صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

السوق السعودي واعد بموجات صعود جديدة صوب مستويات المقاومة القريبة

مستثمرون في سوق الأسهم القطرية (أرشيفية)

مستثمرون في سوق الأسهم القطرية (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

استمر المؤشر السعودي التدول في مساحة تداول ضيقة في المستويات الحالية فوق حاجز الـ 7000 والتي تعتبر مناطق تداولية غير عالية المخاطر، وذلك خلال تداولات الأسبوع الماضي، بحسب أسامة العشري، عضو جمعية المحللين الفنيين- بريطانيا.
وقال العشري: مع أحجام وقيم تداول مقبولة على سبيل دعم المؤشر في تبني موجات صعود جديدة على المدى المتوسط أو القصير، ورغم تداول المؤشر الضعيف في مساحات تداول ضيقة في المستويات الحالية، الا أنه واعد بموجات صعود جديدة صوب مستويات المقاومة القريبة وبحد أدنى مستوى المقاومة الأول عند 7290 خلال تداولات الشهر الجديد، وقد يتجاوزه صعوداً صوب مستويات المقاومة فوق منطقة المقاومة الشرعية عند 7500 على المدى المتوسط.
وأشار إلى أن المؤشر السعودي نجح في تكوين منحنى صعودي ناجح على خرائط اتجاهه للمدى القصير والمتوسط سيدعمه غالباً في تبني موجات الصعود المرتقبة على المدى المتوسط أو القصير صوب مستويات مقاومة جديدة صعوداً، وبناء عليه تستمر النظرة إيجابية لأداء المؤشر السعودي في التوقيت الحالي مالم يتجاوز منطقة الدعم الرئيسية هبوطاً عند 7781 على المدى القصير.
وقال العشري «بالنسبة لمؤشر قطر، الذي أنهى تداولاته الأسبوع الماضي على ارتفاع مستهدفاً مستوى المقاومة عند 10980 من جديد». مشيراً إلى أن نجاحه في تجاوز هذا المستوى من المقاومة غالباً سوف يدفعه إلى استهداف مستوى المقاومة الرئيسي عند 11269 على المدى المتوسط.
وأضاف «قد ينجح المؤشر في استهداف مستويات مقاومة جديدة حال تجاوزه صعوداً، وجدير بالذكر بأن المؤشر القطري قد نجح مؤخراً في تجاوز اتجاه هبوطه صعوداً على خريطة اتجاهه للمدى المتوسط، مما يدعم التوقع باستهداف مستوى المقاومة الرئيسي المذكور عند 11267 فيما بعد.
وأوضح أن تداول المؤشر القطري مازال يدعو للتفاؤل على خرائط اتجاهه للمدى القصير ولو بشكل مؤقت، ولكن لا ينبغي الاطمئنان بشكل كامل فالمؤشر القطري حتى الآن يعتبر أكثر المؤشرات مخاطرة في أسواق الخليج بشكل عام من الزاوية الفنية لذا ورغم الدعوة للتفاؤل على المدى القصير إلا أنه ينبغي التحوط بتعيين مناطق قطع الخسارة واستخدامها دون تردد.
وحول المؤشر المصري EGX30، الذي استمر في تداوله بشكل متذبذب خلال تداولات الأسبوع الأخير دون أن ينجح في تجاوز مستويات مقاومة رئيسية صعوداً قد يدفعه غالباً إلى استهداف مستويات دعم جديدة هبوطاً دون حاجز الـ 12000 على المدى المتوسط أو القصير على خلفية التصحيح الضروري، حيث لم يسجل المؤشر المصري سعر أدنى للربع الحالي على خرائط اتجاهه للمدى الطويل حتى الآن، وذلك بغض النظر عن الارتفاع العنيف الذي أحرزته معظم الأوراق النشطة بالسوق المصري، حيث ارتفع العديد من الأوراق بنسب تجاوزت 100 % في غضون بضعة أشهر دون تصحيح مقبول.
وقال على سبيل المثال لا الحصر، ارتفع سهم المجموعة المالية هيرمس من مستوى 12.52 إلى مستوى 29.16 خلال تداولات الأشهر القليلة الماضية بنسبة قاربت 133%، كما ارتفع سهم الإسكندرية للزيوت المعدنية أموك من مستوى 37 إلى مستوى 121 بنسبة تجاوزت 227% خلال 5 أشهر فقط ومن المنتظر أن تتراجع بشكل عنيف على المدى المتوسط، كما ارتفع سهم البنك التجاري الدولي مصر من مستوى 28.90 إلى مستوى 82.29 بما تجاوزت نسبته 184%.
ونصح العشري المستثمرين بالحذر وعدم الإفراط في التفاؤل بأداء السوق المصري في المستويات الحالية التي يمكن وصفها بأنها مستويات عالية المخاطر على معظم خرائط اتجاه المؤشر المصري للمدى القصير والمتوسط.