الاتحاد

عربي ودولي

محادثات عسكرية بين الكوريتين 8 فبراير

رئيس كوريا الجنوبية خلال حوار تلفزيوني دعا فيه بيونج يانج للتوقف عن المغامرات العسكرية

رئيس كوريا الجنوبية خلال حوار تلفزيوني دعا فيه بيونج يانج للتوقف عن المغامرات العسكرية

سيؤول (وكالات)­ - أعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية أمس أن سيؤول وبيونج يانج اتفقتا على إجراء محادثات عسكرية في 8 فبراير، وذلك للمرة الأولى منذ الهجوم المدفعي الذي شنته كوريا الشمالية على إحدى جزر جارتها الجنوبية في نوفمبر الماضي. ونقلت وكالة أنباء “يونهاب” عن مسؤولين بوزارة الدفاع أن بيونج يانج طلبت من سيؤول إرجاء الموعد إلى 11 فبراير الجاري. وتهدف المفاوضات التي ستعقد في قرية بانمونجوم الحدودية بكوريا الشمالية إلى تمهيد الطريق لإجراء محادثات بين مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى أو بين وزيري الدفاع.
وأجاب رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك خلال مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة عن إمكانية عقد قمة في حالة إحراز تقدم في المحادثات القادمة قائلاً “لا أنفي هذا، يمكن أن نعقد قمة إذا احتاج الأمر”. وقال باك إن على بيونج يانج أن تغتنم “الفرصة الجيدة” لإجراء محادثات مع سيؤول وتتوقف عن أسلوب المغامرة العسكرية. وأضاف “يمكنني أن أعقد قمة إذا اقتضت الضرورة.. بالنسبة لكوريا الشمالية، إننا نخطط لبدء حوار لاختبار جدية كوريا الشمالية حول المحادثات”. وأضاف “إذا كانت كوريا الشمالية تسعى إلى حوار صادق بدلا من الاستفزازات العسكرية، فيمكننا إجراء حوار واستئناف التبادل الاقتصادي والتطرق في المحادثات السداسية إلى برنامجها النووي.
وكانت بيونج يانج تقدمت بعدة عروض لإجراء محادثات منذ بداية العام، لكن سيؤول رفضت كل العروض. وقالت إنها لن تعقد اجتماعات رفيعة المستوى إلا إذا تحملت بيونج يانج مسؤولية الهجومين على الجنوب السنة الماضية ووعدت بعدم تكرارهما. ويذكر أن حدة التوترات ازدادت بين الجارتين عندما تعرضت بارجة حربية تابعة لكوريا الجنوبية إلى هجوم بالطوربيدات في مارس الماضي قتل خلاله 46 بحارا. وألقي باللوم في إغراقها على بيونج يانج التي أنكرت صحة تلك الاتهامات. وفي نوفمبر الماضي قامت كوريا الشمالية بشن هجوم مدفعي على جزيرة “يونبيونج” الكورية الجنوبية قرب الحدود المتنازع عليها في البحر الأصفر ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص.
وتراجعت التوترات في شبه الجزيرة الكورية المقسمة منذ اتفاق الكوريتين الشهر الماضي على إجراء محادثات بشأن واقعة قصف “يونبيونج” وإغراق السفينة الحربية في مارس الماضي. وضغطت القوى الإقليمية على الكوريتين للعودة مجددا إلى طاولة المفاوضات لنزع فتيل الأزمة وتمهيد الطريق إلى استئناف المحادثات السداسية المتعثرة الخاصة بنزع السلاح. ويذكر أن الكوريتين عقدتا قمتين فقط حتى الآن عامي 2000 و2007.

اقرأ أيضا

مقتل وإصابة 10 جنود عراقيين في هجوم إرهابي بمحافظة ديالى