عربي ودولي

الاتحاد

لقاء المعارضة يفشل في حسم موقفه ويشكل لجنة للمتابعة


بيروت - 'الاتحاد': في ظل الأجواء السياسية الضاغطة في لبنان حول مصير الانتخابات النيابية، عقد لقاء 'البريستول' الذي يضم المعارضة اجتماعاً طارئاً امس، خصص لبحث الموقف من القانون الذي ستجري على اساسه هذه الانتخابات· وسادت اجواء اللقاء انقسامات حادة بين اركان المعارضة بين مؤيد لاجراء الانتخابات في موعدها على اساس القانون النافذ، وآخر يتمسك بقانون العام 1960 على اساس اعتبار القضاء دائرة انتخابية· واللافت ان اللقاء قاطعه النائب امين الجميل، ورئيس 'اللقاء الديمقراطي' النائب وليد جنبلاط، ورئيس حزب 'الوطنيين الاحرار' دوري شمعون والنائب فارس بويز والعماد ميشال عون· وذكرت 'فرانس برس' ان سعد الدين الحريري تغيب ايضاً عن الاجتماع ·وساد الاجتماع نقاش حاد بين اركان المعارضة، خرج على اثره نحو نصف المشاركين قبل انتهائه احتجاجاً على بيان المطارنة الموارنة، والموقف من قانون الانتخابات· ولم يتبن المجتمعون (على عكس ما كان متوقعا) برنامجا موحدا للانتخابات التي تبدأ اولى مراحلها في 29 مايو الجاري وانما اكتفوا بالاتفاق على المشاركة في تشكيل اللوائح في كل لبنان·
وخلص اللقاء الى بيان مقتضب بعد نحو اربع ساعات من النقاشات الحادة بالاعلان عن تشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق· واكد ان المعارضة حققت اهدافها وابرزها: 'اسقاط جمهورية الخوف التي اقامها النظام السوري' واتهم البيان 'النظام المخابراتي اللبناني - السوري' بالعمل على تأجيل الانتخابات، واكد 'تمسك المعارضة باطلاق سراح قائد 'القوات اللبنانية' السابق سمير جعجع قبل الانتخابات بحجة انه ضرورة للمصالحة الوطنية، وقال انه تم 'اتفاق على وضع قواعد مشتركة للانتخابات في كل المناطق اللبنانية تحد من مساوئ قانون الانتخابات الذي فرضه النظام الامني'·
وكلف اللقاء هيئة المتابعة لاجراء الاتصالات اللازمة لعقد اجتماع لقادة المعارضة·
ودعا المشاركون في الاجتماع إلى عقد اجتماع طارئ يضم جنبلاط وعون وزوجة قائد ميليشيا القوات اللبنانية المسيحية السجين سمير جعجع وسعد الدين الحريري 'للعمل على توحيد الصف مرة أخرى' حسبما صرحت مصادر في المعارضة لوكالة الانباء الالمانية·

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة تحذر من هجوم على فندق في العاصمة الكينية