الاتحاد

عربي ودولي

«السلطة» تطالب بتعويضات عن سنين الاحتلال ?

شرطي إسرائيلي يتفقد صاروخاً فلسطينياً سقط وانفجر في مدينة نتيفوت الإسرائيلية أمس الأول

شرطي إسرائيلي يتفقد صاروخاً فلسطينياً سقط وانفجر في مدينة نتيفوت الإسرائيلية أمس الأول

أظهرت وثائق قدمتها منظمة التحرير الفلسطينية للحكومة الإسرائيلية خلال مفاوضات السلام في شهر يونيو الماضي وسلمها مسؤول فلسطيني كبير لوكالة “فرانس برس” التي نشرتها أمس أن القيادة الفلسطينية تطالب إسرائيل بدفع تعويضات عن سنين الاحتلال في أي اتفاق سلام.
وقالت إحدى الوثائق “لكي تحقق أي اتفاقية سلاماً دائماً يضمن وضع حد نهائي للنزاع الطويل القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ترى المنظمة أن التوصل إلى أي تسوية يحتاج إلى تعويض الفلسطينيين، وتشدد على أن تسوية مطالب الفلسطينيين بالتعويض مرتبطة بحل قضايا الوضع النهائي”. وأضافت “أي اتفاقية دون ذلك سوف ينظر إليها الفلسطينيون على أنها غير شرعية، وإذا حصل ذلك فإنه يدل على فشل القائمين على هذه الاتفاقية في معالجة مظالم الفلسطينيين”. وتابعت، محذرة، “إن عدم معالجة التعويضات لضحايا النزاع يقود فقط إلى هدنة لا تكفل تحديد أُسس التسوية التي تحول دون نشوب النزاع مرة أُخرى في المستقبل”.
واقترحت الوثيقة وضع “آلية يتم التوافق عليها لتسوية المطالبات وتكون صلاحياتها واضحة وشاملة وتنظر في جميع الانتهاكات الواقعة وتعالجتها وفق معايير متفق عليها وتتسم بالاستقلال وتسترشد بالقانون الدولي واعتبارات النزاهة والعدالة، بما يكفل إنجاز التعويضات”. وطالبت بأن تنطبق التعويضات على جميع المطالبات ومنها الخسائر والأضرار الاقتصادية الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 وكل الأعمال غير الشرعية التي ارتكبتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وتعويض اللاجئين الفلسطينيين المهجَّرين منذ عام 1948.? في غضون ذلك، جدد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس مطالبته اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، خلال اجتماعها المرتقب في مدينة في ميونيخ الألمانية يوم السبت المقبل.
وقال في تصرح صحفي في رام الله “ندعو اللجنة الرباعية الدولية إلى اتخاذ قرار تاريخي بالاعتراف فوراً بدولة فلسطين على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو عام 1967 في اجتماعها القادم”. وأضاف “الذي يريد أن يجلب الأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، عليه أن يجفف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي الذي هو السبب الوحيد لكل مشاكل المنطقة. ومن يريد الديمقراطية وحقوق الإنسان في أي بلد، عليه أن يعترف بحقوق الشعب الفلسطيني”. ? ميدانياً، قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مصادرة أكثر من 600 دونم من أراضي بلدتي خربة بريقوت وواد النيص جنوب قُرب بيت أُمَّر وبيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة لإقامة مدرسة دينية يهودية عليها.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية بسام دغلس إن منظمة “يجديم” الاستيطانية أبلغت رئيس المجلس القروي في كفر قدوم بأن سلطات الاحتلال تنوي مصادرة أكثر من 280 دونما من أراضي البلدة الواقعة بين مدينتي قلقيلية ونابلس.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 12 فلسطينياً خلال مداهمات شنتها في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة. ?وأجلت محكمة الاحتلال في سجن”عوفر” العسكري الإسرائيلي قُرب رام الله محاكمة الشقيقين الطفلين مهدي وأمير البسطامي إلى السابع من شهر مارس المقبل والأسيرين الطفلين يزن دندن ومحمد البشيتي إلى يوم 28 من الشهر نفسه. وأوضح والد الأسيرين البسطامي أن الأطفال كانوا مكبلي الأيدي والأرجل في المحكمة. وقالت والدة الأسير يزن إن علامات الضعف العام والاصفرار بدت على وجهه ولم يسمح جنود الاحتلال لها بالحديث معه.? واستنكر مجلس الوزراء الفلسطيني بشدة قرار المحكمة ذاتها إبعاد طفل فلسطيني عن منزله في قرية النبي صالح إلى رام الله وإجبار ذويه على استئجار منزل له وتركيب خط هاتف يجيب عليه حال اتصل به ضباط الاحتلال. وقال في بيان أصدره خلال جلسته الأسبوعية في رام الله إن هذا القرار يعبر عن طغيان الاحتلال وسياسته القمعية” وممارساته غير القانونية” والتي تتناقض مع حقوق الإنسان، خاصة الأطفال. وحذر أيضاً من تصعيد اعتداءات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة وحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عنها ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني.? من جهة أخرى، أعلن متحدث عسكري إسرائيلي سقوط 3 صواريخ فلسطينية أطلقها مسلحون من قطاع غزة في مجمع “أشكول” الاستيطاني ومدينة نتيفوت وبلدة اوفاكيم الإسرائيليتين بالنقب الغربي جنوبي فلسطين المحتلة. وأضاف أن القصف ألحق أضراراً بعدد من السيارات في نتيفوت.

?????


مجموعة فلسطينية تدعو إلى ثورة ضد «حماس» في غزة

عبدالرحيم حسين، أف ب (رام الله، غزة) - دعت مجموعة فلسطينية في رسالة نشرتها عبر موقع “فيس بوك” الإلكتروني للتواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت أمس إلى تنظيم ثورة شعبية ضد حكم حركة “حماس” في قطاع غزة يوم 11 فبراير الجاري. وأوضح ناشرو الرسالة أنهم من مؤيدي ومناصري “ثورة الكرامة البيضاء”
وتحت عنوان “ثورة الكرامة في غزة، قالت الرسالة “موعدكم يا جماهير الشعب في غزة مع صرخة الحق والحقيقة يوم 11 فبراير 2011، صرخة بيضاء نحّذر حماس من تحويلها إلى أكفان بيضاء”. وأضافت ندعو أهلنا في قطاع غزة لصرخة احتجاجية سلمية متواصلة تحت شعار (نرفض هذا الواقع المرير) لما يعانيه أهلنا من ويلات الحصار والعدوان الذي تبرره إسرائيل بوجود حركة إرهابية وصلت للحكم ومن ثم سيطرت على غزة بقوة السلاح”.
وتابعت “نوجه صرخة للعالم الذي يقف متفرجاً وصامتاً أو معترضاً على نحو خجول أمام هذه التبريرات؛ فيجد أهلنا أنفسهم يدفعون الثمن من أرواحهم وأجسادهم ولقمة عيشهم وحالتهم النفسية، إضافة إلى تكميم أفواههم عن المجاهرة بحقيقة ما يجري على أرض القطاع من اعتقالات وخطف وتنكيل وتعذيب وتمييز وإقصاء من قبل أبناء جلدتهم وإخوتهم، ممن منحهم الشعب ثقته ليحظوا بأغلبية المقاعد في المجلس التشريعي الفلسطيني”.
وقال الداعون إلى المسيرة إن الفلسطينيين منحوا حماس ثقتهم أملاً في التغيير معتقدين أنها أهل للأمانة والمسؤولية، ليفيقوا بين عشية وضحاها على عملية انقلابية دموية على الشرعية الفلسطينية وما تبعها من ممارسات يومية جعلت من حياة أبناء القطاع جحيماً بكل ما في الكلمة من معنى”.
وعبروا عن أملهم وثقتهم بأبناء قطاع غزة في أن “يتحملوا مسؤولياتهم في إعلان صرختهم الاحتجاجية الرافضة لواقع مؤلم ومرير بطريقة سلميـّة حضارية، موضوعية مدروسة لتصل لكل العالم عبر وسائل الإنترنت وفيس بوك والمواقع والشبكات الإعلامية الفلسطينية والعربية والأجنبية وبكل اللغات إضافة إلى القنوات الفضائية”. وشددوا على أن صرختهم تدعو إلى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كمطلب “أساسي ومهم وعاجل” على أساس وحدة وطنية حقيقية على الأرض. إلى جانب تبيين “مدى المعاناة من تصرفات وسلوكيات حركة حماس”.
في غضون ذلك، ذكرت ناشطة حقوقية فلسطينية أن شرطة الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة “حماس” احتجزتها مع أربع ناشطات أُخريات أمس الأول بعدما منعت تنظيم تظاهرة في غزة للتضامن مع المحتجين في مصر.
وقالت مراسلة مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية الكاتبة الصحفية أسماء الغول “إن عناصر من الشرطة النسائية قمن باحتجازي مع أربع مدونات وصحفيات لعدة ساعات عندما جئنا للمشاركة في تظاهرة بدعوة من مجموعة شبابية فلسطينية على موقع فيس بوك في غزة للتضامن مع انتفاضة الشعب المصري”. وأضافت “منعن التظاهرة عندما كان الشباب والشابات يتجمعون قرب ميدان الجندي المجهول في غزة، مع أن منظمي التظاهرة ارسلوا إشعاراً للشرطة لكن تم رفض تنظيمها”.واستطردت “هددتني شرطيتان، إحداهما ملثمة، وضربتاني بعنف على وجهي ورأسي في قسم المباحث الجنائية. وبعد اربع ساعات اخلوا سبيل الصحفيات والمدونات الأربع وبعدهن بساعة تم إخلاء سبيلي”.
وذكرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأميركية “هيومان رايتس ووتش” أن شرطة “حماس” اعتقلت 6 متظاهرات وطردت 20 من المحتجين. وقالت مديرة عمليات المنظمة في المنطقة سارة لي ويتسون في بيان بهذا الشأن “إن سلطات حماس ينبغي ان تتوقف عن التدخل بصورة تعسفية ضد متظاهرين سلميين بشأن مصر أو أي شأن آخر”. ونفى مصدر مسؤول في حكومة “حماس”، طلب عدم ذكر اسمه صحة ذلك، قائلاً “إنها ادعاءات والوضع في قطاع غزة مستقر وهادئ”.

اقرأ أيضا

الأمير وليام يزور مسجدي كرايستشيرش تضامناً مع المسلمين بعد المجزرة