هدى جاسم، وكالات (بغداد) تجاهل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أمس، إعلان تنظيم «داعش» إسقاط طائرة وأسر قائدها في منطقة الخضيرة بقضاء بلد في محافظة صلاح الدين، كما نقلت وسائل إعلام إسقاط التنظيم طائرة إيرانية من دون طيار طراز «شاهين» في محافظة ديالى، فيما تبنى التنظيم الإرهابي اغتيال اللواء حميد تقوي من الحرس الثوري الإيراني في سامراء. وميدانياً، قتل 40 عراقياً، وأصيب 81 آخرون بتفجيرات أحدها انتحاري، فيما قتل 42 من «داعش» بالمعارك في العراق. ونقلت قناة «الجزيرة» على موقعها الإلكتروني عن إذاعة تابعة لـ«داعش» القول: إن وحدات الدفاع الجوي التابعة للتنظيم أسقطت طائرة «قاصفة»، وأسرت قائدها شمال بغداد في منطقة الخضيرة بقضاء بلد جنوب تكريت، ولم تبين ما إذا كانت الطائرة تابعة للتحالف الدولي أم للطيران العراقي. من جهة أخرى نقلت قناة «الجزيرة» أيضاً عن «داعش» بثه على الإنترنت أمس لقطات لطائرة إيرانية من دون طيار من طراز «شاهين»، مؤكداً إسقاطها بديالى. فيما نفت قيادة عمليات سامراء أن يكون التنظيم أسقط أي طائرة لسلاح الجو العراقي بمنطقة الخضيرة، ولم تصدر أي تعليقات من قبل التحالف الدولي، الذي تجاهل الإعلان. وفي شأن متصل أعلن التنظيم أيضاً أمس مسؤوليته عن مقتل أحد قادة الحرس الثوري الإيراني اللواء حميد تقوي بسامراء، الذي شيعته قوات الحرس رسمياً في طهران، بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين. ونشر منتدى إليكتروني يعنى بأخبار المتشددين، صورة لتقوي برفقة ثلاثة أشخاص آخرين بينهم رجلي دين شيعة. وأحيط رأس الشخص الأول من اليسار بدائرة حمراء، وكتب أسفل الصورة ما يشير إلى تقوي. كما نشر المنتدى صورة أخرى أصغر حجما من دون أن يحدد الطريقة التي تم بها قتل الضابط الإيراني، فيما نشرت وسائل إعلام ايرانية، صورة تعود لجثة تقوي لدى إعادتها الى طهران. من جهة ثانية قتل 4 من الشرطة والميليشيات، وأصيب 13 آخرون بانفجار منزل مفخخ بناحية الإسحاقي بصلاح الدين. وفجر انتحاري نفسه داخل مجلس عزاء لأحد قيادات الصحوة بقضاء التاجي شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل 19 مدنياً، وإصابة 52 آخرين. بينما قتل 3 عراقيين، وأصيب 8 آخرون معظمهم طلاب كانوا يتجمعون عند مدخل سوق شعبي للتوجه إلى مدارسهم بمنطقة الغزالية غرب بغداد، بانفجار عبوة ناسفة. كما أعلن مصدر كردي تحرير 60 % من قضاء سنجار شمال نينوى، مؤكداً استمرار تقدم البيشمركة وقوات أمنية لتحرير باقي المناطق. وقال راشد داود مسؤول قسم المعلومات في البيشمركة: إن القوات المشتركة تخوض حرب شوارع مع التنظيم، أسفرت عن مقتل العديد من المسلحين، وتم تحرير 12 قرية. وفي كركوك عثرت الشرطة على جثة مهندس كان ضابطاً بالجيش العراقي السابق اختطفه مسلحون يرتدون زياً عسكرياً فجر، أمس، شرق المدينة. وفي الأنبار أعلنت وزارة الدفاع مقتل 37 مسلحاً، وجرح 12 آخرون في حديثة والخالدية بالأنبار، بعدما صدت هجوماً إرهابياً على سد حديثة، موضحة أن اثنين منهم يحملان الجنسية السورية. وأعلن مجلس محافظة الأنبار أن جهداً مكثفاً لطيران التحالف الدولي ستشهده جميع قواطع العمليات بالمحافظة خلال الساعات المقبلة لاستهداف جميع مواقع «داعش». وفي ديالى قتل 4 مدنيين، بهجمات بأسلحة كاتمة للصوت من قبل مسلحين في قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة. وقصف الطيران العراقي مواقع التنظيم في ناحية العظيم شمال بعقوبة، مما أسفر عن مقتل 5 مسلحين. وأسفر انفجار سيارة مفخخة وسط سوق وسط المقدادية، عن مقتل 7 مدنيين، وإصابة 5 آخرين. كما قتل مدنيان وأصيب 3 آخرون بانفجار عبوة ناسفة قرب محلات تجارية جنوب بعقوبة.