الاتحاد

عربي ودولي

التأييد لإجراءات متشددة ضد إيران

أظهر استطلاع دولي للرأي العام أجرته الإذاعة البريطانية في الفترة بين نهاية اكتوبر ويناير الماضيين ونشرت نتائجه أمس تناقض التأييد لشن ضربات عسكرية أو فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها في 13 دولة من بين 21 دولة شملها مقارنة باستطلاع مماثل في عام ·2006
وأيد 43% في المتوسط المساعي الدبلوماسية لحل الأزمة وفضل 14% عدم فرض ضغوط على الإطلاق، فيما أيد 26% العقوبات و8% الضربات العسكرية· ووجد الاستطلاع أن دعم العمل العسكري أو العقوبات الاقتصادية انخفض بنسبة 10% في استراليا (من 52% إلى 42%) وبنسبة 9% في ألمانيا (من 43% إلى 34%) و6 نقاط في الولايات المتحدة (من 66% إلى 60%)· وزاد التأييد للإجراءين في 3 دول فحسب، هي إسرائيل (من 62% إلى 71%) وكوريا الجنوبية (من 47% إلى 53%) وتركيا (من 21% إلى 33%)· وقال مدير ''برنامج اتجاهات السياسة الدولية'' في جامعة ماريلاند الأميركية ستيفن كول، أحد المشاركين في إجراء الاستطلاع : ''يبدو أن الناس في كثير من الدول مهتمون بتقليص المواجهة مع إيران مع الاستمرار في استخدام مفتشي الأمم المتحدة لضمان الا تكتسب أسلحة نووية''·
في غضون ذلك، رفض وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس التعليق على مقال بشأن احتمال استبدال قائد القيادة العسكرية الاميركية المركزية والقوات الأميركية في الشرق الأوسط الأميرال وليام فالون بسبب معارضته شن حرب على إيران نشرته مجلة ''اسكواير'' الأميركية أمس الأول· وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل ''لقد قرأ جيتس المقال ولن يعلق عليه''· وأكد أن جيتس وفالون ''لا يزالان يقيمان علاقة عمل جيدة''·
وكرر موريل التأكيد بأن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول للولايات المتحدة في التعامل مع الملف الإيراني، لكن كل الخيارات تبقى مطروحة أيضا· وذكر كاتب المقال توماس بارنيت أن فتالون تولى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران السنة الماضية مما أثار ''توترات جدية'' مع البيت الأبيض· وقال: ''إن المراقبين المطلعين يقولون إن إعفاء فالون من مهامه قبل انتهائها في الربيع المقبل من أجل تعيين قائد يعتبره البيت الابيض أكثر انصياعاً لن يشكل مفاجأة'' وأضاف ''اذا حصل ذلك، فيعني ان الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني يعتزمان القيام بعمل عسكري ضد إيران قبل نهاية السنة ولا يريدان قائداً يقف في طريقهما''·
على صعيد متصل، اعلن مصدر قضائي أميركي أن المحكمة الاتحادية في لوس انجلوس أصدرت أمس الأول حكماً بسجن أميركي من أصل إيراني، يُدعى سيد مصطفى مغلوبي، لمدة 3 سنوات و5 أشهر بعد إدانته بتهمة محاولة شراء أسلحة لحساب إيران·
وقد اعتقل مغلوبي في مطلع العام الماضي واتهمته السلطات الأميركية في اغسطس الماضي بانتهاك الحظر الأميركي المفروض على إيران· وأوضحت المحكمة أنه كان يعتزم شراء 100 ألف مسدس حربي من صنع إسرائيلي ومناظير للرؤية الليلية وتصديرها إلى إيران·

اقرأ أيضا

وزير ألماني يندد باغتيال الساسة على خلفية مقتل فالتر لوبكه