الاتحاد

الإمارات

1,2 مليار جالون كمية المياه المتجمعة خلف 42 سداً وحاجزاً في الدولة

وادي البيح الذي يبشر جريانه بارتفاع مناسيب المياه في سدود الدولة

وادي البيح الذي يبشر جريانه بارتفاع مناسيب المياه في سدود الدولة

أعلنت وزارة البيئة والمياه أن الأمطار الأخيرة التي شهدتها الدولة وحتى ظهر أمس أدت إلى تجميع أكثر من 5 ملايين و700 ألف متر مكعب، أي ما يعادل ملياراً و200 مليون جالون، خلف 42 سداً وحاجزاً·
وفاضت المياه من بحيرات بعض تلك السدود والحواجز كحواجز وادي حام والسيجي وسدي عشواني وسد ممدوح، وفقاً للمهندسة صفاء العوبد رئيسة قسم السدود بالوكالة في وزارة البيئة والمياه·
ويتوالى هطول أمطار الخير على مناطق الدولة في هذه الأيام بمعدلات مرتفعة ونتج عنها جريان الشعاب والوديان في المناطق الجبلية، بدءاً من منطقة البيح شمالاً في أقصى إمارة رأس الخيمة، وامتداداً إلى مناطق مسافي والساحل الشرقي وحتى منطقة مزيرع جنوباً· وتشرف وزارة البيئة والمياه على 114 سداً وحاجزاً معظمها في الإمارات الشمالية، ويتركز العديد منها في رأس الخيمة والمنطقة الشرقية وحتا التابعة لإمارة دبي·
وبلغت المياه المتراكمة خلف السدود والحواجز من منتصف شهر سبتمبر الماضي وحتى 21 يناير الماضي 824 ألف متر مكعب وتجمعت أمام 16 سداً وحاجزاً، وفقاً للمهندس عبدالله المعلا وكيل الوزارة المساعد لقطاع التربة والمياه بالوكالة·
من جانبه، قال سالم أكرم مدير إدارة الموارد المائية والسدود إن ''الوزارة تنفذ في الوقت الحالي بالتعاون مع وزارة الأشغال مشروع صيانة عامة لـبعض السدود في مناطق مختلفة''·
وأشار إلى أن مشروع الصيانة الذي ينتهي آخر مارس الحالي، يقوم بصيانة 28 سداً وحاجزاً وبحيرة في المنطقة الوسطى التي تضم مصفوت ومزيرع والسجي وشوكة وكدرة والمنامة، وأيضاً صيانة 10 مواقع في المنطقة الشمالية الممتدة من الغيل وحتى شعم في رأس الخيمة وأيضاً وادي السدر في الفجيرة·
وتنفذ الوزارة صيانة 28 موقعاً آخر في المنطقة الشرقية تضم السدود الموجودة في البثنة بالفجيرة ووادي حام ومنطقة الساحل الشرقي من دبا الى كلباء·
وبلغ إجمالي كميات المياه التي تجمعت في بحيرات عشرة من سدود وحواجز المنطقة الشمالية 308 آلاف متر مكعب في سدود قداعة، الطويين، اذن، السدر والغيل·
وكانت أكبر كمية احتجزت في بحيرة سد الطويين وتقدر بـ200 ألف متر مكعب·
أما إجمالي كميات المياه التي تجمعت في بحيرات 16 سداً وحاجزاً في المنطقة الوسطى فيقدر بمليونين و429 ألف متر مكعب في سدود بعيا، وبحيرة صفصف، سد السيجي الرئيسي، حواجز السيجي، سد السيجي القديم، عشواني، ممدوح، صفني، القور، بحيرة فيلي رقم 2 وسدود منطقة مصفوت مزيرع، الجزير، الخروس والخليبان·
وكانت أكبر كمية احتجزت في بحيرة سد السيجي الرئيسي وتقدر بنحو 800 ألف متر مكعب·
أما إجمالي كميات المياه التي تجمعت في بحيرات ستة عشر سداً وحاجزاً في المنطقة الشرقية فتقدر بنحو مليونين و968 ألف متر مكعب في سدود البصيرة، حام الرئيسي، البثنة، حام ''ج''، حام ''د''، الحيل، مي، رمث، صفد الرئيسي، صفد ''ب''، صفد ''ج''، ثيب، الوريعة، العويس، الحاجز خلف سد العويس والراكبي·
وكانت أكبر كمية احتجزت في بحيرة سد حام الرئيسي وتقدر بمليون ونصف المليون متر مكعب·

الدفاع المدني تطالب برفع درجة الاستعداد والجاهزية القصوى

أبوظبي (الاتحاد) - طالب اللواء الركن محمد سالم بن كردوس العامري مدير عام الدفاع المدني جميع إدارات الدفاع المدني الإقليمية برفع درجات الاستعداد والجاهزية القصوى لمواجهة الحوادث الناجمة عن تقلبات الأحوال الجوية وهطول أمطار الخير·
وأوضح اللواء العامري أن سقوط أمطار الخير على البلاد يتطلب من الجميع الحرص على سلامة التمديدات الكهربائية داخل أنابيب من البلاستيك المقاوم لحمايتها من العوامل الجوية، لدرء خطر التماس كهربائي أو الصواعق الكهربائية أثناء سقوط الأمطار، مطالباً أصحاب الشركات والمؤسسات والمحال التجارية بفصل التيار الكهربائي عن اللوحات الإعلانية المضيئة الموجودة على واجهتها عند إغلاق المحال أو الشركة خلال الليل·
وناشد اللواء العامري أولياء الأمور بعدم ترك أطفالهم يلعبون في المياه الراكدة، نتيجة تجمع مياه الأمطار، خشية أن تكون تحت المياه فتحات مجارٍ مفتوحة أو حفر عميقة، كما ناشد الجميع بعدم استخدام الهواتف النقالة في الأماكن المفتوحة، تجنباً لحدوث الصعق الكهربائي أثناء البرق والرعد وهطول الأمطار·
كما طالب ابن كروس العائلات وأولياء الأمور بعدم السباحة وارتياد البحر خلال هذا الطقس المتقلب والبعد قدر الإمكان عن الشواطئ الرملية القريبة من المسطحات المائية، تحسباً لعمليات المد والجزر المصاحبة لذلك الطقس، وكذلك عدم ترك الأبناء وحدهم ومتابعتهم في هذه الأماكن وإبعاد السيارات عن الشواطئ حتى لا تنجرف إلى عمق الماء·
كذلك حذر مرتادي البحر والمراكب الشراعية والقوارب، ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر وتوفير أطواق النجاة وأجهزة الاتصال المناسبة والإشارات الضوئية، إضافة إلى مرتادي رياضة تسلق الجبال الذين طالبهم بعدم ممارسة هوايتهم خلال هذه الفترة·

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية