الاتحاد

الإمارات

أبناء مواطنات: رئيس الدولة لا ينسى أحداً سواء أكان مواطناً أو مقيماً

(أم القيوين) - أبدى أبناء مواطنات تفاؤلهم بقرار لجنة تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة اعتماد أسماء 1117 من أبناء المواطنات ممن استوفوا الشروط التي تؤهلهم للحصول على الجنسية، حيث إن تلك الشروط تنطبق على كثيرين منهم.
وأكد هؤلاء سعادتهم وقالوا إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لا ينسى أحداً في هذه الدولة سواء أكان مواطناً أو مقيماً، ودائماً قلبه على الصغير والكبير، مؤكدين أن عطاءات سموه مستمرة ومبادراته تصل الجميع دون استثناء، وهو ما تعودنا عليه في الإمارات.
وأضافوا أن هذا القرار سيكون له الأثر الإيجابي على الأبناء المقبلين على الزواج، والراغبين في تكوين أسر تعيش حياة كريمة ومستقرة خالية من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، بعيداً عن التفكك الأسري وضياع الأبناء.
وأشاد عبدالله صالح سالم، ابن مواطنة، بقرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، كون القرار سيسهم في توفير فرص عمل مناسبة لأبناء المواطنات، ويضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.
وقال إنه يبلغ من العمر 26 عاماً، ولم يتزوج حتى الآن بسبب ضعف راتبه الذي يتقاضاه في العمل، لافتاً إلى أنه يصرف جزءاً منه لتوفير احتياجات منزل أسرته بالتعاون مع أخوته، بعد أن تمت إحالة والده وهو من جنسية خليجية إلى التقاعد.
وأشار إلى أنه من أبناء المواطنات الذين ولدوا وعاشوا في الدولة، لافتاً إلى أن شروط الحصول على الجنسية تنطبق عليه.
وعبر شقيقه، أحمد صالح سالم عن سعادته بالقرار الذي أشاع الفرح والسعادة في قلوب جميع أفراد أسرته، الذين كانوا ينتظرون هذه المبادرة منذ سنوات عديدة.
وأضاف أن القرار أثلج صدورهم وأفرحهم كثيراً، خصوصاً أنهم ولدوا وعاشوا في الدولة، لافتاً إلى أن القرار سيوفر لهم الاستقرار الاجتماعي الاقتصادي والحياة الكريمة والرفاهية التي يحظى بها المواطن.
ودعا أحمد صالح أن يحفظ الله صاحب السمو رئيس الدولة الذي تصب قراراته ومبادراته دائماً في مصلحة المواطن والوطن.
وأشاد محمد إبراهيم مدير جمعية أم القيوين الخيرية بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي سيسهم في تخفيف الصعوبات التي يواجهها أبناء المواطنات، بحيث لا يشملهم كثير من الامتيازات التي يحظى بها المواطنون.
وقال إن عدداً من أبناء المواطنات مسجلون لدى الجمعية، ويحصلون على مساعدات شهرية ورسوم دراسية وعلاجية وغيرها من المساعدات الضرورية، لافتاً إلى أن القرار السامي سيكون له أثر إيجابي في تحسين ظروفهم المعيشية واستقرارهم الأسري.
وأشار إلى أن الحصول على جنسية الدولة سيوفر لأبناء المواطنات وظائف مناسبة، وسيتم معاملتهم أسوة ببقية المواطنين في جميع الامتيازات، مشيراً إلى أن الاستقرار النفسي والأسري يزيد من التلاحم والترابط بين الشعب والقيادة.
وقال صالح الكعبي، أحد أبناء المواطنات، إن القرار حرك بداخلهم شعوراً وولاء لم يتزعزع تجاه الوطن الذي طالما حملوه في قلوبهم على الرغم من أنهم لا يحملون جنسيته، مضيفاً: “نحن لا نعرف بلداً غيره، ولا نحفظ نشيداً وطنياً غير نشيده، ونتعهد بأن نكون رمزاً لأمن الوطن في الرخاء والشدة ندافع عنه بأرواحنا فهي أغلى ما نملك”.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة والشيوخ يعزون في شهداء الوطن والواجب