صحيفة الاتحاد

الإمارات

عبدالله الطريفي: قواتنا المسلحة درع الوطن وعماد الأمة

سعيد الرقباني

سعيد الرقباني

أكد معالي سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة أن استقبال أبناء وبنات الإمارات لقرار الخدمة الوطنية بترحيب واسع واستجابة كبيرة، يعد بمثابة رسالة شكر وعرفان لآبائهم، وإخوانهم المخلصين في القوات المسلحة، موضحاً أن العطاء للوطن شرف لا يدانيه شرف وأن الاشتراك في الدفاع عنه إذا دعا الداعي التزام أخلاقي وديني لكل مواطن ومواطنة.
واعرب الرقباني عن شكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» على مبادرة سموه «شكراً حماة الوطن». ووصف الرقباني المبادرة بأنها مبادرة وطنية عظيمة صادرة من قائد ملهم تعكس مدى تقدير القيادة والشعب للدور العظيم الذي تقوم به قواتنا المسلحة وتزيد من حماسة شبابه المنتسبين بالخدمة الوطنية.
وقال: إن قواتنا المسلحة هي مصدر فخر واعتزاز لأبناء الإمارات بما وصلت إليه من مستويات رفيعة في الأداء والجاهزية بفضل العطاء المستمر والجهود المتواصلة لكل رجال القوات المسلحة ضباطا وأفرادا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله»، وتوجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والدور الكبير الذي يقوم به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في نهضة وتطور قواتنا المسلحة حتى أصبحت فخرا لنا بتطور قدراتها العسكرية والعلمية.
وأضاف «يشرفنا أن نتوجه إليكم أبناء القوات المسلحة، حيثما تتواجدون وترابطون في مواقع الشرف والبطولة لنعبر لكم عن بالغ شكرنا وتقديرنا لجهودكم العظيمة وشجاعتكم النادرة، ونسأل الله العلي القدير أن يوفقهم في مهمتهم السامية، وأن يسدد خطاهم وأن يبقيهم ذخرا لهذا الوطن العزيز تحت ظل قيادتنا الرشيدة».
ومن جهته قال عبدالله الطريفي، الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع: تأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص احتفالات يوم الجلوس هذا العام لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، في توقيت بالغ الأهمية بالأخذ في الاعتبار المعطيات الإقليمية والدولية.
وبالنظر إلى أن القوات المسلحة لدولة الإمارات صارت في المقدمة بالنسبة لنظيراتها في كل دول العالم من حيث الفكر والتدريب والعدة والعتاد، وتمثل السياج الحصين لحماية الوطن والسد المنيع الذي يوفر الحماية والاطمئنان لاستمرار مسيرة الإنجازات، ومن الواجب علينا جميعا أن نعبر عن خالص التقدير والاعتزاز والعرفان لأبناء الإمارات الذي سارعوا لتلبية نداء الواجب، والانضمام لبرنامج الخدمة الوطنية، من أجل الذود عن حياض الوطن، وتقديم الغالي والنفيس فداء له.
وأكد أن الحقيقة التي لا مراء فيها أن الجندية وخدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف آخر، وأن أبناء قواتنا المسلحة هم العين التي باتت تحرس في سبيل الله، تسهر على استقرار الوطن وسلامة ترابه، وتصون الأمن والأمان الذي تنعم به بلادنا والمكتسبات التي يعود الفضل فيها بعد الله لقيادتنا الرشيدة.
وقال إن الاستقرار والأمان الذي تعيشه بلادنا كان له انعكاسات إيجابية نلمس آثارها في نجاح الدولة في استقطاب الاستثمارات وازدهار الاقتصاد والارتفاع اللافت لمعدلات النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة الدولة وارتقائها في كافة المؤشرات الاقتصادية العالمية، وحماة الوطن وأسوده من أبناء وجنود القوات المسلحة البواسل قادرين بإذن الله على الحفاظ على هذه المنجزات بما عرف عنهم من روح التضحية والفداء.
تغيير ايجابي
من جانب آخر، أشادت دبي العطاء بمؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجهوده في سبيل إحداث تغيير إيجابي عبر التعليم في الإمارات العربية المتحدة وفي البلدان النامية حول العالم.
وأكدت المؤسسة الإنسانية أيضا أهمية السلامة والأمن في تعزيز بيئة منتجة لشباب الوطن، وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «بمناسبة تسلّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، نتوجه بأطيب التهاني لسموه لقيادته الحكيمة وكرمه، إذ تزدهر الأمم في ظلّ قيادة رشيدة، ونحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضاف القرق: أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال مبادرته «شكرا، حماة الوطن» على أهمية الدور الهائل لقواتنا المسلحة في النمو والازدهار، ولقد ضمن «حماة الوطن» بيئة مستقرة ومنتجة لأطفالنا يمكن من خلالها تنمية مواهبهم بواسطة التعليم، وبالتالي تحقيق أهدافهم.
وهذا بدوره، كان له أثر مباشر على تعزيز الحوار والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمجتمع الدولي، مما يؤدي إلى علاقات سلمية ومستقرة. وتستوحي دبي العطاء من هذا التوجه لتعزيز جدول الأعمال التعليمي في البلدان النامية، وحماية حتمية لمستقبل إيجابي لهم من خلال التعليم. ويحدونا الأمل في أنه على المدى الطويل، سوف تساعد هذه التطورات في بناء شعوب متطلعة إلى المستقبل واقتصادات مكتفية ذاتياً التي تعد أساسية لتأمين مجتمعات تقدمية ومستقرة.
وتسعى دبي العطاء إلى توفير المهارات الأساسية للأطفال بغض النظر عن الدين والعرق والجنسية والجنس من أجل أن يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم، وعبر توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية، تساهم دبي العطاء في دفع هذه البلدان إلى تحقيق النمو الإجتماعي والإقتصادي، وحتى يومنا هذا، تمكنت دبي العطاء من مساعدة ما يزيد على 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً.