الرياضي

الاتحاد

بوجسيم: لاعبونا «قطاع عام» والمدربون «يتشمسون»

الأهلي خسر بنتيجة كبيرة أمام مس كرمان في الجولة الأولى لدوري أبطال آسيا

الأهلي خسر بنتيجة كبيرة أمام مس كرمان في الجولة الأولى لدوري أبطال آسيا

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم حكمنا المونديالي علي بوجسيم ضمن مستشاري “الفيفا” في التحكيم، حيث يعد بوجسيم الآسيوي الوحيد، الذي يتم اختياره لهذا المنصب الكبير، والعربي الثاني مع ناجي الجويني، ضمن قائمة المستشارين، ليضاف هذا الإنجــاز إلى سجل بوجســيم بعد النجاحات التي سطرها بأحرف من نور في خريطة التحكيم العالمية والعربيــة والآســيوية.
وأعرب بوجسيم عن سعادته بهذا الاختيار الذي يعد وساماً على صدر التحكيم الإماراتي، آملاً أن يساهم من خلال هذا الموقع في دفع عجلة التحكيم الآسيوي إلى الأمام وصولاً إلى الغاية المنشودة.
ورداً على سؤال حول صدمة البداية لأنديتنا في مشوارها الآسيوي والأسباب الحقيقية التي لعبت دوراً كبيراً في تكرار سيناريو هذا الإخفاق أوضح بوجسيم أن ما حدث لأنديتنا، هو واقعنا الكروي في آسيا، حيث ينبغي أن نتعامل مع هذا الوضع بكل صراحة، مشيراً إلى أن الأندية غير جادة في التطوير لمواكبة، ما يحدث في عالم الاحتراف، بعد أن غابت الخطط والتعامل الاحترافي مع اللاعبين.
وقال: نظرة أنديتنا للاحتراف ضيقة، من منظور أن هدفها الأول والأخير المنافسة في المسابقات المحلية، لتدفع الثمن غالياً خلال مشاركاتها في البطولات الآسيوية، وينبغي الاعتراف بأن لاعبينا أصبحوا غير قادرين على مجاراة الفرق الخارجية بعد أن كشفت المشاركات الآسيوية الكثير.
ووصف المونديالي المخضرم لاعبينا بـ”المساكين” من منظور أن اللاعب يتعامل بعقلية الهواة، وأنه موظف قطاع عام، مشيراً إلى أن الاحتراف أصبح سوقاً للعرض والطلب، ولابد أن نتعامل مع اللاعب في هذه الحالة أنه موظف في القطاع الخاص، ينبغي عليه أن يداوم كل الوقت، وألا يقل دوامه في النادي عن مرتين في اليوم.
وقال: للأسف دورينا ضعيف، مشيرا إلى أن قوة أو ضعف الدوري تنعكس إيجاباً أو سلباً على أداء الفريق خلال مشاركاتنا الخارجية، حيث لا تتعدى المباريات القوية خلال موسم بأكمله الثلاث مباريات، أما بقية مباريات الموسم فهي ضعيفة ولا تشرف.
ويواصل بوجسيم حديثه عن أسباب إخفاق أنديتنا في آسيا، مشيراً إلى أن المدرب يأتي إلى بلادنا وهو محترف، ولكنه يقضي وقته الصباحي “في التشمس” أكثر من العمل، ففي ظل هذا الوضع كيف تطالبون الأندية بحصد الإنجازات والوصول إلى منصات التتويج؟!
الأندية مسؤولة
وحمل حكمنا الدولي السابق المسؤولية إلى الأندية، مشيراً إلى أن رابطة المحترفين مؤسسة لإدارة النشاط، حيث آن الأوان لتطور هذه الأندية مواكبة لما يحدث في الأندية المحترفة.
ولفت بوجسيم إلى أن كرتنا لن تنافس في آسيا على صعيد الأندية أو منتخبنا الوطني الأول لسنوات في ظل هذا الوضع الحالي، من منظور أن الوصول إلى المنافسة مرهون بإيجاد حلول جذرية لـ”العلة” التي أصابتها حيث تتطلب المرحلة المقبلة أن تعمل مجالس إدارات الأندية بمفهوم إدارات الشركات في السوق، خاصة أنه لا توجد مسميات في قاموس الاحتراف، مثل ما يحدث عندنا الإداري المتعاون الذي يأتي إلى النادي في وقت معين لإنجاز العمل أو ابن النادي، من منظور أن الاحتراف عمل وواجب ومسؤولية لتحقيق النتائج الإيجابية.
وقال: رغم الأموال الكبيرة التي صرفت على أنديتنا فإن المحصلة في النتائج غير مرضية ولا تتناسب مع المستوى الذي ظهرت به خلال بدايتها الآسيوية، مما يتطلب إعادة النظر في ما يحدث حالياً، وينبغي أن تكون بداية الحل بالقاعدة والمراحل السنية، حتى يدرك اللاعب منذ الصغر مفهوم الاحتراف، وألا يقل معدل التدريب لأنديتنا عن 7 ساعات في اليوم.
الإطار القانوني للرابطة
وردا على سؤال حول متى ترى رابطة الحكام النور أوضح بوجسيم أن تأسيس وإشهار الرابطة يتم، إما بجمعية عمومية من اتحاد الكرة أو بجمعية عمومية من الحكام، مشيراً إلى أن أي حالة من الحالتين تشكل الإطار القانوني للرابطة.
وقال: إنه يسمع عن رابطة الحكام وتساءل هل هي فكرة أم واقع سيتم تطبيقه؟! مشيراً إلى أن روابط الحكام في آسيا ومنطقتنا لم تظهر بشكل قانوني،
وذكر رئيس لجنة الحكام الأسبق أن رابطة الحكام تعكس إرادة قضاة الملاعب أو إرادة الجمعية العمومية لاتحاد الكرة.
باقة الورد
حول مشكلة باقة الورد التي كانت حديث الساحة خلال الأيام الماضية أوضح حكمنا المونديالي للأسف حولنا هذه المشكلة إلى قضية وتعاملنا معها بشكل سيء، لتأخذ المشكلة حيزاً آخر في مسألة عادية، لأن طفلاً أعطى حكماً باقة ورد، فقام الحكم بدوره بإرجاع هذه الباقة إليه، محملاً مسؤولية ذلك في هذه الحالة إلى الشخص الذي اخترق النظام في رابطة المحترفين حيث ينبغي معاقبته.
وذكر أنه في مباريات الأندية المحترفة هناك نظام للعد التنازلي توضع من خلاله المهام أمثال السلام الوطني وهل هذه المباراة تشهد دخول شخصية إلى الملعب وغيرها، وقال: على حمد يعد أحد حكام آسيا النخبة، مشيراً إلى قوة هذا التصنيف بالنسبة لقضاة الملاعب في آسيا. وحول اختيار صالح المرزوقي حكماً مساعداً ضمن الحكام الـ 30 الذين سيديرون مباريات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا قال: تواجد حكم إماراتي في هذه التظاهرة العالمية يعد مفخرة، مشيراً إلى أن الفرحة بهذا الاختيار جاءت في آخر المشوار.
حزين على النصر
وأبدى بوجسيم حزنه للنتائج السلبية التي حققها النصر في مسابقة دوري المحترفين، من منطلق أن “العميد” نادٍ عريق له تاريخه، بعد أن بذل المسؤولون على أمر “القلعة الزرقاء” جهوداً كبيرة وصرفوا مبالغاً، ولكن لم يتحقق شيئاً، آملاً أن يستعيد العميد توازنه خلال الفترة المقبلة لتحقيق ما يصبو إليه كل نصراوي.

اقرأ أيضا

ترامب: أريد عودة المشجعين إلى الملاعب