عربي ودولي

الاتحاد

لصياغة موقف موحد من عملية السلام

وزير الخارجية الفلسطيني في الاجتماعات التحضيرية للقمة أمس

وزير الخارجية الفلسطيني في الاجتماعات التحضيرية للقمة أمس

أعرب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريحات لـ''الاتحاد'' عن تفاؤله بما سينتج عن القمة العربية في الدوحة من دعم للقضية الفلسطينية· وقال ''إن هذه القمة خصصت جلسة خاصة للحديث عن العملية السلمية برمتها وأعطت الوفد الفلسطيني الفرصة لطرح قضيته بالتفصيل''· وكشف أنه تم اعتماد كل ما جاء في مداخلة الوفد الفلسطيني، وتم تشكيل لجنة مصغرة لصياغة موقف عربي موحد من عملية السلام·
وقال مصدر عربي لـ''الاتحاد'' إن القمة ستصدر بياناً خاصا حول العملية السلمية يتضمن سبل التعامل مع الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وكيفية التعاطي مع طرح السلام الاقتصادي، ومطالبة إسرائيل بوقف أعمالها الاستيطانية ومحاولاتها لتهويد القدس ورفع الحصار عن قطاع غزة وإدانة الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني·
وأوضح المالكي أن اهمية البيان تكمن في أن الوفد الفلسطيني المعني مباشرة هو من قام بصياغته· واعتبر أن هذا البيان هو اول بيان عربي واضح يعالج قضايا مفصلية''· وأضاف أن التحدي الذي واجه لجنة الصياغة تمثل في ضرورة الخروج ببيان يفوق سقف بيان الاتحاد الاوروبي الداعم للشعب والقضية الفلسطينية·
واشار المالكي إلى وجود علاقة جدلية بين المصالحة العربية والمصالحة الفلسطينية· وأكد أن نجاح القمة في معالجة قضايا الخلافات العربية سينعكس إيجابيا على حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة والمقرر أن تعقد جلسة ثالثة في الثاني من الشهر المقبل·
ورأى المالكي ''أن الجانب الرمزي من غياب مبارك يشير إلى أن قضايا الخلاف لم تحسم بعد''· واعتبر ''أن هذه القمة هي بداية المصالحة وليست نهايتها''· وقال ''علينا أن لا نحمل الامور أكثر مما تحتمل''· واعتبر أن كلام حمد بن جاسم عن ''التوبة'' عن دعوة ''حماس'' وإيران الى القمة ''ليس بالضرورة تغييراً في الموقف القطري من حماس بل انسجام قطري مع المواقف العربية والشرعيات العربية، وهو تصحيح لخطأ ارتكبته قطر في مؤتمر سابق واستفادت من تجربتها وعالجتها بحكمة'

اقرأ أيضا

وفاة رابع حالة بـ«كورونا» في إيطاليا