الاتحاد

الإمارات

قرية عوافي التراثية تفتح أبوابها مارس المقبل

زوار في قرية عوافي التراثية بدورتها الماضية  (الاتحاد)

زوار في قرية عوافي التراثية بدورتها الماضية (الاتحاد)

(رأس الخيمة) - تفتح القرية التراثية في منطقة عوافي السياحية برأس الخيمة، أبواها أمام الزوار والعوائل في شهر مارس المقبل، تزامنا مع إجازة الربيع.
وكانت القرية قد شهدت خلال المهرجان الماضي إقبالا كبيرا واستقطبت أنشطتها التراثية المتنوعة الأسر والزوار من مختلف الجنسيات، وخصوصا جناح الأسر المنتجة والقرى البحرية والجبلية والبدوية والزراعية.
وقال فيصل عبدالعزيز المطر رئيس قسم الخدمات الإدارية في دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، إن القرية التي صممت وفقا لمخطط جديد، وتبلغ مساحتها 21 ألفا و105 أمتار مربعة، تحتل موقعا متميزا في مدخل منطقة عوافي الطبيعية وبالقرب من الشارع الرئيسي، وتضم 4 قرى فرعية، هي البحرية والبدوية والجبلية والزراعية.
وأضاف أن القرية البحرية تضم مركبا بحريا ومكانا خاصا لتدريب الشباب والناشئة على عدد من المهن البحرية المتوارثة، بالتعاون مع الجمعيات التراثية في الإمارة، مثل صناعة شباك الصيد “الألياخ” والقراقير، وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ من جوفه، في حين تتكون القرية البدوية من أرضية رملية، تحاكي البيئة الصحراوية، وتضم العديد من الأدوات التي كان يستخدمها البدو من أبناء الإمارات والمنطقة في حياتهم مثل “بيت الشعر” والإبل وسيارة دفع رباعي قديمة وعدد من “الصقارين”.
وأشار إلى أن القرية الجبلية تضم البيوت التي كان يشيدها ويقطن فيها أبناء القبائل الجبلية في الدولة، المبنية من الصخور التي كان يتم قطعها من جبال رأس الخيمة، في حين تعكس القرية الزراعية حياة المناطق الريفية في الإمارات، وتشمل المزرعة، واليازر “الساقية”، والطوي “البئر”.
ونوه المطر إلى أن القرية ستعمل على توفير فرص تدريب الزائرين من الشباب على المهن التراثية، لافتا إلى أنها تضم إلى جانب القرى الفرعية، مسرحا للمسابقات والفعاليات وجلسات مخصصة للأسر مبنية على الطريقة التراثية المحلية من خوص النخيل، بجانب محال لإعداد الأكلات الشعبية ومنتجات الأسر المنتجة.
وذكر أن الهدف من فتح أبواب القرية، هو تقديم أفضل الخدمات التراثية والترفيهية والتعريف بها خاصة للزوار الأجانب، وضمان المتعة والفائدة لمرتاديها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نهج الإمارات ثابت لتحقيق التنمية والاستقرار في العالم