الاتحاد

الإمارات

محمد بن زايد يؤكد إتاحة الفرص المتكافئة للجميع

مريم الرومي وجون ميجور ومحمد الهاملي وجانب من الحضور خلال افتتاح مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة

مريم الرومي وجون ميجور ومحمد الهاملي وجانب من الحضور خلال افتتاح مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة

أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أننا دائما نتطلع نحو مستقبل أفضل وفقا لمبدأ إتاحة الفرص المتكافئة للجميع·
وقال سموه في كلمة مكتوبة بمناسبة مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة،الذي انطلقت فعاليته مساء أمس، إننا لنؤمن بقدرات أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وإمكانياتهم العالية حيث إننا سنعمل سويا على دعمهم وفتح المجالات أمامهم لإتاحة الفرص لهم، من أجل المساهمة في رقي وطننا الغالي وتأمين مستقبل آمن لهم·
وأكد سموه أنهم برهنوا من خلال العزيمة والإرادة والرغبة في تخطي الإعاقة والصعاب على مقدرتهم في إثبات المشاركة الفاعلة في المجتمع·
وأضاف سموه أننا على ثقة بأن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، تسعى لتقديم أفضل الخدمات لفئاتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تحقيق الدمج المجتمعي والأكاديمي الكامل، وتقديم الرعاية اللازمة لهم·
حياة أفضل للجميع
وأكد سموه أنه ليسعدنا الاستمرار في تقديم الدعم والمساندة الفاعلة والوقوف إلى جانبها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية·
وألقى مغير الخيلي الأمين العام المساعد للمجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي كلمة ترحيبية بالحضور، مثمنا الدور الكبير الذي قامت به مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر في تنظيم المؤتمر برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحت شعار ''الدمج من أجل حياة أفضل للجميع''·
وشهد حفل افتتاح المؤتمر الذي أقيم في نادي ضباط القوات المسلحة، ويستمر ثلاثة أيام، عدد من الشيوخ وكبار الشخصيات والوزراء والمسؤولين بالدولة والشركاء الاستراتيجيين مؤسسة زايد العليا، والمهتمين بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة·
كما حضره معالي مريم الرومي وزير الشؤون الاجتماعية وجون ميجور رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، والشيخة حصة بنت خليفة بن محمد آل ثاني، المقرر الخاص لشؤون الإعاقة لدى الأمم المتحدة من دولة قطر·
الدمج الأكاديمي والاجتماعي
يهدف المؤتمر إلى الرقي بذوي الاحتياجات الخاصة إلى مستوى الدمج الأكاديمي والاجتماعي الكامل، وترويج أفضل خبرات التعليم الأكاديمي لهم ، ومشاركة أفضـل الخبرات العالمية في تطبيق استراتيجيـات التعليم الشامـل، وتشجيع التعاون الاجتماعي بين المشـاركين من خلال استعراض قصص ناجحة من مختلف مناطق الخليج العربي والعالم العربي والدول الأجنبيـة·
سلسلة نجاحات
وأكد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر، أن المؤتمر يعتبر استمراراً لسلسلة نجاحات سابقة للمؤتمر في إمارة أبوظبي في العامين الماضيين، مثمنا رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمؤتمر·
وأشار الهاملي إلى أن هذا الحدث الدولي الهام يوفر ملتقى لتقديم وعرض نتائج البحوث العلمية والمشاركة بأفضل الخبرات في المجالات المتعلقة بجوانب الدمج الأكاديمي والاجتماعي للأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف أنحاء العالم·
و أشار إلى الإنجازات التي حققتها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، بدعم ورعاية القيادة الرشيدة، مؤكدا أن هذه الفئة تلقى الاهتمام والرعاية الشاملة من المجتمع·
وأشار جون ميجور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أحد ضيوف الشرف في المؤتمر في كلمته إلى الدور الكبير الذي تقوم به قيادة دولة الإمارات مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في مجال الرعاية بهذه الفئة·
فعاليات وأنشطة
يناقش المؤتمر أوراق عمل حول ممارسات الدمج الشامل في 11 دولة عالمية، بجانب عرض ملصقات أكاديمية، وهي طريقة مستحدثة تختص بنقل أفكار مختلفة حول الرعاية والتأهيل والدمج، بطريقة ودية بين الحضور والمقدم ضمن عرض جماعي لملصقات تتناول مواضيع مختلفة، وورش عمل تطبيقية لممارسات التعليم واستراتيجيات التدريس وتعديل السلوك·
جلسات اليوم
يناقش المؤتمر عددا من أوراق العمل في جلسات اليوم حول التعلم ضمن بيئة علمية وشاملة، و العائلة التي لديها طفل من ذوي متلازمة داون، وورقة عمل حول دولة الإمارات العربية المتحدة والخطوات الجديدة في التربية الخاصة·

اقرأ أيضا

الإمارات توقع مذكرات مع فيتنام ونيبال وباكستان بشأن العمالة