الاتحاد

الاقتصادي

أحمد بن سعيد: الإمارات تقود صناعة الطيران في المنطقة

أحمد بن سعيد يطلع على مجسم «دبي ورلدسنترال» في أسبوع المطارات بدبي أمس

أحمد بن سعيد يطلع على مجسم «دبي ورلدسنترال» في أسبوع المطارات بدبي أمس

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي، الرئيس الأعلى لطيران الإمارات أمس أن دولة الإمارات تتصدر دول الشرق الأوسط في مجال نمو الحركة الجوية والاستثمار في قطاع الطيران، ومن حيث الطلب على الطائرات.
وشدد على أن دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط لم تتأثر بتداعيات الأزمة المالية العالمية، والتي انعكست في العديد من مناطق العالم على قطاع الطيران، موضحا بان المنطقة تكاد تكون الوحيدة بين مناطق العالم، التي تشهد انتعاشا في مجال صناعة الطيران، حيث تشهد أكبر عمليات تسليم في الطائرات.
وأفاد سموه في تصريحات عقب افتتاحه أسبوع الطيران بمركز معارض مطار دبي الدولي أمس، بمشاركة 200 شركة ضمن ثلاثة معارض متخصصة، بأن أسبوع الطيران وحجم المشاركة فيه يعكس بوضوح الأهمية النسبية للمنطقة في صناعة الطيران، وأن الصناعة دخلت مراحل انتعاش كبيرة، وستزداد قوة خلال السنوات المقبلة.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد في افتتاح مؤتمر صيانة الطائرات: إن حجم المشاركة في معارض ومؤتمرات أسبوع الطيران في دبي يعكس بوضوح النقلة الجديدة لقطاع الطيران في المرحلة الحالية، ودخول مراحل الانتعاش.
وأشار إلى أهمية قطاع صيانة وإصلاح الطائرات، وقطاع تجهيزات الطائرات، في صناعة النقل الجوي، لافتا إلى حرص الشركات على المشاركة في هذا الأسبوع، والذي يعكس التطور العام في الصناعة بكل مفرداتها.
ونوه إلى أن مطار دبي الدولي سجل في العام الماضي نموا 9.2%، وفي يناير الماضي حقق معدل نمو بنسبة 17%، بينما حقق قطاع الشحن 31%، وهو ما يعكس حالة الانتعاش التي تخمر بها الصناعة، حيث سجلت مطارات أخرى نموا متميزا، تعزيزا لقدرات المنطقة في قطاع الطيران.
ونوه إلى أن المرحلة الحالية لم تعد تشهد شكاوى من شركات الطيران، لافتا إلى أن شركات الطيران في المنطقة تحرص على تطوير خدماتها، وتوفير أعلى معدلات الرفاهية للركاب.
وأشار إلى أن طيران الإمارات تحرص على تطوير خدماتها من خلال الابتكار في الترفيه، وحلول الرفاهية لمختلف الفئات.
3 معارض
وكان سموه قد قام عقب افتتاح أسبوع الطيران بجولة في المعارض الثلاثة ضمن أسبوع الطيران، وتتضمن معرض التصميم الداخلي للطائرات ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة الطائرات، ومعرض التدريب على معدات الدفاع والصناعات الدفاعية، والتي تستمر حتى 4 مارس الجاري.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد: إن افتتاح هذا الحدث في هذا الوقت مؤشر قوي إلى أهمية هذين القطاعين بالنسبة لصناعة الطيران في الشرق الأوسط، في وقت تعاني فيه الكثير من القطاعات المساندة في صناعة الطيران والفضاء حول العالم.
واضاف أن نمو قطاعات الإصلاح والصيانة والتصميم الداخلي للطائرات يعكس النمو الكبير في اساطيل شركات المنطقة والنمو الكبير في حركة السفر والشحن الجوي التي تفوق المعدلات العالمية.
الأجواء المفتوحة
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد إن السنوات الأخيرة شهدت تأسيس العديد من منشآت الصيانة والإصلاح في المنطقة بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة لشركات الطيران خصوصا مع سعي كثير من دول المنطقة إلى تبني سياسة الأجواء المفتوحة وتحرير أسواق الطيران الأمر الذي عزز من نمو حركة النقل الجوي للمسافرين والشحن على حد سواء ودفع بقطاعي الإصلاح والصيانة والتصميم الداخلي الى آفاق عالية من النمو والازدهار رغم تداعيات الأزمة التي اثرت على العالم خلال العامين الماضيين.
وقال إن مثل هذا الحدث يوفر فرصة كبيرة لشركات الطيران الإقليمية التي كانت تنتظر في السابق لوقت طويل لتصليح وصيانة طائراتها ذلك ان المنطقة باتت اليوم مقرا لشركات وأعمال جديدة تلبي احتياجات هذه الشركات من داخل المنطقة بدلا من الاعتماد على الخارج في الوقت الذي وفرت فيه حكومات دول المنطقة بنية تحتية متطورة عززت من نمو القطاع.
وأشار سموه إلى جهود شركتي طيران الإمارات والاتحاد للطيران في تبني حلول التصميم الداخلي لطائراتها من خلال كوادر وأقسام الشركة خصوصا فيما يتعلق بحلول الترفيه واستخدام أجهزة الاتصالات والمعلومات فضلا عن التصميمات الأخرى داخل الطائرة وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على شركة الطيران العماني التي كانت أول ناقلة تقدم خدمات الهاتف المتحرك على رحلاتها سواء المكالمات او الرسائل النصية اضافة الى النفاذ الى شبكة الانترنت والبريد الالكتروني والانترنت في جميع درجات الطائرة.
وقال إن ورش العمل والمؤتمرات التي تقام في أسبوع الطيران في دبي ترسم آفاقا واعدة لهذه الصناعة وتفتح الباب امام مزيد من الافكار والتعرف على اتجاهات السوق وتقديم الابتكارات في مجال التصميم الداخلي للطائرات مستفيدة من سرعة النمو في قطاع الطيران المدني في المنطقة عموما وفي دبي خاصة التي تعد بوابة ومركزا عالميا للأعمال وتشجيع الأفكار والابتكارات الجديدة.
«طيران الإمارات» لن تلغي أي خدمة
أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن طيران الإمارات لن تلغي أي خدمة تقدمها على طائراتها، والخطوة التي تخطوها الناقلة لن يتم التراجع عنها، وذلك في إشارة إلى ما قامت به بعض شركات الطيران العالمية بإلغاء خدمات رجال الأعمال والدرجة الأولى على أساطيلها.
واوضح أن طيران الإمارات تتقدم إلى الأمام، وأي خطوة، هي إضافة ثابتة، لن يتم التراجع عنها. وذكر أن الاتصالات مع كندا مستمرة لتسيير رحلات إضافية، مؤكدا سعي طيران الإمارات إلى الحصول على موافقة الحكومة الفيدرالية الكندية لزيادة عدد الرحلات التي تربط بين كندا والشرق الأوسط وآسيا، موضحا أن الناقلة الوطنية تتمكن من خلال تعزيز حركة انتقال الركاب والشحن، بين المنطقة وكندا.
الأزمة العالمية
ومن جهته ، أفاد بان كريس دون الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “تيم اس ايه أي” بأن الأرقام تشير إلى أن الشرق الأوسط من أسرع مناطق العالم في التعافي من الأزمة العالمية، حيث حقق القطاع نموا متوازنا بنسبة تصل إلى 11%.
ونوه إلى أن الانفاق العالمي على الصيانة في العام الماضي بلغ 45.7 مليار دولار، ويصل إلى 53 مليار دولار في عام 2014، متوقعا أن يصل إلى 69 مليار دولار في العام 2019.
وأفاد بان حصة الشرق الأوسط في قطاع صيانة الطائرات تصل إلى 35% من السوق العالمية، بواقع 15 مليار دولار في عام 2009، ترتفع إلى 21.5 مليار دولار في 2014، ثم تصل إلى 29.7 مليار دولار في 2019.
سوق صيانة الطائرات
أفاد ريتشارد براون الرئيس التنفيذي لشركة “ايرو ستراتيجي” الاستشارية بأن حجم سوق إصلاح وصيانة الطائرات في العام يصل إلى 120 مليار دولار، منها 50% بواقع 60 مليار دولار للقطاع العسكري، و39% للقطاع التجاري، و4% لطائرات الهيلكوبتر، و6% لطائرات رجال الأعمال.
وأضاف أن حصة الشرق الأوسط تصل إلى 5%، بما يعادل 6 مليارات دولار.
قال إن الشركات تقدم خدماتها لاكثر من 110 آلاف طائرة ما بين الطائرات المدنية والعسكرية وطائرات رجال الأعمال. وبلغ حجم الانفاق على خدمات الإصلاح والصيانة اكثر من 42.7 مليار دولار في عام 2009 واستأثرت منطقة الشرق الأوسط بنحو 5 % من حجم الانفاق أي نحو 2.3 مليار دولار.
ولفت إلى أن حصة الاسد تذهب إلى صيانة المحركات بنسبة 39%.
وقال إن أميركا الشمالية هي الاكثر انفاقا في هذا المجال بحصة بلغت 34%، تلتها اوروبا 27%، ثم آسيا والمحيط الهادئ 16%. ولفت الى أن هذه الأرقام جاءت متراجعة عن أرقام 2007 بنحو 15% الى 20% حين وصل حجم الانفاق في ذلك العام الى 45 مليار دولار وفي عام 2008 الى 44 مليار دولار.
وتوقع براون عودة السوق إلى الانتعاش مرة اخرى نهاية العام الجاري مع استمرار تسلم الطائرات الجديدة وعودة النمو في حركة النقل الجوي، لكنه توقع أن تظل العائدات محدودة في المدى القريب رغم أن الإنفاق يتوقع له أن يقفز في عام 2019 ليصل إلى 58 مليار دولار وبمعدل نمو سنوي يصل الى 3.2%.
وأشار إلى أن اكبر معدلات النمو ستكون في أسواق الهند بنسبة 10.7% والشرق الأوسط 7.6% وآسيا الهادئ 4.5% .
واكد أن دولة الإمارات اكبر سوق في منطقة الشرق الاوسط من حيث اصلاح وصيانة الطائرات واستحوذت دول مجلس التعاون الخليجي على 70% من حجم الإنفاق بالمنطقة الذي وصل الى 2.3 مليار في عام 2009 منها 32 بالمائة للإمارات تليها السعودية بنحو 17%، ثم إيران 12%.
اتجاهات السوق
وأشار براون الى أن هناك 6 اتجاهات ستحكم هذه السوق وهي زيادة الاهتمام بالقطاع والعولمة وزيادة الطلب على خدمات الدعم وزيادة خدمات التعهيد والتركيز على خفض النفقات اضافة إلى زيادة حصة الجيل الجديد من الطائرات.
واكد أن زيادة الاهتمام العالمي بهذا القطاع يعود إلى حرص شركات الطيران على تقليل النفقات حيث توفر خدمات الإصلاح والصيانة الكثير من النفقات على شركات الطيران حيث تشير الأبحاث الى أن هذا القطاع يوفر نحو 20 بالمائة من إجمالي النفقات.


«مبادلة للطيران» تستعد لتوقيع 4 اتفاقيات تمويل جديدة

قال حميد الشمري المدير المشارك لوحدة صناعات الطيران في شركة مبادلة للتنمية، إن الشركة تستعد لتوقيع 3 إلى 4 اتفاقيات تمويل جديدة عبر شركة “سند” خلال العام الجاري.
ونوه إلى أن قيمة كل صفقة تتراوح ما بين 30 إلى 100 مليون دولار، منوها إلى أن التوقيع سيتم مع شركات عالمية وإقليمية.
وأوضح أن الشركة ستقوم خلال العام الجاري بتأسيس مركزي التصميم والهندسة للطائرات، ومركز الأبحاث والتطوير، ضمن خطة تصنيع طائرة رجال الأعمال بسعة 8 إلى 14 راكبا، متوقعا إنجازها في العام 2018. وشدد على أن مبادلة ماضية في خططها نحو تصنيع أول طائرة لرجال الأعمال. وقال الشمري في كلمة ألقاها في المؤتمر المنعقد على هامش أسبوع الطيران بدبي ، إن مبادلة تقدم للعملاء خدمات متكاملة ما بين إصلاح وصيانة الطائرات عن طريق شركة آس آر تكنيك التي تملكها الشركة فضلا عن التصميم الداخلي، اضافة إلى حلول التمويل عن طريق شركة سند التي أسستها الشركة لهذه الغاية.
وأوضح أن عام 2010 سيكون عام التحدي والفرص بنفس الوقت لقطاع الطيران النامي.
وأشار الشمري إلى أن مبادلة تستعد لوضع الاتفاقيات التي وقعتها في معرض دبي للطيران الذي عقد نوفمبر الماضي موضع التنفيذ لافتا إلى أنه تم تكليف فريق خاص لهذه الغاية.
واستبعد قيام الشركة بصفقات استحواذ، مشيرا إلى أنها تركز على تفعيل الاتفاقيات التي وقعتها في مجال إصلاح وصيانة الطائرات بما فيها خدمات المحركات.
وأضاف أن شركة مبادلة تجري اتصالات مع عدة شركات طيران في المنطقة بما فيها شركات الطيران الوطنية لتقديم خدماتها متوقع الإعلان عن صفقات مثمرة في المستقبل.
وأضاف أن الشركة تسعى إلى التعاون مع طيران الإمارات، والعربية للطيران، اضافة إلى الاتحاد للطيران.

حركة الطيران

أفاد جون بويرس الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لتكنولوجيا المطارات بأن منطقة الشرق الأوسط من بين أفضل المناطق نموا، حيث سجلت 11% نموا في حركة الطيران العام الماضي، وتضم أكبر شركات الطيران نموا، والأسرع في تطوير خدماتها، وتأتي على رأسها شركات الاتحاد للطيران، وطيران الإمارات، والخطوط الجوية القطرية.
وأوضح أن العام الجاري يشهد تسليم 42 طائرة لشركات الطيران في المنطقة، وعلى رأسها الاتحاد طيران، وطيران الإمارات، كما تحتل دولة الإمارات مركزا متقدما في مجال الاستثمار بقطاع المطارات، والتي ترفع طاقة مطار أبوظبي إلى 40 مليون راكب، ووصلت في مطار دبي إلى 60 مليونا.
وبين جون خلال حديثه أمام مؤتمر صيانة الطائرات أن شركة أبوظبي لتكنولوجيا المطارات، من الشركات الرئيسية في المنطقة التي توفر العديد من خدمات تكنولوجيا المطارات، حيث لديها شركة في العين، كما تتعاون الشركة مع مبادلة في العديد من المجالات ذات الصلة بالقطاع، متوقعا أن تشهد السنوات الخمس المقبلة تطورا نوعيا في التعاون مع شركات عالمية، مثل رولزرويس، وجنرال الكتريك، وغيرها من الشركات.

15 شركة ضمن الجناح الفرنسي

تشارك في أسبوع الطيران بدبي 15 شركة فرنسية تحت مظلة الجناح الفرنسي الذي تشرف عليه غرفة التجارة والصناعة الفرنسية. وتركز الشركات الفرنسية على حلول التصميم الداخلي للطائرات حيث يمتد جناحها في المعرض على مساحة 147 مترا مربعا وهو الأكبر بين الأجنحة المشاركة.
ويؤكد رومين روبي مدير المبيعات في شركة اير كوست أن شركته لديها بالفعل شراكات وأعمال مع عدة شركات طيران في المنطقة وهي تقوم بتزويد شركات الطيران بقطع الغيار الكهربائية، موضحا بوجود تنوع بمنتجات وخدمات الشركات الفرنسية لتشمل أعمال الدهان للطائرات وتجهيز المقصورات الداخلية ومقصورات كبار الشخصيات في الطيران الخاص.
ووقعت شركة هابي الفرنسية على هامش المعرض اتفاقية مع إحدى الشركات السعودية المتخصصة في دعم خدمات الطيران الخاص لتقديم حلول التصميم الداخلي لهذه الطائرات.

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يدشن إحدى أكبر منصات النفط البحرية في العالم