الاتحاد

الرياضي

بنجا: درع الدوري هذا الموسم وحداوي

بنجا (يمين) أحد أهم الأوراق في صفوف الفريق الوحداوي

بنجا (يمين) أحد أهم الأوراق في صفوف الفريق الوحداوي

منذ انضمامه إلى الفريق الأول بنادي الوحدة في الشتاء قبل الماضي، أصبح النجم البرازيلي بنجا، صاحب التسديدات اليسارية القوية، والمهارة العالية، أنشودة عذبة لدى عشاق أصحاب السعادة لتميزه وغيرته على الشعار، وإصراره الكبير على إحداث الفارق دائما، منذ الأسابيع الأولى التي انضم فيها إلى الفريق وحتى آخر مباراة في الدوري والتي قاد فيها «العنابي» للحفاظ على صدارة الدوري برأسيته الرائعة في مرمى الشباب.
وفي حوار خاص مع «الاتحاد»، شدد بنجا على أن فريقه الأجدر بتحقيق بطولة الدوري هذا الموسم لأنه يتميز بجودة العناصر والأداء الجماعي وهما عنصران يرى أنهما لا يتوفران عند بقية المنافسين مجتمعين، وكشف أنه ظل يتحامل على نفسه منذ تعرضه للإصابة في مباراة فريقه مع الشارقة ضمن الجولة العاشرة للدوري، وكان يدخل من على دكة البدلاء من أجل الإسهام مع زملائه في الفريق في تحقيق الانتصارات متناسيا الآلام التي يشعر بها في موضع الإصابة في كاحل قدمه اليسرى، لكنه أكد أن شفاءه التام سيكتمل قريبا وسيكون في قمة جاهزيته في لقاء الجولة القادمة من الدوري أمام الظفرة.
كما أكد بنجا أن الوحدة يبقى بيته الذي يشعر فيه بحب الجميع حيث يعيش أجمل أيامه لكن عقده سينتهي بنهاية هذا الموسم وبالرغم من رغبته الأكيدة في الاستمرار في صفوف الفريق إلا أن رغبة النادي في التجديد معه ستبقى هي الفيصل في بقائه أو الرحيل إلى وجهة أخرى.
وتطرق النجم البرازيلي الذي يعد من أبرز المحترفين الأجانب في دوري المحترفين إلى العديد من الأمور المهمة المتعلقة بناديه وطموحاته خلال الموسم الحالي وغيرها من المواضيع في هذا الحوار الخاص.
في البداية، أكد بنجا أن تعافيه من الإصابة يحتاج إلى وقت حتى يتعافى تماما لكن لديه رغبة حقيقية في اللحاق بالفريق سريعا حتى يستطيع القيام بالدور المطلوب به من جهة وإمتاع جمهوره من محبي نادي الوحدة من جهة أخرى وهو يعرف جيدا مدى حب هذا الجمهور لشخصه والفريق بصورة عامة، مشيرا إلى أن إصابته في الكاحل لكنها بعيدة عن العظم، لذلك فإن الأمر بسيط وسيكون قرار عودته بيد الجهازين الطبي والفني لكن الأكيد أنه سيكون جاهزا 100% في مباراة الظفرة ضمن الجولة 16 من الدوري في 13 من شهر مارس الحالي.
وأوضح أن سبب دخوله من دكة البدلاء يعود بالدرجة الأولى إلى الإصابة لأنه يشعر بآلام في موضعها ولا يستطيع اللعب لمدة 90 دقيقة كاملة، لذلك يظل على مقاعد البدلاء وإذا كان وضع الفريق جيدا خلال المباراة فإنه لا يشارك لكن عندما تكون الحاجة لمشاركته ملحة وتكون اللحظات حرجة يدفع به الجهاز الفني حتى يساهم مع زملائه في تغيير النتيجة، ولهذا السبب ظل في الآونة الأخيرة لا يشارك كلاعب أساسي.


لست عجوزا

وعن تراجع مستواه بعض الشيء بعد أن قدم أداء قويا في أول موسم له مع الوحدة عرف من خلاله بالروح القتالية وفعالية الأداء بطريقة جعلته يتصدر قائمة لاعبي الفريق من الناحية الجماهيرية وهل يعود هذا التراجع إلى كبر السن أم لأن الجهد البسيط يكفي، قال: لست عجوزاً، فعمري 28 عاما فقط وقدرتي على العطاء لم تتأثر إطلاقا، بل لا أعتقد أن هناك أي لاعب في مكاني يمكن أن يتحامل على الإصابة ويلعب ويساهم مع زملائه في تحقيق الانتصارات، حيث سيفضل أن يتعافى ثم بعد ذلك يشارك في المباريات، وإحساسي دائما يقودني للعب القوي في كل الأحوال وحبي للوحدة وجمهوره بلا حدود، ولذلك أضحي في كل الظروف من أجل تلبية نداء هذا الحب وقد يكون الاعتقاد بأن مردودي تراجع وأنني أركز على تسجيل الأهداف من الضربات الثابتة فقط يعود إلى الصورة الذهنية التي رسمها الجمهور والمتابعون في الفترة التي سبقت الموسم الحالي، والوضع حينها كان مختلفاً حيث كان حجم المسؤولية عليّ كبيراً كلاعب أجنبي محترف في ظل وجود المغربي الأمين الرباطي ومتار كولي كما أن إحساسي بالغربة كأن أكبر في حينها، والآن هناك ماجراو وبيانو، شاركاني هذه المسؤولية، ويبدو أن مستواي ليس كما كان، بالرغم من أنني لا أدخر جهدي في تقديم أفضل ما لدي وأتطلع دائما لتقديم الأفضل مع الوحدة الذي أشعر فيه براحة كبيرة وتجربتي فيه تعتبر مصدر سعادة دائمة لأن روح الأسرة الواحدة هي السائدة بين الجميع، إدارة وجهازين فني وإداري ولاعبين وأجهزة مساعدة .
وماذا أضاف له الوحدة والدوري الإماراتي، قال: بعد عامين أمضيتهما في الوحدة حتى الآن قدمت خلالهما الكثير وكسبت الكثير كذلك من صداقات وقد انعكس ذلك في الحب الكبير الذي أحاطني به الجمهور، أما الإضافة في الدوري بصفة عامة فليس محورها بنجا فقط بل كل فريق الوحدة الذي يمثل قيمة كبيرة في كرة القدم الإماراتية بما يملكه من لاعبين محليين على مستوى عال من الكفاءة وأجانب متميزين وكل هذا ترك لدي الكثير من الود والاحترام ويحفزني على الدوام لتقديم جهد أكبر عما قدمته.
وتابع: قبل أن أتعاقد مع الوحدة لم أكن أعرف شيئا عن الدوري الإماراتي، وبعد أن تعايشت مع اللاعبين والجمهور ترسخ في ذهني أن الدوري متطور من موسم إلى آخر والآن بفضل تحوله إلى دوري محترفين أصبح فنيا في صعود، وأنا جزء منه حاليا وبالتأكيد يمثل إضافة حقيقية بالنسبة لي.


الوحدة الأجدر

وعن صدارة فريقه للدوري، ومن سيكون صاحب الحظ الأوفر في الفوز باللقب هذا الموسم من بين الوحدة والجزيرة والعين، قال: الجزيرة والعين من الفرق القوية، لكن الوحدة هو الأجدر بالفوز بالدوري، لأنه فريق متكامل به لاعبين محليين وأجانب على درجة عالية من الكفاءة كما يتميز بجماعية الأداء وفي بعض الأندية إذا توفر اللاعبون الجيدون لا نجد الجماعية لذلك فإن الوحدة المرشح الأول والأوفر حظا في الفوز بدرع الدوري هذا الموسم لأنه يملك كل الإمكانيات التي تؤهله لتحقيق البطولة التي غابت عنه 4 مواسم كاملة وهذه فترة طويلة، عطفا على ما يتمتع به العنابي من قدرات كبيرة، وهناك عامل مهم جدا وهو أن جميع اللاعبين بدون استثناء يشعرون بالمسؤولية تجاه النادي ومحبيه ولديهم الإصرار والرغبة لتحقيق هدف واحد هو درع الدوري.
ورفض بنجا الاتهامات الموجهة لفريقه بأنه يكسب مؤخرا دون أن يلعب، وقال: المعروف أن الفريقين الوحيدين في الدوري اللذين يعتمدان على الهجوم كأسلوب دائم هما الوحدة والجزيرة بعكس بقية الفرق التي تلعب أمام الوحدة بالذات بكل قوتها، لذلك قد يحتم أسلوب الطرف الثاني في المباراة على الوحدة أن ينتهج أسلوبا معينا حتى يجبره على تغيير الطريقة التي يلعب بها.
وواصل معلقا حول الأسلوب الدفاعي الذي اعتمد عليه فريقه أمام الجزيرة وقاده إلى تحقيق الفوز، قائلا: أولا لم نلعب أمام الجزيرة مدافعين بل كان الأداء يسير حسب سيطرتنا على الكرة وهذه المباراة بالذات من أصعب المباريات في دوري هذا الموسم لأن الفريقين يملكان أسلحة هجومية فعالة وكان كل مدرب يبحث عن الفوز فقط فكان أن قابلنا اندفاع الجزيرة الهجومي بشيء من الهدوء والصبر لكننا كنا نشن هجمات مركزة كذلك وقد كانت ظروفنا أصعب إلى حد ما من وقع المباريات القوية التي خضناها قبل هذه المواجهة على الصعيدين الآسيوي والمحلي لكن رغبتنا كانت عارمة ونجحنا في كسب نقاط المباراة المهمة والمؤثرة جدا في مسار البطولة التي مازالت في الملعب، غير أن الأكيد كما قلت في البداية أن الوحدة هو الأجدر بها.
وعن اللاعبين المؤثرين الذين يحدثون الفارق أكد أنه في كل ناد يوجد لاعبون مؤثرون مع فرقهم، لذلك لا يستطيع تحديد أسماء لأن القائمة ستطول.


لاعبو الوحدة مؤهلون للاحتراف

أبوظبي (الاتحاد) ـ حول من يرشح من لاعبي الوحدة للاحتراف خارج الدولة، قال بنجا إن أغلب لاعبي الوحدة بإمكانهم خوض تجربة الاحتراف في أكبر الدوريات، وقال: شخصيا لو كنت مدربا في البرازيل مثلا لطالبت إدارة النادي مثلا بالتعاقد مع إسماعيل مطر ومحمد الشحي وحيدر الو علي وبشير سعيد وعبد الرحيم جمعة ومحمود خميس دفعة واحدة لأنهم لاعبون من الوزن الثقيل ويتميزون بالمهارة والكفاءة في كرة القدم وهم قادرون على إحداث الفارق مع أي فريق كبير يلعبون له.

الدوري البطولة الأهم للعنابي

أبوظبي (الاتحاد) ـ أوضح بنجا أن فريقه يقاتل في عدة جبهات.. دوري أبطال آسيا والدوري المحلي وكأس الرابطـة وهو قادر على المنافسة فيها جميعـا لكـن بطولـة الدوري تعتبر الأهم للفريق لأنها تضرب 3 عصافير بحجر واحد في نفس الوقت، فالدرع غاية في حد ذاته بجانب أن اللقب سيعود بعد فترة غياب طويلة وهذا له صدى طيب لدى جميع محبي النادي والفائز باللقب سيضمن مقعده في كأس العالم للأندية لكن ذلك لا يعني أن الفريق سيهمل باقي البطولات التي ينافس فيها بل سيعمل فيها بجدية وستظل الجائزة الكبرى هي بطولة الدوري.

بيانو لايحتاج إلى نصيحة

أبوظبي (الاتحاد) ـ حول أداء مواطنه بيانو الذي ظل في بعض المباريات الأخيرة بعيدا عن موقعه كمهاجم صريح في المقدمة ويعود دائما إلى وسط الملعب، وهل من نصيحة يوجهها إليه، قال بنجا: بيانو مهاجم صاحب قدرات كبيرة ويعرف جيدا الدور المطلوب منه، واستدرك: وسواء كان بيانو أو غيره من المهاجمين، فإن اللاعب المهاجم عندما لا تصله الكرة في المقدمة، يضطر إلى العودة الوسط لجلبها وهذا ما يحدث من بيانو في بعض المباريات عندما يفتقد التمويل المطلوب، مؤكداً أن بيانو لاعب كبير ولا يحتاج إلى نصيحة.

رغبة في التجديد والاستمرار

أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد بنجا أن عقده مع الوحدة ينتهي بنهاية الموسم الحالي، لكنه على استعداد للتجديد والبقاء لسنوات قادمة مع النادي الذي أحبه وأحس خلال تواجده فيه أنه بين أسرته حيث لا يشعر بالغربة، لكن تبقى رغبة النادي في استمراره هي الفيصل وحتى الآن لم يتلق شيئاً برغبة النادي في استمراره بعد نهاية الموسم الحالي ومتى ما أبلغ سيكون سعيدا بذلك، وإذا رأى النادي غير ذلك فالأكيد أن الحياة ستستمر للجانبين لكن سيبقى الحب كبيرا لتجربته بالدوري الإماراتي عبر بوابة الوحدة تحديدا والعيش في أبوظبي.

الحمل التدريبي ليس سبب الإصابات

أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد بنجا أن السبب في تعدد الإصابات في صفوف فريق الوحدة مؤخرا، والتي كلفته غياب 3 من أهم لاعبيه عن مواجهة زوبهان الإيراني في افتتاح مباريات الفريق بالدور الأول من دوري أبطال آسيا لا يعود إلى الحمل التدريبي الزائد، لأنه غير موجود أصلا والتدريبات متوازنة وتراعي هذا الجانب جيداً، بل يعود إلى أن اللاعب مثله مثل أي شخص آخر معرض للإصابة سواء في المباريات مثلما حدث معه شخصيا في مباراة الشارقة بالجولة العاشرة من الدوري، أو في التدريبات كما حدث مع عبدالرحيم جمعة مؤخرا أو بسبب الحمى والزكام كما في حالة إسماعيل مطر.
وقال: مثلما نشتري عدسات جيدة وتسقط وتصاب بالكسر نشتري أحيانا عدسات رديئة لكنها عندما تسقط لا يحدث لها شيء ومن سوء الطالع أن لاعبي الوحدة من الصنف الجيد وما يحدث أمر عادي لكن المهم أن الفريق قادر على تقديم المستويات الجيدة في كل الظروف وهذه ميزة تتوفر في الوحدة بشكل واضح وصريح.

البرازيليون لن يحددوا مسار لقب الدوري

أبوظبي (الاتحاد) ـ اعتبر بنجا أن وجود عدد كبير من اللاعبين البرازيليين، يصل إلى 15 لاعباً في مسابقة الدوري لا يجعلهم يتحكمون في توجيه البطولة لأن لاعباً أو اثنين أو ثلاثة لا يمكنهم أن يلعبوا وحدهم مهما كانت إمكانياتهم وكل فريق تكون قيمته بما يملكه من لاعبين محليين وأجانب وتميزه في كل خطوط لعبه وهذا أمر معروف فمثلا في الوحدة قيمة الفريق في كل عناصـره وفي عملهم كمنظومـة واحـدة تقوم بالعمل الهجومي والدفاعي معا.

تأهل «الصقور» إلى نهائي الكأس ضربة حظ

أبوظبي (الاتحاد) ـ أوضح بنجا أن ضربة حظ قادت فريق الإمارات الملقب بالصقور إلى نهائي كأس رئيس الدولة على حساب الوحدة الذي كان مهاجما 90 دقيقة، ولم يوفق في التسجيل فيما دافع المنافس، ومن فرصة واحدة سجل وصعد إلى النهائي مبينا أن هذا يحدث في كرة القدم فليس الأفضل دائما من يكسب باستمرار بل تأتي لحظات يكون العامل المهم هو عامل الحظ الذي خدم الإمارات في حين أن المنطق وسير المباراة كانا يقولان إن الوحدة هو الأحق بالوصول إلى المباراة النهائية .

اقرأ أيضا

صلاح يرفض عرضين من ريال مدريد ويوفنتوس من أجل ليفربول