الاتحاد

الرياضي

الأميركيون يعودون بالكأس الأغلى ويحتفظون باللقب

محمد بن راشد يتوج مالك «ويل آرمد» بكأس دبي العالمي

محمد بن راشد يتوج مالك «ويل آرمد» بكأس دبي العالمي

يجمع المراقبون بأن كأس دبي العالمي 2009 شهد طبقات من المنافسة والإثارة تفوق الوصف بدءاً من الشوط الافتتاحي للخيول العربية الأصيلة مروراً بأغنى سباقات الخيول على الأرضية العشبية وانتهاءً بالسباق الختامي لكأس دبي العالمي البالغ إجمالي جوائزه المالية 6 ملايين دولار لوحده.
وتمكن الجواد الأميركي «ويل آرمد» من تحقيق رقم قياسي من الأطوال بمضمار ند الشبا بلغ 14 طولاً من «الذهب» في اكتساح منافسيه الـ13.
الفوز الذي حققه «سيجار» في السباق عام 1996 حبس أنفاس الجمهور بعد تقدمه بفارق 0.75 طول عن وصيفه «سول أوف ذا ماتر» وكان هناك رد فعل مماثل بالنسبة إلى «ويل آرمد» في السباق الذي يقام للمرة الأخيرة بمضمار ند الشبا.
ويعتبر فوز «ويل آرمد» القياسي والذي يعادل «الدبل» في الفوز الذي حققه «كيرلين» في العام الماضي بفارق 7.75 طول وهو الرقم القياسي من فارق الأطوال الذي كان يحتفظ به «كيرلين» بعد أن حطم رقم الأسطورة «دبي ميلينيوم» ولكن الأسطورة ما زال يحمل الرقم القياسي للمسافة البالغ 1.59.50 دقيقة، في حين سجل «ويل آرمد» 2.01.01 دقيقة.
وكان إيون هارتي قد شارك في تجهيز المهر «ستريت كراي» في الفوز بالسباق في عام 2003 ولكنه قام بالمهمة كاملاً هذه المرة مع الجواد «ويل آرمد».
وقال هارتي: «إنه أكبر وأعظم فوز في تاريخي السباقي، انني أدين بالفضل كثيراً إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» الذي ساندني ودعمني للوصول إلى هذه المرتبة العليا في أعظم وأغنى سباق في العالم».
ولم يخل اسم فريق جودلفين الذي أسسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من قائمة أبطال السباقات في كثير من المناسبات العالمية وخاصة في مسابقات كأس دبي العالمي للفئة الأولى من خلال الإنجازات الرائعة التي تحققت منذ إنطلاقة كأس دبي العالمي في 1996.
هذا الموسم كان استثنائياً بالنسبة إلى خيول جودلفين التي يشرف عليها المدرب سعيد بن سرور حققت 19 فوزاً في الكرنفال بالإضافة إلى 7 بطولات رئيسية منها بطولتان في كأس دبي العالمي بالرغم من غيابهم عن السباق الرئيسي واحتلال مركز متقدم فيه، لكن نجد السيطرة قد جاءت في سباقي ديربي الإمارات وجودلفين مايل جني نجحت خيول سعيد بن سرور من احتلال المركز الأول والثاني في كلا السباقين.
عن الفوز الذي حققه «توستيب سالسا» في سباق جودلفين مايل يقول سعيد بن سرور إن المهر الفائز كان يجب التقدم منذ البداية والمحافظة على قوته وبالفعل أثبت جدارته وقام فرانكي ديتوري بمجهود سخي.
وعن وجهته المقبلة قال ابن سرور إنه سوف يتم الكشف عليه بعد السباق ومن ثم سوف يتم وضع الخطة المناسبة له، وعن وصيفه «جايجو» بطل ديربي اركنساس يقول سعيد بن سرور إن الجواد يمتلك مقومات كبيرة وسرعة جيدة وكان ذلك سبباً في اختيار سباق الميل له بدلاً عن سباق السرعة الذي فاز فيه بسهولة على «بيج سيتي مان» والذي ذهب للفوز بسباق دبي جولدن شاهين لمسافة 1200 متر حيث انتقده الكثيرون في هذا الاختيار ولكن ابن سرور يقول إن قوة التحمل والسرعة التي تميزت «جايجو» جعلتنا نختار له السباق المناسب لأن الخطة الموضوعة له هي المشاركة في سباقات الميل وأدى بصورة جيدة وحل وصيفاً بفارق طفيف عن البطل. كما أثنى سعيد بن سرور على الجواد «ريجال رانسوم» الفائز بديربي الإمارات، وقال إنه كان يتوقع فوزه مقابل المرشح الرئيسي «ديزرت بارتي» نسبة لأن المهر تطور بشكل كبير في التدريبات، أما «ديزرت بارتي» لم يتمكن من الانطلاق في الوقت المناسب.
وعن حظوظ «ريجال رانسوم» و«ديزرت بارتي» في المشاركة في سباق ديربي كنتاكي الكلاسيكي الأميركي قال: «ديزرت بارتي مسجل مسبقاً في هذا السباق ولكن لم يتم اتخاذ القرار النهائي، لذا سوف يتم الكشف على هذه الخيول بعد السباق ومن ثم سوف يتم وضع البرنامج المناسب لها».
وعن اخفاق «ماي إندي» في السباق الرئيسي في كأس دبي العالمي قال إن «ماي إندي» أدى بشكل جيد ولكن مسافة الميل وربع الميل لم تناسبه والأفضل له مسافة الميل وأقصى مسافة هي 1800 متر، حيث حقق الفوز فيها بالجولة الثانية من كأس مكتوم للتحدي وختم قوله إن الاستعدادات جارية لخيول جودلفين بالمشاركة في السباقات الأوروبية والعالمية.



الكتبي «فارس استثنائي» في كأس دبي العالمي
كسب «ثنائية تاريخية» في سباقات الفئة الأولى على «العشبي»



دبي (الاتحاد) - أكمل الفارس الإماراتي أحمد الكتبي ثنائية رائعة في ليلة كأس دبي العالمي حين قطف ثمار جهوده بالفوز بسباق السوق الحرة - دبي وسباق دبي شيما كلاسيك أغلى سباقين في العالم على الأرضية العشبية حيث بلغ إجمالي جوائز كل منهما 5 ملايين دولار.
أحمد الكتبي البالغ من العمر 21 عاماً والذي انتقل إلى قائمة الفرسان المحترفين هذا الموسم بعد تحقيقه لـ75 فوزاً ليودع قائمة الفرسان المتمرنين. بزغ نجمه بشكل لافت في أمسية كأس دبي العالمية بمضمار ند الشبا والتي تعتبر آخر بطولة تقام بهذا المضمار العريق قبل الانتقال في عام 2010 إلى مضمار ميدان الجديد.
انضم أحمد الكتبي لأول مرة هذا الموسم إلى المدرب مبارك بن شفيا حيث شارك الكتبي في سباقات الخيل منذ أربع سنوات تقريباً في السباقات المحلية بالدولة، ولم يتوقف الكتبي في لفت الأنظار إليه منذ ذلك الوقت.
الفوز الأول الذي حققه أحمد الكتبي في سباقات الفئة الأولى جاء عبر المهر «جلاديا تورس» البالغ من العمر 4 سنوات في سباق السوق الحرة - دبي.
وقال الكتبي الذي كان يشارك في سباقات الهجن في السابق: «لقد حققنا الفوز دائماً بالطريقة ذاتها وهي الانطلاق إلى المقدمة والحفاظ عليها وهذا ما حدث فعلاً، لقد كنت أرغب دائماً أن تكون بلادي فخورة بي، وأتمنى أن يكون ما حدث فخراً لها».
وأضاف: «لقد كنت أقود الهجن في السباقات في الفترة من 6 إلى 14 من عمري، وأعتقد بأنها ساعدتني كثيراً، لأنها مثل سباقات الخيول المهجنة الأصيلة والتي تتميز بالسرعة.
وأكد الكتبي قوته بإن الفوز الأول لم يأت بضربة حظ ليضيف الفوز الثاني على التوالي وبسباق الفئة الأولى في دبي شيما كلاسيك بواسطة الجواد «ايسترن آنثم» لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي ومن إشراف المدرب مبارك بن شفيا أيضاً، حيث أصبح الثنائي محط أنظار العالم بأسره.
وقد حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تهنئة الثلاثي الإماراتي بتقدمهم مالك الجواد «جلاديانورس» سمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم، والمدرب مبارك بن شفيا وأحمد الكتبي.
وعن هذا التكريم قال الكتبي: «هذا ليس بجديد على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أخذ بيدي منذ البداية وأرسلني إلى دورة تدريبية لتعلم فنون رياضة الفروسية وركوب الخيل، بالإضافة إلى دعمه لي من خلال مشاركاتي الخارجية الكثيرة في أوروبا وجنوب أفريقيا والتي اكتسبت من خلالها الكثير من أسرار الفروسية بالإضافة إلى مشاركاتي المحلية ومساعدة كثير من الفرسان لي من خلال بيان أخطائي، وعن ماذا أفعل خلال السباق، وأحب أن أتقدم بوافر الشكر إلى سموه على اللفتات الرائعة التي يقوم بها من أجل الرياضة عامة وسباقات الفروسية خاصة ألا وهو فارس العرب.
وقال: أنا فخور بأنني رفعت علم بلادي عالياً في هذا المحفل الذي تتجه له أنظار العالم جميعاً من متابعين لمحطات التلفزة أو الحضور أو المهتمين بصناعة الخيل، حيث حققت فيه إنجازات سأظل أفخر بها وهي تحقيقي ثنائية في سباقات كأس دبي العالمي.
بالإضافة إلى الفوز بأغلى سباقين على المضمار العشبي في العالمي للفئة الأولى التي أحقق فيها الفوز لأول مرة، أنا سعيد غاية السعادة وأحب أن أتقدم بالشكر إلى الفريق العامل بقيادة المدرب مبارك بن شفيا الذي فعل الكثير لتجهيز الخيول.


ثروبريد تايمز: «ويل آرمد» يقصف منافسيه بفارق قياسي



دبي (الاتحاد) - تفاعلت الصحافة العالمية مع سباقات كأس دبي العالمي، بشكل كبير وتناقلت وكالات الأنباء والصحف والمواقع الإلكترونية تفاصيل ما حدث في ند الشبا من إثارة.
وعلى صدر صفحاتها قال الموقع الإلكتروني لثروبريد تايمز الأميركية «ويل آرمد» يقصف منافسيه في كأس دبي العالمي مشيرة إلى الفارق القياسي الذي حققه وبلغ 14 طولاً.
كما تطرقت إلى فوز المهر «جلادياتورس» في سباق السوق الحرة - دبي مع صورة للفارس أحمد الكتبي وهو فرح بالنصر في خط النهاية، حيث تضمن السباق 10 فائزين في سباقات الفئة الأولى معلنة عن بزوغ نجم المدرب والفارس والجواد الذين حققوا إنجازاً باهراً لمالكها سمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم.
كما أشارت إلى الفوز القوي الذي حققه الجواد «بيج سيتي مان» في سباق دبي جولدن شاهين الذي منح السعودية الفوز الأكبر خلال تاريخها في سباقات كأس دبي العالمي وهزيمة البطل إلى المتحدية الأميركية «إنديان بليسنج».
كما أشارت إلى إحباط المرشح الأول «ديزرت بارتي» الذي جاء عبر رفيق إسطبله «ريجال رانسوم» وكلاهما لجودلفين بالرغم من أنه كان الاختيار الثالث للفريق الأزرق بعد أن هزم في سباقين حل فيهما ثانياً عن «ديزرت بارتي».
كما نقلت حديث المدرب سعيد بن سرور حول ثقته في «ريجال رانسوم» و»ديزرت بارتي» وعدم اتخاذ القرار النهائي حول مشاركتهم في ديربي كنتاكي بالرغم من كونهم مسجلين مبدئياً في السباق الكلاسيكي الأميركي.


«ميدان» الحلم الجديد في «دانة الدنيا»


دبي (الاتحاد) - يعد مضمار ند الشبا من أعرق ميادين السباقات في الدولة والذي شهد انطلاقة أول كأس لسباق دبي العالمي للفئة الأولى في عام 1996.
وتبلغ مسافة المضمار الرملي في ند الشبا 2254 متراً وتجري فيه الخيول عكس عقارب الساعة ويبلغ عرضه 20 متراً، وأبرز المسافات التي تقام فيه تبدأ من ألف متر و1200 و1600 و2000 و2400 متر، ويقام سباقا ألف و1200 متر على خط مستقيم.
كما تبلغ مسافة المضمار العشبي 2121 متراً وعرضه 20 متراً، وتقام فيه سباقات على مسافة 1200 و1600 و2000 متر ويتسعان بمسافة 1200 متر لإقامة السباقات من مسافة 2800 إلى 3200 متر ونوعية العشب في المضمار هي «برمودا هايبريد» وتم إنشاء المضمار العشبي في عام 1997 وتعديله في عام 1998 ويتم الاحتفاظ بارتفاع العشب إلى 6 بوصات أثناء موسم السباقات.
حين فاز المهر «إنفاسور» بكأس دبي العالمي في عام 2007 أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، عن مشروع مضمار ميدان الجديد الذي يعتبر تحفة معمارية مع رفع جوائز كأس دبي العالمي للفئة الأولى من 6 ملايين إلى 10 ملايين دولار.
والهدف من هذه الفكرة هي جعل دبي قبلة لعشاق وصناعة الخيل العالمية بعد أن اكتسبت دبي أهمية خاصة في سباقات الخيل من خلال قيام سباقات كرنفال دبي العالمي البالغ إجمالي جوائزه المالية أكثر من 31 مليون دولار متضمنة كأس دبي العالمي البالغ إجمالي جوائزه المالية أكثر من 21 مليون دولار.
وأكد سعيد حميد الطاير رئيس اللجنة المنظمة لكأس دبي العالمي أن التحديات مع عامل الزمن لإنشاء مضمار ميدان لاستقبال النسخة 15 من كأس دبي العالمي في العام المقبل تزيدنا تصميماً وإصراراً على إنهاء العمل في مشروع ميدان في زمن قياسي.
وقال إن سير العمل في مشروع ميدان يسير على قدم وساق، خاصة وأن المشروع يمثل مستقبل السباقات الإماراتية للخيول، مع قوله إن كرنفال دبي الدولي سوف يقام العام المقبل في «ميدان»، يسير العمل في ميدان بصورة انسيابية حيث بدأ العمل في تشييد الميدان العشبي في ميدان والذي قطع شوطاً كبيراً حيث تتم هذه الإنشاءات بالقرب من مضمار ند الشبا القديم الذي سوف يتم إيقاف العمل به بعد انتهاء كأس دبي العالمي 2009.
وظهر من خلال الأعمال ان أجزاء واسعة من الميدان العشبي الجديد قد جرى تشييدها بالفعل والذي يمتد لأكثر من ربع ميل من المسار المستقيم في مواجهة المدرج الجديد.
وأكد الطاير أن تشييد هذا الجزء من المضمار كان من أجل اختيار نوعية التربة والحشيش حتى تتم مواصلة الأعمال الأخرى مثل إزالة المرافق القديمة في مضمار ند الشبا.
كما تم تركيب أبراج الإنارة الكاشفة على جوانب المضمار وهي من أحدث الأنواع ويتم التحكم فيها بواسطة الكمبيوتر ويمكن إنزالها لأعمال الصيانة.
وأكد الطاير أن ميدان التدريب الرئيسي في ميدان والبالغ طوله 1600 متر قد انتهى من خلال تركيب أرضية صناعية من نوع «تابيتا» حيث تدربت عليها كثير من الخيول قبل سباق كأس دبي العالمي وأشاد بها كثير من الفرسان والمدربين.
وعن نوعية الأرضية التي سوف يتم تركيبها في المضمار الرئيسي بمشروع ميدان قال الطاير إنه لم يتم اتخاذ القرار النهائي حول هذا الأمر وسوف يتم الإعلان عنها لاحقاً.
أما عن أعمال الإنشاء في مشروع ميدان بدأت فيه معالم مدينة «ميدان» بالوضوح إلى العيان بالتزامن مع الانتهاء من أعمال التسوية للأراضي. ويعتبر مشروع ميدان المشروع الأول الذي يجمع بين مضمار لسباق الخيل ومشروع غفاري في مكان واحد تتجلى فهي فنون المعمار التي تفوق الوصف

اقرأ أيضا

العين يقترب من ضم مزاوياني