الاتحاد

عربي ودولي

موسكو تجدد رفضها وقف بيع الأسلحة لسوريا

موسكو (أ ف ب) - أكد مسؤول في وزارة الدفاع الروسية مجدداً أمس، أن بلاده لن توقف تصدير الأسلحة لسوريا بصرف النظر عن أعمال العنف المتصاعدة منذ أكثر من 10 أشهر، طالما أنه لا يوجد حظر يمنع توريد الشحنات. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن نائب وزير الدفاع اناتولي انتنوف قوله أمس “اعتباراً من الخميس.. لا توجد قيود على شحنات الأسلحة ويتوجب علينا الوفاء بالتزاماتنا.. هذا ما نقوم بالفعل”. وتقول موسكو باستمرار إن صادرات الأسلحة لسوريا “خط أحمر” لها ولا يمكن تجاوزه في أي قرار لمجلس الأمن الدولي. وأبلغ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التلفزيون الاسترالي الثلاثاء الماضي أن موسكو تقوم بتنفيذ تعهداتها التعاقدية التجارية تجاه دمشق وأن الأسلحة التي توردها للأخيرة لا تستخدم ضد المحتجين المناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد.
من جهتها، أعلنت الشركة الحكومية المكلفة بصادرات الأسلحة “روسوبورون اكسبورت” أمس، أن روسيا إحدى كبار مصدري الأسلحة في العالم، باعت إلى الخارج تجهيزات عسكرية بقيمة 10,7 مليارات دولار (8,2 مليارات يورو) في 2011. وفي 2010، بلغت قيمة صادرات الأسلحة الروسية 8,7 مليار دولار (6,6 مليار يورو)، أي بزيادة حوالى 23% عن العام السابق، كما أوضح المدير العام لشركة روسوبورون اكسبورت اناتولي ايسايكين في تصريحات نقلتها الوكالات الروسية. لكن الحظر المفروض على مبيعات الأسلحة إلى ليبيا عملاً بالعقوبات التي قررتها الأمم المتحدة ضد نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ادى إلى ربح فائض بالنسبة إلى موسكو يقارب 4 مليارات دولار، كما قال.

اقرأ أيضا

الزياني: قمة الرياض تؤكد الحرص على انتظام عقد القمم