الاتحاد

الاقتصادي

النفط يتراجع بسبب تزايد التشاؤم الاقتصادي

انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أمس صوب 41 دولارا للبرميل مع تزايد التشاؤم الاقتصادي قبل صدور بيانات البطالة الاميركية التي يتوقع ان تظهر زيادة كبيرة في عدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة·
ومن المتوقع أن تظهر البيانات أكثر من نصف مليون أميركي فقدوا وظائفهم في القطاعات غير الزراعية الشهر الماضي وفقا لاستطلاع أجرته رويترز لآراء المحللين وهو ما سيمثل أعلى مستوى منذ 34 عاما· وكانت الاسعار ارتفعت في وقت سابق أمس بفعل بوادر على أن السعودية ستجري مزيدا من التخفيضات لامدادات المعروض النفطي وإن حد من المكاسب قرب تسوية أزمة الغاز الروسية الاوكرانية بما يتيح استئناف الامدادات· وهبط سعر عقود النفط الاميركي الخفيف لاقرب استحقاق شهر فبراير 65 سنتا إلى ·41 5 دولار للبرميل بحلول الساعة 11,49 بتوقيت جرينتش بعد ارتفاعه في وقت سابق دولارا واحدا إلى 42,70 دولار·
وكان العقد هبط 0,93 دولار إلى 41,70 دولار عند التسوية في بورصة نايمكس يوم الخميس· وانخفض مزيج برنت 43 سنتا إلى 44,24 دولار للبرميل· وهوت أسعار النفط أكثر من 100 دولار للبرميل منذ يوليو مع انخفاض طلب المستهلكين والشركات على الطاقة بفعل الازمة المالية العالمية وهو ما يهدد بتقلص اجمالي الاستهلاك العالمي للنفط للمرة الاولى في 25 عاما·
وأظهرت بيانات لادارة معلومات الطاقة الاميركية يوم الاربعاء أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام سجلت الاسبوع الماضي زيادة قدرها 6,7 مليون برميل أو ما يزيد أكثر من سبع مرات عن الزيادة التي توقعها المحللون والبالغة 900 ألف برميل· وارتفعت أيضا مخزونات البنزين والمقطرات مع صعود معدلات التشغيل في مصافي التكرير واستمرار ركود الطلب·
لكن أسعار النفط مازالت تجد بعض الدعم في احتدام الصراع في غزة وانقطاع امدادات الطاقة عن عدد من الدول الأوروبية بسبب النزاع بين روسيا واوكرانيا على تسعير الغاز الطبيعي وتزايد المؤشرات على التزام أوبك بتخفيضات الإنتاج·

اقرأ أيضا

«أوبك» تلغي اجتماع أبريل وتبقي على التخفيضات