الإمارات

الاتحاد

أخبار الساعة: ثوابت السياسة الإماراتية لا تتراجع في مواجهة المتغيرات والتحديات

أكدت نشرة ''أخبار الساعة'' أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' يمتلك رؤية حكيمة ونظرة ثاقبة إلى مجمل الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية تعكسها السياسات والتوجهات على المستويين الداخلي والخارجي وتكشف عنها حوارات سموه وتصريحاته لوسائل الإعلام المختلفة·
وتحت عنوان ''رؤية إماراتية حكيمة'' قالت إنه في الحوار الذي أجرته صحيفة ''الوطن'' القطرية مع صاحب السمو رئيس الدولة ونشرته يوم الخميس الماضي قدم سموه رؤية شاملة وعميقة وموضوعية للواقعين العربي والدولي ·
وأكد سموه ثوابت السياسة الإماراتية التي لا تتزعزع أو تتراجع في مواجهة المتغيرات والتحديات، ففي الوقت الذي أكد فيه سموه أن ''قمة الدوحة'' العربية يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من مارس الجاري تمثل فرصة لفتح صفحة جديدة في العمل العربي المشترك خاصة مع التحديات الكبيرة التي تواجه العرب على المستويين السياسي والاقتصادي وضرورة توحيد الصف العربي، فإنه عبر عن إدراك واع لحقيقة الصعوبات والتحديات والتراكمات التي يواجهها هذا العمل·
ورأت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية··أنها نظرة واقعية يحتاج إليها العمل العربي المشترك أكثر من أي وقت مضى لأن أول طريق إصلاح هذا العمل هو الاعتراف بالتحديات والمشكلات التي تقف في طريقه والتعامل معها بشفافية وصراحة·
وأوضحت أن تأكيد الوجه الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة كطرف مسؤول في المجتمع الدولي كان عنواناً بارزاً في حديث صاحب السمو رئيس الدولة وهذا ما يتضح بشكل خاص من إشارة سموه إلى أن الإمارات وهي تتمسك بحقها المشروع في جزرها المحتلة '' أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى'' فإنها ملتزمة في المطالبة بها بالطرق السلمية والحوار وسوف تقبل الحكم الذي تصدره ''محكمة العدل الدولية'' إذا ما أحيلت القضية إليها ''سواء كان معنا أو علينا ''· وأضافت أن الوضوح والحسم والمباشرة كانت سمات بارزة في حديث صاحب السمو رئيس الدولة إلى الصحيفة القطرية، ولذلك فإنه استطاع أن يحدد موقف دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه العديد من المتغيرات الدولية والإقليمية بدقة ويزيل اللبس الذي ربما أثاره هذا الموقف لدى بعضهم خلال الفترة الماضية·
وأشارت إلى أن سموه شدد على أن دولة الإمارات ترى رسالة الرئيس الأميركي إلى إيران إيجابية وتهيئ الأجواء لحوار جاد ينهي حالة التوتر بين البلدين، وهذا رد واضح على بعض التأويلات التي خالفت الحقيقة حول الموقف الإماراتي من اتجاهات الحوار الأميركي-الإيراني فالإمارات التي تدعم الحوار كآلية أساسية لمعالجة المشكلات مهما كانت شدتها ومكانها لا يمكن إلا أن تطالب به وتدعمه إذا كان في منطقتها وبالقرب من حدودها كما أكد ذلك صاحب السمو رئيس الدولة·
وقالت ''أخبار الساعة'' في ختام مقالها الافتتاحي إن الإمارات أيضا لا تعارض أي برنامج نووي إيراني سلمي لكنها ترفض البرامج النووية العسكرية في منطقة الشرق الأوسط كلها وهذا كان توضيحا آخر كاشفا من قبل سموه عن أن القلق ليس تجاه امتلاك إيران برنامجا نوويا للأغراض السلمية وأن الاعتراض على أية توجهات نووية غير سلمية ليس موجها إلى إيران فقط وإنما إلى المنطقة كلها ضمن سياسة مبدئية تتبناها دولة الإمارات·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2