سواء لأهلها في داخل الإمارات، فهي تعتبر أبناء الإمارات أبناءها ولذلك سميت بأم الإمارات، أو خارج الإمارات في كل الدول العربية والإسلامية، خاصة مصر التي دائما تختصها وأهلها بعطائها الكبير، فعطاؤها ممتد داخل وخارج الإمارات، لذلك تتمتع بحب الناس من حولها، فتجدها ودودة طيبة الكلام، غزيرة العطاء، استمتعت بحضورها الشائق والمهم عند لقائي بسموها».
وتقول الدكتورة أماني مصطفى، استشاري التطوير الإداري والجودة، رئيس المؤسسة المصرية لرعاية حقوق المرضى، إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، هي فخر للمرأة العربية، ونتيجة لعطائها الكبير وتبنيها قضايا مهمة مثل المرأة والتعليم والصحة، لقبت بأم الإمارات وأم العرب، وتشرفت العديد من المحافل بتكريمها، وحصلت على جوائز كثيرة، وشهادات تقدير محلية وإقليمية ودولية، فهذا العطاء لم يأت من فراغ، فسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رفيقة درب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي ورث حب الخير لأبنائه وزوجته وشعبه. وأضافت الدكتورة أماني: «نعترف ونشيد بعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في دعم الدول العربية والإسلامية على الصعيد الاجتماعي والإنساني، ولما لها من مواقف عظيمة في تمكين المرأة في المجال السياسي وتقديمها للمحافل ودعمها الكامل لها، ما انعكس على وجودها في الحياة الاجتماعية والسياسية والمحافل العامة، ومن هنا يأتي تقديرنا لسموها، حيث تعتبر رائدة للعمل الاجتماعي العربي ونموذجاً يعكس شخصيتها التي تتميز بالحس الإنساني والرقي، استخلاصاً من إسهاماتها ودعمها للقضايا العربية وللاجئين من مختلف الدول، وتوفير البيئة الصالحة للنمو باهتماماتها بالطفل والمرأة وتعليمهم وتثقيفهم في المجالات كافة».
وقالت الدكتور فرخندة حسن، أمين عام المجلس القومي للمرأة السابق: «عندما كنت أزور دولة الإمارات أقدر دور المرأة هناك، وفي الـ 20 سنة الماضية تقدمت المرأة ونهضت في الإمارات بصورة كبيرة، ولا يمكن نسيان المواقف المشرفة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم المؤسسات النسائية العربية للنهوض بالمرأة، ويكفينا فخراً بأن أصبحت رئيسة البرلمان في الإمارات معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي».
وقالت الدكتورة إلهام شاهين مدرس العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر: «المتابع لمسيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» و«أم العرب» يلمس الجهود التي تبذلها للارتقاء بخدمة المرأة والنشء والمجتمع والمجال التعليمي، حيث أسست جمعية نهضة المرأة الظبيانية في 8 فبراير1973، إضافة إلى تأسيس العديد من الفروع مثل: البطين، مدينة زايد، العين، جزيرة دلما، المرفأ، السلع، الوثبة، منطقة الرأس الأخضر، الشهامة، الهير، وكلها لخدمة المرأة والمجتمع وتحسين أحوال المسلمين».

تمثل قدوة للمرأة الناجحة
جواهر القاسمي: «أم الإمارات» شخصية استثنائية
الشارقة (الاتحاد)

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أن حصول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، على «وسام الشيخ زايد»، يعد تكريماً لكل امرأة إماراتية قدمت وبذلت الشيء الكثير كي يظل شعبها كريماً ووطنها عزيزاً.
وقالت سموها: «إن اقتران سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بزعيم إماراتي وعربي يحظى حتى بعد وفاته، طيب الله ثراه، بتقدير دولي من الشعوب والحكومات في أنحاء العالم كافة، وتكريمها بأغلى الأوسمة التي تحمل اسمه، رحمه الله، هو شرف عظيم لامرأة ذات شخصية استثنائية، ارتبطت حياتها برفع مكانة بنات وطنها، وتعليمهن، وتمكينهن، وبذلت كل جهد مستطاع من أجل تحسين حياة أبناء دولتها، وجادت بالعطاء والخير لإغاثة وإعانة كل متضرر ومحتاج».
وأشارت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، إلى أن «أم الإمارات» تمثل قدوة للمرأة التي تنجح في تحقيق التوازن بين مسؤولياتها العامة وواجباتها الأسرية، حين كانت زوجة قائد فذ وأماً لأبناء وبنات، حرصت على تربيتهم كي يكونوا قادة حقيقيين، يحققون لشعبهم ووطنهم الإنجازات، كما كان يفعل والدهم، رحمه الله، كما أدارت سموها المؤسسات، وأطلقت المبادرات، ورعت الفعاليات المحلية والعربية والدولية التي حققت أعلى فاعلية في النتائج والأداء.
وأضافت سمو الشيخة جواهر القاسمي أن الدور الوطني والاجتماعي الريادي الذي قامت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أمر يشهد عليه كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات، كما أن إسهامات سموها الخيرية والإنسانية باتت مصدر تقدير واحترام العالم لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها، وشعبها، لتحقق دولتنا هذه الإنجازات المتتالية من المراكز الأولى في مجالات كثيرة على مستوى المنطقة والعالم.

قرينة ملك البحرين: الشيخة فاطمة رائدة العمل النسائي العربي
المنامة (وام)

أشادت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك مملكة البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، بالمسيرة الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، منذ الانطلاقة المباركة لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كان لسموها الريادة في مجال العمل النسائي المؤسسي على المستويين الوطني والعربي، كما استطاعت جهودها المخلصة ومساعيها الحثيثة، بفضل من الله، أن تسهم إسهاماً كبيراً لما تحقق من مكتسبات لافتة للمرأة الإماراتية، وقد امتدت مبادراتها المباركة لتؤسس وتدعم وتنهض بالكثير من المشاريع والبرامج العربية والدولية التي تهدف إلى تعزيز مركز ومكانة المرأة العربية على مختلف الصعد.
جاء ذلك في تصريح بمناسبة مهرجان تكريم «أم الإمارات»، حيث نوهت بجهود ومساهمات سموها المستمرة في تعزيز التسامح وترسيخ التنوع الثقافي بين أفراد المجتمع الإماراتي كافة، مشيدة بالرسالة الحضارية والثقافية التي يحملها المهرجان لإبراز قصص نجاح المرأة الإماراتية وتقدير مساهماتها المتميزة في مسيرة تقدم وطنها.
وقالت: إن الدور الذي تتولاه «أم الإمارات» يأتي مسانداً ومكملاً لسياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في إتاحة الفرص العادلة والمتكافئة أمام المرأة الإماراتية التي أثبتت جدارتها وقدرتها على العطاء والإنجاز، وقد كان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مبادرات متميزة استجابت لاحتياجات كل مرحلة، وتميزت مسيرة عطائها برؤية سباقة وعمل دؤوب، أثرى مسيرة العمل النسائية في الدولة ودفع بالمرأة الإماراتية في المقدمة لنشهد لها اليوم حضوراً وشراكة غير مسبوقة.
وفي ختام تصريحها، أكدت قرينة ملك مملكة البحرين أن المرأة الإماراتية اليوم تمتلك رصيداً لا يستهان به من الإنجازات في مجالات الأسرة والأمومة التي ساهمت في جعل المجتمع الإماراتي متقدماً ومتماسكاً ومثالاً يحتذى به في محيطه العربي بالنظر إلى الإسهامات الكبيرة لـ«أم الإمارات»، التي حرصت على الجمع بين أصالة العادات والتقاليد التي يرتكز عليها التراث الإماراتي الأصيل والحداثة المتزنة والمنسجمة مع خصوصية المجتمع كركيزة لتأسيس بيئة صلبة للأجيال الواعدة، داعية سموها إلى ضرورة استلهام العبر من التضحيات التي تقدمها الأم الإماراتية والبناء عليها لاستمرار مسيرة الخير والتقدم في دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قادتها الكرام.






اقرأ أيضا

ولي عهد الفجيرة يحضر أفراح المرشودي واليماحي والزيودي