الاتحاد

الرياضي

«أتلتيكو» يتطلع إلى تعزيز الصدارة عبر بوابة الميريا

أتلتيكو سقط أمام الريال في الكأس ويسعى إلى تعزيز الصدارة أمام ألميريا (أ ف ب)

أتلتيكو سقط أمام الريال في الكأس ويسعى إلى تعزيز الصدارة أمام ألميريا (أ ف ب)

نيقوسيا (أ ف ب) - يخوض أتلتيكو مدريد المتصدر اختباراً سهلاً أمام مضيفه الميريا السابع عشر اليوم في المرحلة الثالثة والعشرين، في حين تنتظر مطارديه المباشرين برشلونة وريال مدريد مواجهتين صعبتين الأول أمام مضيفه أشبيلية السابع غداً، والثاني أمام ضيفه فياريال الخامس اليوم.
ويسعى أتلتيكو مدريد إلى تضميد جراحه، بعد الخسارة المذلة التي مني بها أمام جاره اللدود ريال مدريد صفر-3 الأربعاء الماضي في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس التي يحمل لقبها. وهي الخسارة الثانية لأتلتيكو مدريد هذا الموسم في مختلف المسابقات، والأولى منذ منتصف أكتوبر الماضي، عندما سقط أمام مضيفه إسبانيول صفر-1.
وتبدو حظوظ أتلتيكو مدريد كبيرة لتحقيق الفوز التاسع عشر له في الدوري والاحتفاظ على الأقل بفارق النقاط الثلاث التي تفصله عن النادي الملكي والفريق الكاتالوني، وذلك بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بينه وبين الميريا الذي يصارع من أجل تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية، والذي حقق فوزاً واحداً في مبارياته الأربع الأخيرة.
من جهته، يسعى برشلونة إلى تعويض سقوطه للمرة الثانية هذا الموسم والأولى على أرضه عندما خسر أمام ضيفه فالنسيا 2-3 في المرحلة الماضية ما كلفه التخلي عن الصدارة. واستعاد النادي الكاتالوني توازنه الأربعاء الماضي، من خلال الفوز على ريال سوسييداد 2-صفر في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس، حيث أصر مدربه الأرجنتيني خيراردو مارتينو على إشراك التشكيلة ذاتها التي خسرت الأسبوع الماضي، ونجحت هذه المرة في تحقيق الفوز.
وعلق مارتينو على ذلك قائلاً: «في مخيلتي، فكرت بما كان يجب فعله (الأربعاء)، وهو إشراك التشكيلة ذاتها التي خسرت أمام فالنسيا»، مشيراً إلى أنه رغب في منحهم الفرصة لتدارك الأخطاء الجماعية التي ارتكبوها أمام فالنسيا. وتابع: «مباراة اليوم كانت غريبة جداً ودفعتني إلى التفكير بأن هناك مجموعة من اللاعبين بحاجة إلى ردة فعل ورد الاعتبار، لو أدخلت تعديلات على التشكيلة لخسرت اللاعبين الذين سيتم استبعادهم منها».
ويطمح برشلونة إلى تفادي عثرة محلية جديدة مستغلاً معنويات لاعبيه العالية بعد ضمان بلوغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس بنسبة كبيرة، والمعنويات المهزوزة للاعبي أشبيلية الذين لم يتذوقوا طعم الفوز في المباريات الأربع الأخيرة (تعادلان وخسارتان)، وذلك للبقاء قريبا من أتلتيكو مدريد وبالتالي الاحتفاظ بآماله في الدفاع عن اللقب.
ويدرك برشلونة، الذي يواصل خوض لقاءاته في غياب نجمه البرازيلي نيمار المصاب، أن مهمته لن تكون سهلة أمام أشبيلية خصوصا وأنه عانى الأمرين للتغلب عليه ذهابا على ملعب كامب نو 3-2 بفضل هدف متأخر لمهاجمه الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز في الوقت بدل الضائع.
ولا تختلف حال ريال مدريد عن برشلونة ناحية صعوبة المهمة عندما يستضيف فياريال الخامس في ظل غياب نجمه، أفضل لاعب في العالم العام الماضي الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبب الإيقاف.
وقررت لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني إيقاف رونالدو 3 مباريات بسبب حصوله على بطاقة حمراء الأحد الماضي أمام أتلتيك بلباو (1-1). وطرد رونالدو في ربع الساعة الأخير، بعد اعتدائه على كارلوس جوربيجي، ثم دخوله في عراك مع أندير إيتوراسبي، ما سيحرمه من التواجد مع فريقه في المباريات الثلاث المقبلة ضد فياريال وخيتافي وألتشي، لكنه تمكن من المشاركة الأربعاء في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس.
وأعلنت لجنة المسابقات أنها أوقفت رونالدو لمباراة واحدة بسبب حصوله على البطاقة الحمراء نتيجة «حركة عنيفة وغير رياضية» ضد إيتوراسبي، ثم لمباراتين إضافيتين بسبب الحركة الاعتراضية التي قام بها لحظة خروجه من الملعب.
وقرر ريال مدريد استئناف العقوبة، بعدما اعتبرها قاسية بحق نجمه، وقال مدرب ريال مدريد الإيطالي كارلو انشيلوتي: «لسنا سعداء بطبيعة الحال، لأن عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات غير طبيعية»، مضيفاً: «لذلك تقدمنا بطلب الاستئناف، لأن معاقبته على ما ارتكبه بالإيقاف 3 مباريات مسألة ليست طبيعية».
بيد أن النادي الملكي يملك الأسلحة الضرورية لفك عقدة فياريال الذي أسقطه في فخ التعادل 2-2 ذهابا، في مقدمتها الأرجنتيني أنخل دي ماريا أفضل لاعب في المباراة أمام أتلتيكو مدريد بتسجيله هدفا، وصنعه اثنين، والكرواتي لوكا مودريتش والواعد خيسي رودريجيز.
وتستكمل المرحلة اليوم، بلقاءات فالنسيا مع بيتيس إشبيلية، ورايو فايكانو مع ملقة، وغداً بلقاءات أوساسونا مع خيتافي، وبلد الوليد مع ألتشي، وريال سوسييداد مع ليفانتي، على أن تختتم بلقاء سلتا فيجو مع أتلتيك بلباو.

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته