الرياضي

الاتحاد

135 لاعباً يظهرون على مسرح «كأس أبوظبي للجو جيتسو» اليوم

منافسات «البدلة» تمثل جولة إسدال الستار على البطولة (الاتحاد)

منافسات «البدلة» تمثل جولة إسدال الستار على البطولة (الاتحاد)

نبيل فكري (أبوظبي) - تشهد بطولة كأس أبوظبي المفتوحة للجو جيتسو، اعتباراً من الحادية عشرة صباح اليوم، بصالة «أرينا بنك الخليج الأول» في مدينة زايد الرياضية، تحدي الكبار في منافسات «البدلة» للرجال والسيدات، بمشاركة 135 لاعباً ولاعبة، يمثلون نجوم 36 دولة حول العالم، من بينهم 4 من سيدات الإمارات، ويبلغ عدد اللاعبين المواطنين في المنافسات 18 لاعباً.
وتشهد البطولة حضوراً جماهيرياً لافتاً، للاستمتاع بعروض نخبة اللاعبين حول العالم، والفوز بالجوائز التي رصدها اتحاد الجو جيتسو، بعد أن فتح أبواب البطولة للجمهور بالمجان، كما رصد عشرات الهدايا التي توزع على الجمهور يومياً من خلال «الكوبونات» التي يتم توزيعها على الجماهير بمداخل الصالة، ومن بين الهدايا التي توزع على الجمهور، هناك أجهزة «آيباد» وهواتف «آيفون» و«جالاكسي»، وغيرها من الهدايا القيمة، كما رصد الاتحاد جوائز مالية للفائزين بالمراكز الأولى في منافسات الوزن المفتوح، لأحزمة الأزرق والبنفسجي، والبني والأسود، للرجال والسيدات.
جوائز المراكز الأولى
ويحصل الفائزون بالمراكز الأولى في الوزن المفتوح على جوائز مالية، حيث يحصل الأول في منافسات الحزام الأسود على ألف دولار، فيما يحصل الثاني على 800 دولار، والثالث على 600 دولار، وفي منافسات الحزام البني، يحصل صاحب المركز الأول على 800 دولار و600 للثاني و300 للثالث، وفي فئة الحزام البنفسجي، يحصل الأول على 600 دولار، والثاني على 400، فيما يحصل صاحب المركز الثالث على 200 دولار، وفي فئة الحزام الأزرق يحصل صاحب المركز الأول على 400 دولار، والثاني على 200 دولار.
وفي منافسات السيدات، تحصل صاحبة المركز الأول في الوزن المفتوح لفئة الحزامين الأسود والبني على 800 دولار، مقابل 600 دولار لصاحبة المركز الثاني، و400 دولار للفائزة بالمركز الثالث، فيما تحصل الفائزة بالمركز الأول في منافسات فئة الحزامين البنفسجي والأزرق على 600 دولار، مقابل 400 دولار لصاحبة المركز الثاني و200 دولار لصاحبة المركز الثالث.
وكان منتخب الجو جيتسو قد واصل استعداداته خلال الأيام الماضية لتحدي الكبار في البطولة، وسط غياب نخبة من لاعبيه الكبار، بسبب وجودهم في معسكر خارجي بمدينة ريودي جانيرو البرازيلية، وهم: فيصل الكتبي، حسن الرميثي، علي الدرعي، زيدان الكعبي، حمدان البلوشي، عيد الطنيجي، وسعيد الشامسي، وقد انتظم هؤلاء اللاعبون في معسكر مع نهاية الشهر الماضي ومعهم المدرب أليكس باز.
ويتدرب المنتخب في البرازيل، بواحد من أشهر أنديتها في الجو جيتسو، وهو نادي ألانيس، والذي يعد من علامات اللعبة على مستوى العالم، ويتيح للاعبين الاحتكاك بمستويات قوية للاعبين آخرين، يخوضون تدريباتهم في ذات الفترة، ومنتخبات من دول أخرى تنظم معسكرات إعداد في نفس النادي، كما يبحث الجهاز الفني للمنتخب عن بطولات دولية للمشاركة فيها من أجل توفير أفضل احتكاك للاعبين، قبل العودة إلى أبوظبي في الثاني من مارس المقبل، وخوض فترة إعداد داخلي تسبق المشاركة في البطولة العالمية لمحترفي الجو جيتسو.
ويولي اتحاد الجو جيتسو برئاسة عبدالمنعم الهاشمي اهتماماً كبيراً بالمنتخب، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة أبوظبي العالمية للمحترفين، في أبريل المقبل، وسبق أن حقق المنتخب في ديسمبر الماضي ميداليتين، ذهبية وبرونزية، في بطولة لونج بيتش الدولية للجوجيتسو والتي أقيمت في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية، بمشاركة ألف لاعب في مختلف الفئات والأوزان والأحزمة من حول العالم، وحقق الميداليتين للمنتخب الإماراتي: فيصل الكتبي نجم المنتخب والذي أحرز ذهبية الحزام البني في وزن تحت 100 كجم، فيما فاز بالميدالية البرونزية، النجم يحيى الحمادي في الوزن المفتوح للحزام البنفسجي، وضم المنتخب إضافة إلى صاحبي الإنجاز، كلاً من: طارق الكتبي «الحزام البني»، وحسن الرميثي في الحزام البنفسجي.
إنجاز الصغار
ولقي الإنجاز الذي حققه «الصغار» في أول يومين بالبطولة، ردود فعل واسعة داخل اتحاد الجو جيتسو، الذي أكد أن النتائج بمثابة دليل عملي على سلامة النهج الذي ينتهجه، والاستراتيجية التي أرسى دعائمها، بفضل الرعاية السديدة والتوجيهات الكريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأشار الاتحاد إلى أن تلك النتائج تعتبر عنواناً لمستقبل رحب في انتظار اللعبة.
وكانت مواهب الإمارات قد حققت 221 ميدالية متنوعة في يومي منافسات الصغار، حيث حققت الإمارات أمس الأول 126 ميدالية متنوعة، و95 ميدالية يوم الأربعاء الماضي، من بينها 61 ميدالية ذهبية، بواقع 28 ذهبية في اليوم الأول، و33 أمس الأول، وأثبتت بنات الإمارات علو كعبهن في اللعبة، بعد أن حققن وحدهن 30 ميدالية ذهبية، فيما كان نصيب البنين 31 ميدالية تحققت على مدى يومي المنافسات.
وجاءت منافسات الصغار، بمثابة منطاد اختبار لبرنامج الجو جيتسو المدرسي، الذي حقق قفزات نوعية في معدلات المشاركة على مستوى الطلبة والمدارس منذ انطلاقه وحتى الآن، حيث بدأ في موسم 2008 -2009 بتفاعل 2955 طالبا وطالبة في 14 مدرسة، وارتفع العدد في الموسم الذي تلاه إلى 8157 مشاركاً، وشمل 42 مدرسة، وجاء الموسم الثالث متطابقا، في حين انتقل بالموسم الرابع إلى آفاق أوسع وسط مشاركة 10800 طالب وطالبة في 46 مدرسة، فيما شهد الموسم الخامس تطورا ملحوظا على مستوى المشاركة بوصول عدد المشاركين فيه إلى 21694 مستهدفا في 60 مدرسة، ليبلغ ذروته في النسخة السادسة لموسم 2013 – 2014 بمشاركة بلغت 28807 طلاب وطالبات، ليشمل 75 مدرسة في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وليؤكد البرنامج من خلال الأرقام القياسية التي حققها في غضون ست سنوات على رسالته الهادفة وخططه في بناء وتكوين أجيال المستقبل بالاعتماد على النهج العلمي أولاً، وغرس نمط الثقافة الرياضية والتربوية في المقام الثاني.


أشاد بدعم القيادة السخي للرياضيين
الظاهري: البطولة كاشفة للحاضر والمستقبل

أبوظبي (الاتحاد)- أشاد محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الجو جيتسو الرئيس التنفيذي لقطاع المدارس في مجلس أبوظبي للتعليم، بالاهتمام والدعم السخي من قيادتنا الرشيدة بالحركة الرياضية عموما، وما تلقاه من دعم متواصل من أجل إعلاء راية الوطن في المحافل الإقليمية والقارية والدولية، مشيدا بالدعم المتواصل الذي تحظى به رياضة الجو جيتسو بصفة خاصة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي تجسد في العديد من المبادرات، التي ساهمت في قيادة اللعبة إلى آفاق رحبة من التطور.
وصف الظاهري البطولة الحالية، بأنها كاشفة للحاضر والمستقبل، وقال: كأس أبوظبي، مثلها مثل كل البطولات، ليست مجرد حدث يمضي، لكنها عنوان للعمل الذي أنجزناه وما ننتظره من الأجيال القادمة، وفي الوقت الذي برهن فيه الصغار على أنهم قوة الدفع للمستقبل، سنرى أيضاً ما يقدمه الكبار الذين يحملون المهمة في الوقت الحاضر، معاوداً التأكيد على أن البطولة حلقة جديدة وساحة ثرية من ساحات التنافس للرياضيين في تلك اللعبة، والذين عليهم أن يستثمروا الدعم الكبير وغير المحدود، ليحققوا إنجازات لبلدهم، لأن ذلك وحده، هو ما يرد بعضاً من جميل الوطن.
أضاف: في كل بطولة تستضيفها الإمارات أو حتى تنظمها خارج الحدود، هناك عين على منتخباتنا وأبنائنا، لنعرف موقعهم من المنظومة العالمية للعبة، والحمد لله أن مؤشرات التطور في صعود، وفي كل عام، نرى منجزات جديدة، تضيف إلى البناء الشامخ، والبطولة هي سلسلة في طريق دعم الأبطال بإتاحة فرص الاحتكاك ومنافسة الأبطال أمامهم، كما أنها ساحة للصغار لإبراز موهبتهم، وفرصة للكبار ليشاهدوا من يحملون الراية معهم في المستقبل بإذن الله.
وعن أثر برنامج الجوجيتسو المدرسي الذي يتواصل بنجاح على اللعبة، واتساع القاعدة من اللاعبين، أكد الظاهري أن البرنامج يمثل دليلاً صريحاً على اهتمام مجلس أبوظبي للتعليم ودوره البناء في تعزيز الجانب التربوي والرياضي في مسيرة طلاب المدارس، مشيرا إلى أن البرنامج قطع شوطا كبيرا ووصل إلى أرقام قياسية على مستوى المشاركة والتفاعل بين مدارس إمارة أبوظبي، الأمر الذي ينمي مكتسبات ومنجزات اللعبة، ويدفع المشاركين للاستفادة من البرامج المتاحة أمامهم، والتي تقام بإشراف أفضل المدربين والتربويين.
وأشار إلى أن البرنامج المدرسي للجو جيتسو يمثل فرصة رائعة للطلبة المميزين في رياضة الجو جيتسو، بعد أن أضحت أبوظبي مركزاً مهماً في خارطة اللعبة عالميا، منوها باهتمام مجلس أبوظبي للتعليم الذي يأتي تماشياً مع النموذج المدرسي الجديد، وسعيه لتعميق الثقة في الذات، والقدرة على التعامل مع كل التحديات الصعبة، والتغلب على الضعف والتحلي بروح التسامح، كما يأتي من أجل تأهيل طلاب قادرين على التحلي بالثقة والقدرة على المواجهة القوية.

اقرأ أيضا

«بعد التسعين».. برنامج جديد في «الاتحاد»