الاتحاد

غبار الكوادر

كثيرا ما حلمت بتلك السنة التي سأتخرج فيها لأثبت وجودي في هذا العالم وأحقق حلمي بالالتحاق بإحدى المؤسسات التي تطلب تخصصي، ولكن أحلامي تحطمت على صخرة الواقع بعدما أقبلت على الحياة الجديدة ورأيت كم المواطنين العاطلين عن العمل·· فالبعض حاصل على شهادات عليا ولم يحصل على وظيفة حتى الآن·· والبعض لديه سنوات خبرة وعندما يتقدم إلى إحدى الجهات التي تطلب موظفين جدداً يفاجأ بأن مصيره سيكون كأي موظف جديد ذي درجة بسيطة·· أما الأغلبية ففضلوا العمل بشهادات الثانوية العامة بعدما استعصى عليهم الحصول على أي فرصة بالشهادات الجامعية·· فإلى متى سيظل هذا حالنا؟ وإلى متى ستستمر مشكلة البطالة التي نعاني منها؟
هناك العديد من المشاريع التي تقام على أرض الدولة·· فلم لا يستفيد أصحابها من الكوادر الوطنية المركونة على الأرفف واعتلاها الغبار؟ هذا مجرد سؤال واقتراح·
فضيلة محمد

اقرأ أيضا