الاتحاد

الرياضي

«الدينامو» درويش.. مهندس الأوبريت الافتتاحي

محمد الزرعوني

محمد الزرعوني

أبوظبي (الاتحاد)

أكد محمد درويش الزرعوني «الدينامو» و«الجندي المجهول» في أوبريت «زانها زايد»، بافتتاح بطولة آسيا مساء أمس الأول، سعادته البالغة بالانطباعات التي تلقاها من الجماهير والمحبين والعاشقين للفن، حول الأوبريت بعد تجديده وإصداره بشكل مبتكر، مشيراً إلى أن التحدي كان كبيراً للحفاظ على روح أوبريت «زانها زايد» الأول، الذي تم غناؤه في افتتاح بطولة آسيا عام 1996، والذي ترك أثراً كبيراً عند كل عشاق الفن، مع إجراء بعض التجديدات الكبيرة في الشكل والمضمون والمحتوى من كلمات وتلحين وتوزيع وأداء، وأيضاً في الأصوات الجديدة التي تغنت به، ولاسيما أن صورة وانطباع الأوبريت السابق ما زالت في الأذهان. وقال درويش: كنت واثقاً من النجاح، عندما بدأت العمل وتواصلت مع كل أعضاء الفريق، لأنهم جميعاً كانوا عند حسن الظن بهم، من مطربين وملحنين وموزعين وعارضين، الكل تسابق لتقديم الأفضل، وبمجرد التواصل مع كل طرف فيهم للمشاركة في العمل كان التجاوب سريعاً وفورياً، مؤكداً أن كل التعب والجهد الذي بذل منه ومن كل أعضاء الفريق على مدار الشهور الماضية في التجهيز لهذا العمل، زال في نفس اللحظة التي تفاعلت فيها الجماهير مع الأوبريت الجديد، معبراً عن فخره وسعادته بالتواجد كعضو من أعضاء لجنة حفل الافتتاح، ومنسق عام لأوبريت «زانها زايد»، وقال: الرهان على أن هذا الأوبريت من الممكن أن يبقى في أذهان الناس عشرات السنين المقبلة، مثلما بقيت الصورة الذهنية للأوبريت الأول الذي قدم في 1996.
وتابع درويش: انهالت التهاني علينا بعد نهاية الأوبريت، وأشكر اللجنة المنظمة للبطولة، التي وفرت لنا كل عناصر الدعم، كما أشكر كل أعضاء فريق العمل، لأنهم كانوا جنوداً بمعنى الكلمة في خدمة الوطن، لعلمنا أن البطولة الآسيوية حدث استثنائي كبير، يستحق أن تتضافر من أجله كل الجهود، وهذا هو المعدن الحقيقي لأبناء الإمارات، تجدهم دائماً في الميدان عند الضرورة.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!