الاتحاد

الرياضي

عبد الرضا.. متعة التطوع

عبدالله عبدالرضا

عبدالله عبدالرضا

رضا سليم (دبي)

يتحرك عبدالله عبدالرضا أحد المتطوعين في كأس آسيا، في كل مكان بملاعب التدريب بنادي شباب الأهلي ، ضمن المشرفين على ملعب الممزر، يقف على كل صغيرة وكبيرة قبل 4 ساعات من وصول أي منتخب للتدريب، ويجهز الترتيبات كافة لتهيئة الأجواء للمنتخب الضيف، ويظل في الملعب حتى تغادر حافلة الضيوف أرض الملعب عائدة إلى الفندق.
وأكد عبدالله أن تجربته هي الأولى في فريق المتطوعين، في البطولات الآسيوية لكرة القدم، كاشفاً عن مشاركته من قبل ضمن المتطوعين في بطولة القارات لكرة القدم الشاطئية، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي، إلا أن دوره كان مختلفاً، حيث كان مرافقاً للفريق الإيراني الذي فاز باللقب، ووصف العمل التطوعي في الأحداث الكبرى بالمتعة.
وأضاف: الأجواء مختلفة عن بطولة القارات لأن كأس آسيا تضم 24 منتخباً، بعكس القارات التي كانت تضم 8 منتخبات فقط، كما أن كأس آسيا تقام في 4 مدن و8 ملاعب، وحدث ضخم يفخر أي متطوع بأنه يشارك فيه.
وأشار إلى أنه التحق بالبطولة بعدما قامت اللجنة المنظمة المحلية بالإعلان عن طلب متطوعين، وكنت من أوائل المتطوعين، حيث أسرعت للتسجيل، وربما مشاركتي في بطولة القارات ومعرفتي بكل ما يخص المتطوعين وراء قبولي.
وأوضح: الأجواء مثالية في البطولة بشهادة الضيوف والمراقبين بالاتحاد الآسيوي، الذين أبدوا إعجابهم بالملاعب والتنظيم والتحضير المبكر لكل التدريبات واستقبال المنتخبات في الفنادق والملاعب، وربما تكون شهادتنا مجروحة في التنظيم، إلا أن انطباع الضيوف المريح يسعدنا، ويحفزنا لأن نواصل العمل من أجل الوصول للعلامة الكاملة في التنظيم، وهو أمر ليس بغريب على الإمارات التي تستضيف أكبر البطولات، ولكننا دائماً أمام تحد مع أنفسنا أن نكون في الصدارة في كل أمور حياتنا.
ونوه إلى أنه حضر ورشة عمل مرتين مع جميع المتطوعين، لتوضيح كافة الأمور والدور الذي نقوم به، وهناك تواصل مستمر عبر «جروب واتساب» لطرح كل الأفكار ومساعدة بعضنا البعض، والرد على سؤال أي زميل معنا، ونحرص على تنفيذ التعليمات سواء من اللجنة المنظمة المحلية أو الاتحاد الآسيوي.

اقرأ أيضا

فيصل الكتبي يتطلع إلى ذهب كوريا في بطولة العالم للألعاب القتالية