عواصم (وكالات) شنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 12 غارة قرب مدينة كوباني (عين العرب) وفي الرقة ودير الزور. وقالت القيادة المشتركة للعملية في بيان، إن قوات التحالف نفذت غارات شاركت فيها مقاتلات وطائرات من دون طيار أسفرت عن تدمير 11 موقعا قتاليا ومبنيين اثنين وحاوية ووحدة تكتيكية. وأضاف البيان أن القوات شنت غارتين بالقرب من ديرالزور والرقة ألحقتا أضراراً بعدد من المباني التابعة إلى تنظيم «داعش». في غضون ذلك، قتل تسعة أشخاص على الأقل بينهم أربعة من عناصر قوات النظام السوري في انفجار سيارة مفخخة أمس قرب منشأة للغاز في ريف حمص الشرقي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتبنى تنظيم «داعش» الهجوم. وأكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» وقوع الهجوم، مشيرة إلى اعتقال شخصين فجرا السيارة المفخخة، إلا أن التنظيم الجهادي المتطرف أعلن مقتل اثنين من عناصره، احدهما انتحاري، نفذا العملية. وأفاد المرصد عن مقتل «خمسة موظفين وأربعة عناصر من قوات النظام من حرس معمل الغاز بالفرقلس، إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من المعمل بالريف الشرقي لحمص». وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل ثمانية أشخاص. كما جرح حوالى 15 شخصا في الهجوم، بحسب المرصد. وذكرت «سانا» أن التفجير اسفر «عن وقوع أضرار بسيطة في مدخل المنشأة وخسائر بشرية»، مؤكدة أن «البنى التحتية لمعملي الغاز (في المنشأة) لم تتضرر جراء التفجير الإرهابي والمعملين ما زالا في الخدمة». ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن عناصر حماية المنشأة «تمكنوا من القبض على الإرهابيين اللذين فجرا السيارة (وهي من) نوع بيك أب أمام مدخل المعملين لدى محاولتهما الفرار» كما قتل أربعة أشخاص هم طفلان وأربعة عناصر في وحدات حماية الشعب الكردية في انفجار سيارة مفخخة عند حاجز للقوات الكردية في محافظة حلب في شمال سوريا. وذكر عبد الرحمن أن «انفجاراً كبيراً وقع في منطقة قطنة القريبة من مدينتي عفرين وإعزاز في محافظة حلب تبين انه ناتج عن سيارة مفخخة انفجرت عند حاجز لوحدات حماية الشعب». وأشار إلى أن أربعة عناصر على الحاجز قتلوا في الانفجار، بالإضافة إلى طفلين. وجرح اكثر من عشرة مدنيين بينهم أطفال. وكان الضحايا المدنيون على مقربة من الحاجز. إلى ذلك، أكد ناشطون سوريون أن الثوار صعدوا هجماتهم في القلمون في ريف دمشق، وقتلوا العشرات من قوات النظام. وقال المركز الإعلامي في القلمون، إن مقاتلي المعارضة شنوا عملية جديدة في الساعات الأولى من صباح أمس بعد محاولة قوات النظام استرجاع أحد الحواجز، فتمكنوا من قتل نحو عشرين عنصرا، واستحوذوا على دبابة ومدفع. وأضاف أن قوات النظام ردت بقصف عنيف على مناطق الكفير وهابيل والجبل الغربي، بالتزامن مع تحليق للطيران في الأجواء، كما سجل المركز الإعلامي حالات إطلاق رصاص عشوائي استهدف البيوت المحيطة بمنطقة الشلاح. وأوضح المركز أيضاً أن الأمن العسكري أذاع عبر مآذن قرية بدا في ريف دمشق حظرا للتجول قبل شن حملة لتفتيش المنازل، بينما فجرت قوات النظام منزلين في بلدة رنكوس. وفي درعا، قال ناشطون إن طيران النظام شن غارات على حي العباسية ومخيم درعا وعلى بلدات نصيب وسلمين وعلما ومنطقتي غرز وتل الحارة، وكذلك على بلدة مسحرة في ريف القنيطرة المجاور. وقالت شبكة سوريا مباشر، إن قوات النظام قصفت بالهاون حي الوعر في حمص، بينما تتواصل الاشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام بمنطقة الملاح شمال مدينة حلب. وأقامت قوات المعارضة في ريف حماة الشمالي نقاط مرابطة متقدمة على تخوم مدينة مورك بعد أن بسطت سيطرتها الكاملة على ريف إدلب الجنوبي، كما قسمت الطريق الدولي بين حماة وحلب إلى قطاعات لتسهيل عملية حمايته من اختراقات محتملة من جانب قوات النظام. وفي الوقت نفسه، يصعد النظام هجماته الجوية على حماة وريفها، حيث أكد ناشطون سقوط براميل متفجرة على مدينتي كفرزيتا واللطامنة والقرى المجاورة.