عربي ودولي

الاتحاد

تغريم الكولونيل باباس لاستخدامه كلابا في تحقيقات أبوغريب


واشنطن - ايريك شميت:
صرح مسؤولون في الجيش الأميركي ان عسكريا أميركيا ينتمي الى وحدة الاستخبارات، تمت معاقبته وفرض عليه دفع غرامة لاستخدامه كلابا خلال استجواب معتقلين في سجن ابوغريب العراقي· وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان أي قرار لم يتخذ حول مستقبل الكولونيل توماس باباس في الجيش·
وكان باباس مسؤولا عن العسكريين المكلفين من قبل الاستخبارات الذين يجرون عمليات الاستجواب في السجن العراقي في نهاية 2003 وبداية 2004 عندما التقطت صور لحراس يقومون باهانة وترهيب معتقلين· وأكد هؤلاء المسؤولون ان الجنرال بيني وليامز رأى خلال جلسة تأديبية عقدت بقاعدة كايزرلويتن في المانيا الثلاثاء الماضي ان باباس قصر في واجباته مرتين· وقال محضر الاتهام ان باباس 'لم يتأكد ان مرؤسيه كانوا مؤهلين الى حد كاف لتطبيق اجراءات التحقيق، ولم يطلب موافقة رؤسائه لتطبيق اجراءات الاستجواب'· وقد وجه الى الكولونيل باباس تأنيب سيبقى في ملفه وسيحسم اربعة آلاف دولار من راتبه الشهري لمدة شهرين· وكان تحقيق اجراه الجيش على مستوى عال في اغسطس الماضي قد وجد ان جنودا في الاستخبارات العسكرية قد لعبوا دورا رئيسيا في توجيه وتنفيذ الانتهاكات ضد المعتقلين في ابوغريب، الامر الذي يناقض مزاعم البنتاجون السابقة بأن زمرة من حرس الشرطة العسكرية الغاضبين هم الذين يتحملون اللوم·
وقرر تحقيق ثان مستقل ان قيادة العقيد باباس كانت ضعيفة وعاجزة، وهي التي سمحت لانتهاكات ابوغريب بالحدوث·
من ناحيتها أكدت الجندية الأميركية سابرينا هارمان المتهمة بانها اساءت معاملة معتقلين في سجن ابوغريب في 2003 أمس الأول براءتها قبل بدء محاكمتها امام محكمة عسكرية في تكساس· والتزمت هارمان الصمت بينما حاول محاموها اثبات انها لم تقم بربط اصابع احد المعتقلين باسلاك كهربائية، وهددته بصدمات كهربائية، اذا سقط من علبة اجبرته على الوقوف فوقها·
وكانت صور هذا المعتقل التي نشرتها وسائل الاعلام العام الماضي ساهمت في كشف فضيحة ابوغريب التي اربكت الحكومة الاميركية· والجندية متهمة ايضا بكتابة كلمة 'مغتصب' باللغة الانجليزية على ساق معتقل عراقي·
عن خدمة نيويورك تايمز

اقرأ أيضا

الجراد يجتاح شرق أفريقيا مهدداً الملايين بالمجاعة